حرب إلكترونية تستهدف الأردن .. حملات رقمية لضرب العلاقات الأردنية السورية
نيسان ـ نشر في 2026-11-01 الساعة 16:28
نيسان ـ أجمع خبراء ومحللون سياسيون وأمنيون أردنيون على أن الحملات الإلكترونية التي استهدفت الأردن خلال الأسبوع الماضي تندرج ضمن محاولات منظمة لاستغلال الأحداث الأمنية والتطورات الإقليمية، وتوظيف خطاب الكراهية لتأجيج الرأي العام والإضرار بالعلاقات الأردنية السورية.
وأشاروا، إلى أن عمليات الرصد والتحليل السيبراني كشفت عن مشاركة أكثر من 50 ألف حساب في حملات الإساءة للأردن، مؤكدين أهمية تتبع الحسابات والجهات التي تقف وراء هذه الأنشطة، في ظل مؤشرات على وجود أطراف سورية وخارجية تسعى إلى استثمار الأحداث لتعميق الخلاف بين عمّان ودمشق.
وشدد المتحدثون على ضرورة التعامل مع هذه التطورات من منظور أمني وسياسي، بالتوازي مع تعزيز التنسيق الأردني السوري، والحيلولة دون استغلال منصات التواصل الاجتماعي للتأثير على الاستقرار الداخلي أو العلاقات بين البلدين.
القبالين: رصد أكثر من 50 ألف حساب شاركت في حملات الإساءة للأردن
وقال خبير الأمن السيبراني المهندس مجدي القبالين إن عمليات الرصد كشفت عن مشاركة أكثر من 50 ألف حساب على منصات التواصل الاجتماعي في حملات إلكترونية استهدفت الأردن، موضحاً أن هذه الحسابات ترتبط، وفق تحليلاته، بتيارات وجهات تتبنى مواقف معادية للأردن وسوريا والسعودية ودول الخليج.
وأوضح القبالين أن تصاعد النشاط الإلكتروني يرتبط بحالة الاستنفار التي تشهدها هذه الجماعات على خلفية التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن هذه الجهات تنشط منذ فترة، وأن حدة حملاتها تزايدت بالتزامن مع التطورات الراهنة.
وأضاف أن غرف عمليات إلكترونية تستغل الأحداث لتحقيق أهداف سياسية وإعلامية، لافتاً إلى أن منصة تيك توك شهدت جانباً كبيراً من هذا النشاط، الذي جرى رصده باستخدام أدوات وخوارزميات متخصصة لتحليل المحتوى والتفاعلات والاتجاهات التي تتبناها الحسابات المشاركة.
وأشار إلى أن هذه الحملات تتقاطع مع ظواهر رقمية، من بينها الخوف من تفويت الفرصة وثقافة الإلغاء، اللتان قد تدفعان المستخدمين إلى تبني مواقف متسرعة تحت تأثير الاتجاهات السائدة والصور النمطية المسبقة عن بعض الشخصيات.
ولفت القبالين إلى أن بعض النشطاء والإعلاميين حاولوا استثمار الأحداث لتحقيق الانتشار والشعبوية، مستشهداً بحالة إعلامي سوري بدأ بنشر اعتذارات للأردن عقب تعرضه لانتقادات من متابعين سوريين على خلفية مواقفه خلال الأحداث الأخيرة.
وفيما يتعلق بالموقف السوري، قال القبالين إن الحكومة السورية اتخذت إجراءات بحق عدد من النشطاء والإعلاميين على خلفية التطورات، معتبراً أن مواقفها وتصريحاتها اتسمت بالعقلانية، في حين أسهمت تحركات أطراف أخرى، بينها فلول النظام السابق، في تأجيج التوتر وانعكاساته على الأردن.
وأضاف أن الأحداث أتاحت جمع كميات كبيرة من البيانات والمعلومات التي ساعدت، بحسب تقديره، في تكوين صورة أوضح عن طبيعة الحسابات والجهات المشاركة في الحملات الإلكترونية.
