النفط يختبر مسار محادثات إيران.. دون 112 دولارا وشبح التصعيد يلاحق الأسواق
نيسان ـ نشر في 2026-11-02 الساعة 04:48
نيسان ـ انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1% في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الإثنين، وذلك عقب إجراء محادثات لليوم الثالث على التوالي تهدف إلى التوصل لاتفاق ينهي حرب إيران.
وبحلول الساعة 0011 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.59 دولار بما يعادل 1.40% إلى 111.84 دولار للبرميل، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 102.56 دولار للبرميل، بانخفاض 1.56 دولار أو 1.50.
وأنهى برنت أكتوبر/تشرين الأول عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، وسط مخاوف من تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران مجددا بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء.
آمال ومخاوف
وقال تيم ووترر محلل الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد: "يشهد النفط تراجعا فنيا هذا الصباح بعد مكاسب قوية الأسبوع الماضي".
وأضاف: "الآمال المستمرة في إحراز شكل من أشكال التقدم الدبلوماسي، إلى جانب غياب أي تصعيد عسكري كبير مطلع الأسبوع، خففت بعض الضغوط الفورية على الأسعار في الوقت الحالي".
لكنه قال إن السوق لا تزال تترقب احتمال تصاعد الخطاب بشأن إيران، بما قد يدفع برنت صوب 120 دولارا للبرميل بعد انتخابات التجديد النصفي.
تأتي المحادثات وسط هجمات على ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز، مما يرفع تكاليف الطاقة والشحن العالمية. وقالت اثنتان من ثلاث شركات لتتبع السفن إن السعودية زادت صادراتها من الخام في أكتوبر/تشرين الأول مقارنة بسبتمبر/أيلول، رغم هجمات شنها الحوثيون المتحالفون مع إيران على بنيتها التحتية للطاقة.
وأبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، بمن فيهم روسيا، في إطار مجموعة أوبك+، أهداف الإنتاج لشهر ديسمبر/كانون الأول دون تغيير يوم الأحد، مؤكدة توقعات بأن تعديلات إضافية على السياسة لن تجرى قبل العام المقبل، في وقت لا تزال فيه المجموعة تواجه صعوبات بسبب اضطرابات صادرات النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية.
وبحلول الساعة 0011 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.59 دولار بما يعادل 1.40% إلى 111.84 دولار للبرميل، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 102.56 دولار للبرميل، بانخفاض 1.56 دولار أو 1.50.
وأنهى برنت أكتوبر/تشرين الأول عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، وسط مخاوف من تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران مجددا بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء.
آمال ومخاوف
وقال تيم ووترر محلل الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد: "يشهد النفط تراجعا فنيا هذا الصباح بعد مكاسب قوية الأسبوع الماضي".
وأضاف: "الآمال المستمرة في إحراز شكل من أشكال التقدم الدبلوماسي، إلى جانب غياب أي تصعيد عسكري كبير مطلع الأسبوع، خففت بعض الضغوط الفورية على الأسعار في الوقت الحالي".
لكنه قال إن السوق لا تزال تترقب احتمال تصاعد الخطاب بشأن إيران، بما قد يدفع برنت صوب 120 دولارا للبرميل بعد انتخابات التجديد النصفي.
تأتي المحادثات وسط هجمات على ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز، مما يرفع تكاليف الطاقة والشحن العالمية. وقالت اثنتان من ثلاث شركات لتتبع السفن إن السعودية زادت صادراتها من الخام في أكتوبر/تشرين الأول مقارنة بسبتمبر/أيلول، رغم هجمات شنها الحوثيون المتحالفون مع إيران على بنيتها التحتية للطاقة.
وأبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، بمن فيهم روسيا، في إطار مجموعة أوبك+، أهداف الإنتاج لشهر ديسمبر/كانون الأول دون تغيير يوم الأحد، مؤكدة توقعات بأن تعديلات إضافية على السياسة لن تجرى قبل العام المقبل، في وقت لا تزال فيه المجموعة تواجه صعوبات بسبب اضطرابات صادرات النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية.


