لماذا ينسد أحد جانبي الأنف أثناء الزكام؟.. تفسير علمي للدورة الأنفية
نيسان ـ نشر في 2026-11-02 الساعة 04:54
نيسان ـ يحدث انسداد إحدى فتحتي الأنف أثناء الزكام نتيجة تفاعل الالتهاب مع الدورة الأنفية الطبيعية، ما يجعل التنفس من أحد الجانبين أكثر صعوبة.
يُعد انسداد الأنف من جهة واحدة خلال الإصابة بالزكام حالة شائعة ومزعجة، لكنها طبيعية في كثير من الأحيان، وترتبط بآلية فسيولوجية تعمل بصورة تلقائية داخل الأنف، وتُعرف باسم «الدورة الأنفية»، إذ تتبادل فتحـتا الأنف دورهما في تنظيم تدفق الهواء على مدار اليوم.
وبحسب تقرير نشره موقع «فوتورا سيونس»، فإن هذه الظاهرة تمر عادة دون أن يلاحظها الإنسان عندما يكون بصحة جيدة، لكنها تصبح أكثر وضوحًا عند الإصابة بالتهاب الأنف المصاحب لنزلات البرد، إذ يؤدي التورم وزيادة الإفرازات المخاطية إلى تضييق ممرات الهواء.
ما الدورة الأنفية وكيف تعمل؟
لا تسمح فتحـتا الأنف بمرور الكمية نفسها من الهواء طوال الوقت، إذ تتبادل كل منهما بصورة طبيعية دور الفتحة الأكثر انفتاحًا، والتي يمر عبرها قدر أكبر من الهواء، مقابل انخفاض تدفق الهواء من الفتحة الأخرى.
وتُعرف هذه العملية باسم «الدورة الأنفية»، وهي ظاهرة طبيعية تحدث عدة مرات يوميًا من دون أن يشعر بها الإنسان في الظروف الصحية المعتادة.
وتعتمد هذه الآلية على تغيرات في الأوعية الدموية الموجودة داخل الأغشية المخاطية للأنف؛ فعندما تتوسع الأوعية في أحد الجانبين، يزداد حجم الأنسجة المخاطية ويضيق الممر المتاح لعبور الهواء، بينما تنكمش الأغشية في الجانب الآخر بدرجة بسيطة، فتتسع المساحة المخصصة للتنفس.
وتتبادل فتحـتا الأنف هذين الدورين بصورة منتظمة، وتستغرق الدورة عادة بضع ساعات، بمعدل يتراوح بين ساعتين وأربع ساعات تقريبًا، قبل أن يتغير الجانب الأكثر انفتاحًا.
كيف ينظم الجسم التبادل بين فتحتي الأنف؟
تحدث الدورة الأنفية بصورة تلقائية ولا إرادية، وينظمها المهاد (Hypothalamus)، وهو جزء من الدماغ يشارك في تنظيم عدد من الوظائف الحيوية للجسم.
وتؤدي هذه العملية دورًا وقائيًا، إذ تمنح الأنسجة المخاطية في إحدى فتحتي الأنف فترة من الراحة واستعادة النشاط، بما يساعد على حمايتها من الجفاف الشديد الذي قد ينتج عن مرور الهواء بصورة مستمرة.
وبينما تكون إحدى الفتحتين أكثر انفتاحًا لاستقبال الهواء، يقل تدفقه نسبيًا عبر الفتحة الأخرى، ثم تتبادل الجهتان الأدوار بعد مرور فترة زمنية محددة.
وفي الأحوال الطبيعية، لا يلاحظ معظم الأشخاص هذا التغير؛ لأن الهواء يظل قادرًا على المرور عبر الأنف بصورة كافية، ولا يصل اختلاف تدفقه بين الجانبين إلى درجة تسبب إزعاجًا واضحًا.
لماذا يزداد انسداد إحدى فتحتي الأنف أثناء الزكام؟
عند الإصابة بالزكام، يتسبب الفيروس في حدوث التهاب بالغشاء المخاطي المبطن للأنف، وهو ما يؤدي إلى مجموعة من التغيرات التي تزيد صعوبة التنفس، خاصة عندما تتزامن مع الدورة الأنفية الطبيعية.
وتشمل هذه التغيرات:
توسع الأوعية الدموية: يؤدي الالتهاب إلى اتساع الأوعية الموجودة في الأغشية المخاطية، ما يزيد من تدفق الدم إلى الأنسجة ويسهم في تورمها.
تورم الأنسجة المخاطية: تزداد سماكة الأنسجة داخل الأنف، لا سيما في منطقة القرينات الأنفية، وهي تراكيب عظمية تقع على الجدران الجانبية للتجاويف الأنفية، وتغطيها أغشية مخاطية.
زيادة إفراز المخاط: يحفز الالتهاب إنتاج كميات أكبر من الإفرازات المخاطية، التي تتراكم داخل الممرات الأنفية وتزيد من صعوبة مرور الهواء.
وتتداخل هذه التغيرات مع الدورة الأنفية التي تحدث بصورة طبيعية، فتزداد ضيقًا إحدى فتحتي الأنف، بينما تظل الأخرى أكثر قدرة على تمرير الهواء.