وكشف القبالين عن إعداد قوائم تضم أكثر من 40 ألف حساب على خلفية الاحتجاجات في الأردن، مشيراً إلى أن نسبة كبيرة منها حسابات آلية تعمل بالتنسيق مع جهات أخرى، وأنه من الممكن اتخاذ إجراءات بحقها وإغلاق عدد منها خلال الأسبوع الذي أدلى فيه بتصريحاته.
وأكد أن البيانات التي جُمعت أتاحت بناء خريطة اجتماعية وسياسية للنشاط الإلكتروني، وتحديد الجهات والأشخاص والمناطق المرتبطة به، موضحاً أن هذه المعلومات متاحة للسلطات الأردنية والسورية، ويمكن أن تسهم في تعزيز قدرتهما على التعامل مع التطورات المقبلة.
وشدد على أهمية استفادة السلطات السورية من هذه البيانات في إدارة المشهد العام، وتعزيز قدرتها على فهم اتجاهات الرأي العام والتعامل معها، بدلاً من تركها تفرض مساراتها على القرارات السياسية.
وأشار القبالين إلى أن ما جرى أتاح بناء قاعدة معلومات واسعة حول طبيعة التفاعلات الإلكترونية والحسابات الآلية، بما يساعد على فهم الحملات المستقبلية والتعامل معها.
الحوارات: الجنوب السوري عمق استراتيجي للأردن ولا يمكن التساهل مع تهديداته
من جانبه، أكد المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات أن الجنوب السوري يمثل عمقاً استراتيجياً مهماً للأردن، مشدداً على أن المملكة لا يمكنها التساهل مع أي تطورات أو اختلالات أمنية في تلك المنطقة من شأنها تهديد أمنها واستقرارها.
وقال الحوارات إن حالة الفوضى والتهديدات الأمنية، إلى جانب الوجود الإسرائيلي، تفرض على الأردن التمسك بمصالحه الأمنية في الجنوب السوري، محذراً من محاولات تستهدف إبعاد المملكة عن هذه المنطقة وتحويلها إلى بيئة رخوة أمنياً.
وأضاف أن الأردن لن يتخلى عن هذا العمق الاستراتيجي، لما يمثله أي تراجع في هذا المجال من مخاطر محتملة على أمن المملكة واستقرارها.
ودعا الحوارات إلى التعامل بجدية وحذر مع التصريحات المتداولة بشأن التطورات الأخيرة، وعدم النظر إليها بوصفها مواقف عابرة، معتبراً أنها قد تكشف عن توجهات أو نوايا مستقبلية تتصل بمسار العلاقات الأردنية السورية.
وشدد على ضرورة إجراء حوار مباشر مع الجانب السوري لفهم أهداف التحركات الأخيرة وتداعياتها، مشيراً إلى أن القضية، من وجهة نظره، تتجاوز تداعيات عملية عسكرية أسفرت عن مقتل مدنيين، وقد تنطوي على أبعاد سياسية وأمنية تستدعي مزيداً من التدقيق.
وأشار إلى أن ما تشهده منصات التواصل الاجتماعي السورية لا يقتصر على التفاعل مع الأزمة الراهنة، بل يتضمن، بحسب تقديره، مؤشرات على محاولات أوسع للتأثير في الداخل الأردني، الأمر الذي يتطلب قراءة متأنية للتطورات ومآلاتها المحتملة.
الرداد: ضبط الجنوب السوري وتعزيز سلطة الدولة ضرورة لحماية العلاقات الثنائية
بدوره، شدد الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور عمر الرداد على ضرورة بسط السلطات السورية سيطرتها الكاملة على مناطق الجنوب السوري، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية فيها، بما يسهم في الحد من التهديدات الأمنية ويعزز الاستقرار على جانبي الحدود.
