'تمويل الأحزاب الثالثة'.. سلاح خفي في معركة السيطرة على الكونغرس
نيسان ـ نشر في 2026-11-02 الساعة 04:57
نيسان ـ مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، يلجأ الحزبان الرئيسيان لكافة الوسائل لضمان السيطرة على الكونغرس.
فبحسب تحليل أجراه موقع "أكسيوس" الأمريكي، فإن أكثر من 40 مرشحاً من أحزاب ثالثة يخوضون سباقات انتخابية حاسمة لعضوية مجلسي النواب والشيوخ في أنحاء الولايات المتحدة يتلقون دعماً من لجان عمل سياسي مستقلة، يرتبط العديد منها بالحزبين الرئيسيين.
ووفقا لـ"أكسيوس"، فإن المبالغ التي يتم ضخها والتي تتجاوز في مجموعها 16.5 مليون دولار، تفوق بكثير ما تمكن هؤلاء المرشحون من جمعه أو إنفاقه من مواردهم الخاصة.
والجدير بالذكر أن أكثر من نصف هؤلاء المرشحين (وعددهم 43) لم يقدموا أي وثائق مالية إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية.
دور مؤثر
ورغم أن هذه المبالغ تعد ضئيلة نسبياً مقارنة بمليارات الدولارات التي أُنفقت على الإعلانات على المستوى الوطني في انتخابات التجديد النصفي، إلا أنه من المرجح أن تلعب دوراً مؤثراً للغاية في سباقات انتخابية من المتوقع أن يتم حسمها بفوارق ضئيلة جداً وستساهم في تحديد موازين القوى داخل الكونغرس العام المقبل.
وتصدرت قائمة الجهات الأكثر إنفاقاً على مستوى البلاد مجموعتان غير معروفتين؛ تأسستا خلال الشهر الجاري، مما يعني أنهما لن تضطرا للكشف عن هوية المتبرعين لهما إلا بعد انتهاء يوم الانتخابات.
وأعلنت لجنة العمل السياسي "باك آي فريدوم" عن إنفاقها أكثر من 3.8 مليون دولار على إعلانات في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي بولاية أوهايو، لدعم المرشح الليبرتاري بيل ريدباث ومعارضة السيناتور الجمهوري جون هاستد، الذي يخوض منافسة حامية مع السيناتور الديمقراطي السابق شيرود براون.
كما كشفت لجنة العمل السياسي "ألاسكا فالوز" عن إنفاقها 3.8 مليون دولار لدعم جيرالد هايكس، المرشح الجمهوري الذي يخوض انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي في ألاسكا بنظام التصويت التفضيلي، إلى جانب السيناتور الجمهوري دان سوليفان والديمقراطية ماري بيلتولا.
ويواجه مرشحو الأحزاب الأخرى في ألاسكا تدقيقًا وطنيًا بعدما نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرًا يفيد بأن هايكس ومرشحًا جمهوريًا آخر على ورقة الاقتراع، دان سوليفان، قد تم استقطابهما إلى السباق.
ودائما ما اتهم الجمهوريون دان سوليفان بأنه مُفسد للأصوات، ويهدف إلى سحب الأصوات من السيناتور الحالي «عن طريق تضليل الناخبين بتشابه اسميهما».
وتعد منظمة "كفى وعودًا أوهايو" من أكبر الجهات إنفاقا، بإنفاقها 2.6 مليون دولار لدعم مرشح مجلس الشيوخ المستقل، غريغ ليفي، في ولاية أوهايو.
وتحث منشورات المنظمة الناخبين على "الانضمام إلى الثورة" و"إرسال عامل إلى مجلس الشيوخ" بالتصويت لليفي، العضو في حزب الاشتراكية والتحرير.
وتشير ملفات المجموعة لدى لجنة الانتخابات الفيدرالية إلى انتمائها الحزبي فهي تتشارك مع العديد من المرشحين والجماعات الجمهورية، بما في ذلك منظمة "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" أو "ماغا".
