الأشغال عن تجمعات المياه في طريق حديث الإنشاء: جهات معنية تأخرت
نيسان ـ نشر في 2026-11-01 الساعة 12:58
نيسان ـ أوضحت وزارة الأشغال العامة والإسكان رداً على مقاطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حالة طريق كفرنجة، وما رافقها من تعليقات تشكك في جودة تنفيذ الطريق لحداثة إنشائه، مؤكدة أن المياه الظاهرة في مقاطع الفيديو لا تعود إلى عيوب هندسية أو إنشائية في الطريق، وإنما إلى خلل في خط الصرف الصحي القائم في المنطقة، أدى إلى تسرب المياه أسفل طبقات الطريق وظهورها من خلال جدار الحماية الحجري (الجابيون).
وقالت الوزارة، إن ظهور هذه المياه بالتزامن مع الهطولات المطرية لا يعني وجود خلل في إنشاء الطريق أو عدم قدرته على تحمل الظروف الجوية، إذ أن الطريق نُفذ وفق المواصفات الفنية المعتمدة، وزُوّد بخنادق جانبية مخصصة لتجميع مياه الأمطار والمياه السطحية وتصريفها باتجاه العبارات القائمة، بما يضمن حماية الطريق ومنع تجمع المياه عليه.
وبينت أن الأضرار التي ظهرت في بعض أجزاء الطريق تعود بصورة رئيسية إلى تسربات خطوط الخدمات القائمة، وما رافقها من تأخر الجهات الخدمية المعنية في إزالة أو تعديل الخطوط المتعارضة مع مسار المشروع، وضعف الاستجابة لأعمال الصيانة الدورية ومعالجة الأعطال الطارئة، الأمر الذي قد يؤثر على طبقات الطريق حتى وإن كان حديث الإنشاء ومنفذاً وفق المواصفات المطلوبة.
وأكدت الوزارة أنها نفذت أعمال الصيانة والمعالجات اللازمة في الموقع، بما في ذلك صيانة مناهل الصرف الصحي وإصلاح الأجزاء المتضررة من الخلطة الإسفلتية، مع التأكيد على ضرورة قيام الجهات المالكة لشبكات الخدمات بمسؤولياتها في صيانة خطوطها ومعالجة أي تسربات فور حدوثها.
وشددت وزارة الأشغال العامة والإسكان على أن ما ظهر في مقاطع الفيديو المتداولة لا يمثل فشلاً إنشائياً أو دليلاً على تدني جودة تنفيذ الطريق، وإنما يرتبط بخلل في شبكة خدمية قائمة، مؤكدة استمرار متابعتها للموقع وحرصها على سلامة المواطنين وحماية البنية التحتية والمال العام.
وقالت الوزارة، إن ظهور هذه المياه بالتزامن مع الهطولات المطرية لا يعني وجود خلل في إنشاء الطريق أو عدم قدرته على تحمل الظروف الجوية، إذ أن الطريق نُفذ وفق المواصفات الفنية المعتمدة، وزُوّد بخنادق جانبية مخصصة لتجميع مياه الأمطار والمياه السطحية وتصريفها باتجاه العبارات القائمة، بما يضمن حماية الطريق ومنع تجمع المياه عليه.
وبينت أن الأضرار التي ظهرت في بعض أجزاء الطريق تعود بصورة رئيسية إلى تسربات خطوط الخدمات القائمة، وما رافقها من تأخر الجهات الخدمية المعنية في إزالة أو تعديل الخطوط المتعارضة مع مسار المشروع، وضعف الاستجابة لأعمال الصيانة الدورية ومعالجة الأعطال الطارئة، الأمر الذي قد يؤثر على طبقات الطريق حتى وإن كان حديث الإنشاء ومنفذاً وفق المواصفات المطلوبة.
وأكدت الوزارة أنها نفذت أعمال الصيانة والمعالجات اللازمة في الموقع، بما في ذلك صيانة مناهل الصرف الصحي وإصلاح الأجزاء المتضررة من الخلطة الإسفلتية، مع التأكيد على ضرورة قيام الجهات المالكة لشبكات الخدمات بمسؤولياتها في صيانة خطوطها ومعالجة أي تسربات فور حدوثها.
وشددت وزارة الأشغال العامة والإسكان على أن ما ظهر في مقاطع الفيديو المتداولة لا يمثل فشلاً إنشائياً أو دليلاً على تدني جودة تنفيذ الطريق، وإنما يرتبط بخلل في شبكة خدمية قائمة، مؤكدة استمرار متابعتها للموقع وحرصها على سلامة المواطنين وحماية البنية التحتية والمال العام.