وقال الرداد إن المشهد الذي أعقب العملية الأخيرة شهد، وفق قراءته، مشاركة أربعة أطراف رئيسية في الحملات المرتبطة بالأحداث، تشمل جهات محسوبة على السلطة السورية، ومعارضين من السويداء، وفلول النظام السابق، إلى جانب جهات سورية وخارجية مناهضة للسلطة رأت في التطورات فرصة لتحقيق أهدافها.
وأضاف أن بعض الأطراف لجأت إلى استخدام صور قديمة تعود إلى أحداث الثورة السورية، في محاولة لتوظيفها ضمن سياق الأحداث الحالية والتأثير في الرأي العام.
وأوضح الرداد أن التطورات في سوريا تستدعي قراءة أمنية شاملة، مشيراً إلى الأوضاع في محافظة السويداء وما وصفه بنفوذ الهجري ودعمه من إسرائيل، ومعتبراً أن هناك تحركات تهدف إلى إقامة كيان منفصل، بالتعاون مع عناصر من النظام السابق وأطراف أخرى.
كما حذر من مخاطر وجود خلايا وشبكات متطرفة، بينها عناصر مرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة، وفق تقديره، مشيراً إلى أن نشاط هذه الجهات قد يتخذ أشكالاً مختلفة، تشمل الخلايا النائمة والذئاب المنفردة.
وفي المقابل، أشار الرداد إلى أن القيادة السورية الجديدة تسعى إلى تحقيق مصالح مشتركة مع الأردن، وتحظى بدعم دولي، لكنه أكد أن ذلك لا يلغي التحديات المرتبطة بضبط الحدود وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي السورية.
واعتبر أن بعض الجهات المعارضة تسعى إلى استغلال الأحداث للإضرار بالعلاقات الأردنية السورية، مؤكداً أن التنسيق بين قيادتي البلدين من شأنه إحباط هذه المحاولات والحفاظ على متانة العلاقات الثنائية.
وأكد الرداد أن العلاقات الأردنية السورية تتجاوز محاولات التأثير عليها، مشيراً إلى أن سوريا تسعى، بعد سنوات الحرب، إلى إعادة البناء والإعمار واستعادة الاستقرار، فيما يتطلع الأردن إلى تعزيز التعاون معها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
هلا اخبار
وأشاروا، إلى أن عمليات الرصد والتحليل السيبراني كشفت عن مشاركة أكثر من 50 ألف حساب في حملات الإساءة للأردن، مؤكدين أهمية تتبع الحسابات والجهات التي تقف وراء هذه الأنشطة، في ظل مؤشرات على وجود أطراف سورية وخارجية تسعى إلى استثمار الأحداث لتعميق الخلاف بين عمّان ودمشق.
وشدد المتحدثون على ضرورة التعامل مع هذه التطورات من منظور أمني وسياسي، بالتوازي مع تعزيز التنسيق الأردني السوري، والحيلولة دون استغلال منصات التواصل الاجتماعي للتأثير على الاستقرار الداخلي أو العلاقات بين البلدين.
القبالين: رصد أكثر من 50 ألف حساب شاركت في حملات الإساءة للأردن
وقال خبير الأمن السيبراني المهندس مجدي القبالين إن عمليات الرصد كشفت عن مشاركة أكثر من 50 ألف حساب على منصات التواصل الاجتماعي في حملات إلكترونية استهدفت الأردن، موضحاً أن هذه الحسابات ترتبط، وفق تحليلاته، بتيارات وجهات تتبنى مواقف معادية للأردن وسوريا والسعودية ودول الخليج.
وأوضح القبالين أن تصاعد النشاط الإلكتروني يرتبط بحالة الاستنفار التي تشهدها هذه الجماعات على خلفية التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن هذه الجهات تنشط منذ فترة، وأن حدة حملاتها تزايدت بالتزامن مع التطورات الراهنة.