وأفادت لجنة العمل السياسي "الوطنيون الملتزمنون بالمبادئ" بإنفاقها أكثر من 600 ألف دولار على الإعلانات الرقمية لدعم مرشحين يميلون إلى اليمين والحزب الليبرتاري في 15 سباقاً انتخابياً متنازعاً على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ.
وتظهر الملفات أن شركة "موفمنت لابز" وهي الشركة المزودة لخدمات الإعلانات للمجموعة، تقدم خدماتها بشكل أساسي لعملاء ديمقراطيين. وتسوق الشركة لنفسها على أنها تعمل من أجل "التغيير التقدمي في كل مكان".
وضمن حملة إعلانية بلغت تكلفتها 110 آلاف دولار، قال إعلان لمجموعة "الوطنيون الملتزمون بالمبادئ" بشأن سباق مجلس الشيوخ في ولاية كارولينا الجنوبية، عن مارك هاكيت، مرشح حزب "الدستور" إنه "يعيش هنا، ويعمل هنا، ولا يدين بشيء لقادة الأحزاب.. ليس ديمقراطياً ولا جمهورياً.. سيضع حداً للهدر ويقلص الإنفاق".
وفي رسالة عبر البريد الإلكتروني لـ"أكسيوس"، قال هاكيت "لم أنفق أي أموال ولم أطلب أي مساعدة لحملتي" وعن لجان العمل السياسي التي تدعمه، أضاف "ما زلت لا أعرف من هم".
وأكد هاكيت أنه "سيستمر" في السباق، مشيراً إلى أنه لا يشعر بالقلق من كونه مرشحاً قد يتسبب في تشتيت أصوات المرشحة الجمهورية دارلين غراهام.
عودة «أبطال التقدم»
من جانب آخر، عادت مجموعة "أبطال التقدم" التي استخدمها الجمهوريون سابقاً لتعزيز فرص مرشحين ديمقراطيين يفضلونهم في الانتخابات التمهيدية في عدة دوائر انتخابية تنافسية لمجلس النواب، للظهور مجدداً في سباقين يشهدان منافسة محتدمة.
ففي الدائرة الثانية بولاية فيرجينيا، أعلنت المجموعة إنفاق أكثر من 480 ألف دولار لدعم المرشح المستقل ماثيو بيكر وتسلط إحدى منشوراتها الدعائية الضوء على توجهاته الليبرالية بشأن قضايا مثل الإجهاض.
وصرح بيكر، الذي يصف نفسه بأنه "وسطي راديكالي"، لصحيفة " نيويورك تايمز" بأن المنشورات البريدية أثارت غضبه الشديد؛ لأنها "تعرض نصف قصتي فقط.. وتحاول استغلالي لخداع الناس".
ووفقاً للوثائق، أنفقت اللجنة أكثر من 500 ألف دولار على رسائل نصية ومنشورات بريدية لدعم مرشحة حزب الخضر، شفينا بارنيت، في الدائرة الرابعة بولاية ميشيغان.
كما أعلنت مجموعة "أور هيريتيج ماترز" إنفاق ما يقرب من 3.7 مليون دولار لدعم مرشحين من أحزاب ثالثة في أكثر من 24 سباقاً انتخابياً لمجلسي النواب والشيوخ معظمهم ينتمون إلى الحزب الليبرتاري.
وشهد سباق مجلس الشيوخ في ولاية نبراسكا أكبر عدد من حالات تدخل لجان العمل السياسي الكبرى لدعم مرشحين من أحزاب ثالثة.
وأفادت مجموعات أخرى بإنفاق أكثر من 450 ألف دولار لدعم روبن ريتشاردز، مرشحة "حزب العمال" و115 ألف دولار لدعم مايك مارفين، مرشح حزب "ليغال ماريجوانا ناو".
