منخفض جوي عميق يغطي مساحة ضخمة من وسط المتوسط
نيسان ـ نشر في 2026-11-01 الساعة 22:35
نيسان ـ كشف مركز طقس العرب الإقليمي عن تشكل منخفض جوي عميق، من المتوقع أن يمتد تأثيره على مساحة واسعة من الدول المطلة على وسط البحر الأبيض المتوسط، بما يشمل جنوب القارة الأوروبية وشمال إفريقيا، حاملا معه كميات كبيرة من الأمطار وفرصا لتساقط الثلوج خلال الأيام المقبلة.
وتشير التوقعات إلى أن المنخفض الجوي سيؤدي إلى هطول أمطار غزيرة على مناطق واسعة من جنوب القارة الأوروبية، ما يرفع احتمالات تشكل السيول وحدوث الفيضانات، لا سيما في اليونان وجنوب تركيا. كما تترافق الكتلة الهوائية المصاحبة للمنخفض مع درجات حرارة متدنية بشكل كبير، الأمر الذي يهيئ الظروف لتساقط الثلوج بكثافة على عدد من المرتفعات الأوروبية، بما فيها مرتفعات إيطاليا ودول البلقان، مع توقع تراكمها إلى مستويات قد تعيق حركة التنقل.
هبات رياح تصل إلى 100 كم/ساعة وأمواج بارتفاع 5 أمتار ومع تعمق مركز المنخفض الجوي، تشتد الرياح فوق مياه البحر الأبيض المتوسط، إذ يتوقع أن تصل سرعة هباتها إلى نحو 100 كم/ساعة، بالتزامن مع اضطراب شديد في حالة البحر وارتفاع الأمواج إلى قرابة 5 أمتار، خصوصا قبالة السواحل الليبية والتونسية والجزائرية. وتبرز هذه الظروف مخاطر الاقتراب من السواحل، في ظل قوة الأمواج والاضطرابات البحرية المتوقعة.
شمال إفريقيا تحت تأثير الرياح العاصفة والأمطار الرعدية ولا تقتصر تداعيات المنخفض على جنوب أوروبا، إذ تمتد تأثيراته إلى شمال ليبيا وشمال تونس وشمال الجزائر، وبخاصة المناطق الساحلية، حيث يتوقع هبوب رياح عاصفة وتكاثر السحب الماطرة، مع هطول أمطار غزيرة على فترات قد تترافق أحيانا مع العواصف الرعدية وتساقط حبات البرد بأحجام مختلفة. وتزيد هذه الظروف من احتمالات تشكل السيول وجريان الأودية والشعاب، فضلا عن خطر حدوث الفيضانات في المناطق المنخفضة.
استقرار الأجواء في الأردن وجنوب بلاد الشام وارتفاع درجات الحرارة وفي المقابل، تتجه الأجواء في مصر إلى التأثر بتيارات هوائية جافة في معظم طبقات الغلاف الجوي، لتتمثل تداعيات المنخفض بهبوب رياح جنوبية غربية نشطة وجافة، تثير الرمال في مناطق عدة وتتسبب بتراجع مدى الرؤية الأفقية بصورة ملحوظة، لا سيما في المناطق الشمالية الغربية، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة في مختلف المناطق.
أما جنوب بلاد الشام، بما في ذلك الأردن، فيبقى بعيدا عن التأثيرات المباشرة للمنخفض الجوي، مع استمرار تأثر المنطقة بالجزء الجاف من التيار النفاث وسيطرة مرتفع جوي في طبقات الجو العليا، ما يدعم استقرار الأجواء، ويبقي درجات الحرارة أعلى من معدلاتها المعتادة بعدة درجات مئوية، في مشهد جوي مغاير لما تشهده مناطق وسط البحر المتوسط وجنوب أوروبا من أمطار غزيرة وثلوج ورياح قوية.
وتشير التوقعات إلى أن المنخفض الجوي سيؤدي إلى هطول أمطار غزيرة على مناطق واسعة من جنوب القارة الأوروبية، ما يرفع احتمالات تشكل السيول وحدوث الفيضانات، لا سيما في اليونان وجنوب تركيا. كما تترافق الكتلة الهوائية المصاحبة للمنخفض مع درجات حرارة متدنية بشكل كبير، الأمر الذي يهيئ الظروف لتساقط الثلوج بكثافة على عدد من المرتفعات الأوروبية، بما فيها مرتفعات إيطاليا ودول البلقان، مع توقع تراكمها إلى مستويات قد تعيق حركة التنقل.
هبات رياح تصل إلى 100 كم/ساعة وأمواج بارتفاع 5 أمتار ومع تعمق مركز المنخفض الجوي، تشتد الرياح فوق مياه البحر الأبيض المتوسط، إذ يتوقع أن تصل سرعة هباتها إلى نحو 100 كم/ساعة، بالتزامن مع اضطراب شديد في حالة البحر وارتفاع الأمواج إلى قرابة 5 أمتار، خصوصا قبالة السواحل الليبية والتونسية والجزائرية. وتبرز هذه الظروف مخاطر الاقتراب من السواحل، في ظل قوة الأمواج والاضطرابات البحرية المتوقعة.
شمال إفريقيا تحت تأثير الرياح العاصفة والأمطار الرعدية ولا تقتصر تداعيات المنخفض على جنوب أوروبا، إذ تمتد تأثيراته إلى شمال ليبيا وشمال تونس وشمال الجزائر، وبخاصة المناطق الساحلية، حيث يتوقع هبوب رياح عاصفة وتكاثر السحب الماطرة، مع هطول أمطار غزيرة على فترات قد تترافق أحيانا مع العواصف الرعدية وتساقط حبات البرد بأحجام مختلفة. وتزيد هذه الظروف من احتمالات تشكل السيول وجريان الأودية والشعاب، فضلا عن خطر حدوث الفيضانات في المناطق المنخفضة.
استقرار الأجواء في الأردن وجنوب بلاد الشام وارتفاع درجات الحرارة وفي المقابل، تتجه الأجواء في مصر إلى التأثر بتيارات هوائية جافة في معظم طبقات الغلاف الجوي، لتتمثل تداعيات المنخفض بهبوب رياح جنوبية غربية نشطة وجافة، تثير الرمال في مناطق عدة وتتسبب بتراجع مدى الرؤية الأفقية بصورة ملحوظة، لا سيما في المناطق الشمالية الغربية، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة في مختلف المناطق.
أما جنوب بلاد الشام، بما في ذلك الأردن، فيبقى بعيدا عن التأثيرات المباشرة للمنخفض الجوي، مع استمرار تأثر المنطقة بالجزء الجاف من التيار النفاث وسيطرة مرتفع جوي في طبقات الجو العليا، ما يدعم استقرار الأجواء، ويبقي درجات الحرارة أعلى من معدلاتها المعتادة بعدة درجات مئوية، في مشهد جوي مغاير لما تشهده مناطق وسط البحر المتوسط وجنوب أوروبا من أمطار غزيرة وثلوج ورياح قوية.