وأضاف أن غرف عمليات إلكترونية تستغل الأحداث لتحقيق أهداف سياسية وإعلامية، لافتاً إلى أن منصة تيك توك شهدت جانباً كبيراً من هذا النشاط، الذي جرى رصده باستخدام أدوات وخوارزميات متخصصة لتحليل المحتوى والتفاعلات والاتجاهات التي تتبناها الحسابات المشاركة.
وأشار إلى أن هذه الحملات تتقاطع مع ظواهر رقمية، من بينها الخوف من تفويت الفرصة وثقافة الإلغاء، اللتان قد تدفعان المستخدمين إلى تبني مواقف متسرعة تحت تأثير الاتجاهات السائدة والصور النمطية المسبقة عن بعض الشخصيات.
ولفت القبالين إلى أن بعض النشطاء والإعلاميين حاولوا استثمار الأحداث لتحقيق الانتشار والشعبوية، مستشهداً بحالة إعلامي سوري بدأ بنشر اعتذارات للأردن عقب تعرضه لانتقادات من متابعين سوريين على خلفية مواقفه خلال الأحداث الأخيرة.
وفيما يتعلق بالموقف السوري، قال القبالين إن الحكومة السورية اتخذت إجراءات بحق عدد من النشطاء والإعلاميين على خلفية التطورات، معتبراً أن مواقفها وتصريحاتها اتسمت بالعقلانية، في حين أسهمت تحركات أطراف أخرى، بينها فلول النظام السابق، في تأجيج التوتر وانعكاساته على الأردن.
وأضاف أن الأحداث أتاحت جمع كميات كبيرة من البيانات والمعلومات التي ساعدت، بحسب تقديره، في تكوين صورة أوضح عن طبيعة الحسابات والجهات المشاركة في الحملات الإلكترونية.
وكشف القبالين عن إعداد قوائم تضم أكثر من 40 ألف حساب على خلفية الاحتجاجات في الأردن، مشيراً إلى أن نسبة كبيرة منها حسابات آلية تعمل بالتنسيق مع جهات أخرى، وأنه من الممكن اتخاذ إجراءات بحقها وإغلاق عدد منها خلال الأسبوع الذي أدلى فيه بتصريحاته.
وأكد أن البيانات التي جُمعت أتاحت بناء خريطة اجتماعية وسياسية للنشاط الإلكتروني، وتحديد الجهات والأشخاص والمناطق المرتبطة به، موضحاً أن هذه المعلومات متاحة للسلطات الأردنية والسورية، ويمكن أن تسهم في تعزيز قدرتهما على التعامل مع التطورات المقبلة.
وشدد على أهمية استفادة السلطات السورية من هذه البيانات في إدارة المشهد العام، وتعزيز قدرتها على فهم اتجاهات الرأي العام والتعامل معها، بدلاً من تركها تفرض مساراتها على القرارات السياسية.
وأشار القبالين إلى أن ما جرى أتاح بناء قاعدة معلومات واسعة حول طبيعة التفاعلات الإلكترونية والحسابات الآلية، بما يساعد على فهم الحملات المستقبلية والتعامل معها.
الحوارات: الجنوب السوري عمق استراتيجي للأردن ولا يمكن التساهل مع تهديداته
من جانبه، أكد المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات أن الجنوب السوري يمثل عمقاً استراتيجياً مهماً للأردن، مشدداً على أن المملكة لا يمكنها التساهل مع أي تطورات أو اختلالات أمنية في تلك المنطقة من شأنها تهديد أمنها واستقرارها.
وقال الحوارات إن حالة الفوضى والتهديدات الأمنية، إلى جانب الوجود الإسرائيلي، تفرض على الأردن التمسك بمصالحه الأمنية في الجنوب السوري، محذراً من محاولات تستهدف إبعاد المملكة عن هذه المنطقة وتحويلها إلى بيئة رخوة أمنياً.