وبذلك يصبح التفاوت بين الجانبين أكثر وضوحًا أثناء الإصابة بالزكام مقارنة بالحالة الطبيعية، وقد يشعر المصاب بأن إحدى فتحتي أنفه مغلقة تمامًا، رغم أن الانسداد قد يتغير من جانب إلى آخر مع استمرار الدورة الأنفية.
يُعد انسداد الأنف من جهة واحدة خلال الإصابة بالزكام حالة شائعة ومزعجة، لكنها طبيعية في كثير من الأحيان، وترتبط بآلية فسيولوجية تعمل بصورة تلقائية داخل الأنف، وتُعرف باسم «الدورة الأنفية»، إذ تتبادل فتحـتا الأنف دورهما في تنظيم تدفق الهواء على مدار اليوم.
وبحسب تقرير نشره موقع «فوتورا سيونس»، فإن هذه الظاهرة تمر عادة دون أن يلاحظها الإنسان عندما يكون بصحة جيدة، لكنها تصبح أكثر وضوحًا عند الإصابة بالتهاب الأنف المصاحب لنزلات البرد، إذ يؤدي التورم وزيادة الإفرازات المخاطية إلى تضييق ممرات الهواء.
ما الدورة الأنفية وكيف تعمل؟
لا تسمح فتحـتا الأنف بمرور الكمية نفسها من الهواء طوال الوقت، إذ تتبادل كل منهما بصورة طبيعية دور الفتحة الأكثر انفتاحًا، والتي يمر عبرها قدر أكبر من الهواء، مقابل انخفاض تدفق الهواء من الفتحة الأخرى.
وتُعرف هذه العملية باسم «الدورة الأنفية»، وهي ظاهرة طبيعية تحدث عدة مرات يوميًا من دون أن يشعر بها الإنسان في الظروف الصحية المعتادة.
وتعتمد هذه الآلية على تغيرات في الأوعية الدموية الموجودة داخل الأغشية المخاطية للأنف؛ فعندما تتوسع الأوعية في أحد الجانبين، يزداد حجم الأنسجة المخاطية ويضيق الممر المتاح لعبور الهواء، بينما تنكمش الأغشية في الجانب الآخر بدرجة بسيطة، فتتسع المساحة المخصصة للتنفس.
وتتبادل فتحـتا الأنف هذين الدورين بصورة منتظمة، وتستغرق الدورة عادة بضع ساعات، بمعدل يتراوح بين ساعتين وأربع ساعات تقريبًا، قبل أن يتغير الجانب الأكثر انفتاحًا.
كيف ينظم الجسم التبادل بين فتحتي الأنف؟
تحدث الدورة الأنفية بصورة تلقائية ولا إرادية، وينظمها المهاد (Hypothalamus)، وهو جزء من الدماغ يشارك في تنظيم عدد من الوظائف الحيوية للجسم.
وتؤدي هذه العملية دورًا وقائيًا، إذ تمنح الأنسجة المخاطية في إحدى فتحتي الأنف فترة من الراحة واستعادة النشاط، بما يساعد على حمايتها من الجفاف الشديد الذي قد ينتج عن مرور الهواء بصورة مستمرة.
وبينما تكون إحدى الفتحتين أكثر انفتاحًا لاستقبال الهواء، يقل تدفقه نسبيًا عبر الفتحة الأخرى، ثم تتبادل الجهتان الأدوار بعد مرور فترة زمنية محددة.
وفي الأحوال الطبيعية، لا يلاحظ معظم الأشخاص هذا التغير؛ لأن الهواء يظل قادرًا على المرور عبر الأنف بصورة كافية، ولا يصل اختلاف تدفقه بين الجانبين إلى درجة تسبب إزعاجًا واضحًا.
لماذا يزداد انسداد إحدى فتحتي الأنف أثناء الزكام؟
عند الإصابة بالزكام، يتسبب الفيروس في حدوث التهاب بالغشاء المخاطي المبطن للأنف، وهو ما يؤدي إلى مجموعة من التغيرات التي تزيد صعوبة التنفس، خاصة عندما تتزامن مع الدورة الأنفية الطبيعية.
وتشمل هذه التغيرات:
توسع الأوعية الدموية: يؤدي الالتهاب إلى اتساع الأوعية الموجودة في الأغشية المخاطية، ما يزيد من تدفق الدم إلى الأنسجة ويسهم في تورمها.
تورم الأنسجة المخاطية: تزداد سماكة الأنسجة داخل الأنف، لا سيما في منطقة القرينات الأنفية، وهي تراكيب عظمية تقع على الجدران الجانبية للتجاويف الأنفية، وتغطيها أغشية مخاطية.
زيادة إفراز المخاط: يحفز الالتهاب إنتاج كميات أكبر من الإفرازات المخاطية، التي تتراكم داخل الممرات الأنفية وتزيد من صعوبة مرور الهواء.
وتتداخل هذه التغيرات مع الدورة الأنفية التي تحدث بصورة طبيعية، فتزداد ضيقًا إحدى فتحتي الأنف، بينما تظل الأخرى أكثر قدرة على تمرير الهواء.
وبذلك يصبح التفاوت بين الجانبين أكثر وضوحًا أثناء الإصابة بالزكام مقارنة بالحالة الطبيعية، وقد يشعر المصاب بأن إحدى فتحتي أنفه مغلقة تمامًا، رغم أن الانسداد قد يتغير من جانب إلى آخر مع استمرار الدورة الأنفية.