وأضاف أن الأردن لن يتخلى عن هذا العمق الاستراتيجي، لما يمثله أي تراجع في هذا المجال من مخاطر محتملة على أمن المملكة واستقرارها.
ودعا الحوارات إلى التعامل بجدية وحذر مع التصريحات المتداولة بشأن التطورات الأخيرة، وعدم النظر إليها بوصفها مواقف عابرة، معتبراً أنها قد تكشف عن توجهات أو نوايا مستقبلية تتصل بمسار العلاقات الأردنية السورية.
وشدد على ضرورة إجراء حوار مباشر مع الجانب السوري لفهم أهداف التحركات الأخيرة وتداعياتها، مشيراً إلى أن القضية، من وجهة نظره، تتجاوز تداعيات عملية عسكرية أسفرت عن مقتل مدنيين، وقد تنطوي على أبعاد سياسية وأمنية تستدعي مزيداً من التدقيق.
وأشار إلى أن ما تشهده منصات التواصل الاجتماعي السورية لا يقتصر على التفاعل مع الأزمة الراهنة، بل يتضمن، بحسب تقديره، مؤشرات على محاولات أوسع للتأثير في الداخل الأردني، الأمر الذي يتطلب قراءة متأنية للتطورات ومآلاتها المحتملة.
الرداد: ضبط الجنوب السوري وتعزيز سلطة الدولة ضرورة لحماية العلاقات الثنائية
بدوره، شدد الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور عمر الرداد على ضرورة بسط السلطات السورية سيطرتها الكاملة على مناطق الجنوب السوري، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية فيها، بما يسهم في الحد من التهديدات الأمنية ويعزز الاستقرار على جانبي الحدود.
وقال الرداد إن المشهد الذي أعقب العملية الأخيرة شهد، وفق قراءته، مشاركة أربعة أطراف رئيسية في الحملات المرتبطة بالأحداث، تشمل جهات محسوبة على السلطة السورية، ومعارضين من السويداء، وفلول النظام السابق، إلى جانب جهات سورية وخارجية مناهضة للسلطة رأت في التطورات فرصة لتحقيق أهدافها.
وأضاف أن بعض الأطراف لجأت إلى استخدام صور قديمة تعود إلى أحداث الثورة السورية، في محاولة لتوظيفها ضمن سياق الأحداث الحالية والتأثير في الرأي العام.
وأوضح الرداد أن التطورات في سوريا تستدعي قراءة أمنية شاملة، مشيراً إلى الأوضاع في محافظة السويداء وما وصفه بنفوذ الهجري ودعمه من إسرائيل، ومعتبراً أن هناك تحركات تهدف إلى إقامة كيان منفصل، بالتعاون مع عناصر من النظام السابق وأطراف أخرى.
كما حذر من مخاطر وجود خلايا وشبكات متطرفة، بينها عناصر مرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة، وفق تقديره، مشيراً إلى أن نشاط هذه الجهات قد يتخذ أشكالاً مختلفة، تشمل الخلايا النائمة والذئاب المنفردة.
وفي المقابل، أشار الرداد إلى أن القيادة السورية الجديدة تسعى إلى تحقيق مصالح مشتركة مع الأردن، وتحظى بدعم دولي، لكنه أكد أن ذلك لا يلغي التحديات المرتبطة بضبط الحدود وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي السورية.
واعتبر أن بعض الجهات المعارضة تسعى إلى استغلال الأحداث للإضرار بالعلاقات الأردنية السورية، مؤكداً أن التنسيق بين قيادتي البلدين من شأنه إحباط هذه المحاولات والحفاظ على متانة العلاقات الثنائية.
وأكد الرداد أن العلاقات الأردنية السورية تتجاوز محاولات التأثير عليها، مشيراً إلى أن سوريا تسعى، بعد سنوات الحرب، إلى إعادة البناء والإعمار واستعادة الاستقرار، فيما يتطلع الأردن إلى تعزيز التعاون معها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
هلا اخبار