كما يحظى أحد المرشحين، وهو تشاك كونبوي من "حزب أمريكا أولاً" بدعم لجنة العمل السياسي "برينسيبولد باتريوتس".
والأسبوع الماضي، ذكر موقع "أكسيوس" أن الذراع الانتخابية للحزب الديمقراطي في مجلس النواب وضعت توجيهات إعلامية على موقعها الإلكتروني توضح كيفية دعم مرشحي أحزاب ثالثة في العديد من السباقات الانتخابية الحاسمة ويبدو أن هذه التوجيهات جاءت في وقتها المناسب.
فبحسب تحليل أجراه موقع "أكسيوس" الأمريكي، فإن أكثر من 40 مرشحاً من أحزاب ثالثة يخوضون سباقات انتخابية حاسمة لعضوية مجلسي النواب والشيوخ في أنحاء الولايات المتحدة يتلقون دعماً من لجان عمل سياسي مستقلة، يرتبط العديد منها بالحزبين الرئيسيين.
ووفقا لـ"أكسيوس"، فإن المبالغ التي يتم ضخها والتي تتجاوز في مجموعها 16.5 مليون دولار، تفوق بكثير ما تمكن هؤلاء المرشحون من جمعه أو إنفاقه من مواردهم الخاصة.
والجدير بالذكر أن أكثر من نصف هؤلاء المرشحين (وعددهم 43) لم يقدموا أي وثائق مالية إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية.
دور مؤثر
ورغم أن هذه المبالغ تعد ضئيلة نسبياً مقارنة بمليارات الدولارات التي أُنفقت على الإعلانات على المستوى الوطني في انتخابات التجديد النصفي، إلا أنه من المرجح أن تلعب دوراً مؤثراً للغاية في سباقات انتخابية من المتوقع أن يتم حسمها بفوارق ضئيلة جداً وستساهم في تحديد موازين القوى داخل الكونغرس العام المقبل.
وتصدرت قائمة الجهات الأكثر إنفاقاً على مستوى البلاد مجموعتان غير معروفتين؛ تأسستا خلال الشهر الجاري، مما يعني أنهما لن تضطرا للكشف عن هوية المتبرعين لهما إلا بعد انتهاء يوم الانتخابات.
وأعلنت لجنة العمل السياسي "باك آي فريدوم" عن إنفاقها أكثر من 3.8 مليون دولار على إعلانات في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي بولاية أوهايو، لدعم المرشح الليبرتاري بيل ريدباث ومعارضة السيناتور الجمهوري جون هاستد، الذي يخوض منافسة حامية مع السيناتور الديمقراطي السابق شيرود براون.
كما كشفت لجنة العمل السياسي "ألاسكا فالوز" عن إنفاقها 3.8 مليون دولار لدعم جيرالد هايكس، المرشح الجمهوري الذي يخوض انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي في ألاسكا بنظام التصويت التفضيلي، إلى جانب السيناتور الجمهوري دان سوليفان والديمقراطية ماري بيلتولا.
ويواجه مرشحو الأحزاب الأخرى في ألاسكا تدقيقًا وطنيًا بعدما نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرًا يفيد بأن هايكس ومرشحًا جمهوريًا آخر على ورقة الاقتراع، دان سوليفان، قد تم استقطابهما إلى السباق.
ودائما ما اتهم الجمهوريون دان سوليفان بأنه مُفسد للأصوات، ويهدف إلى سحب الأصوات من السيناتور الحالي «عن طريق تضليل الناخبين بتشابه اسميهما».
وتعد منظمة "كفى وعودًا أوهايو" من أكبر الجهات إنفاقا، بإنفاقها 2.6 مليون دولار لدعم مرشح مجلس الشيوخ المستقل، غريغ ليفي، في ولاية أوهايو.
وتحث منشورات المنظمة الناخبين على "الانضمام إلى الثورة" و"إرسال عامل إلى مجلس الشيوخ" بالتصويت لليفي، العضو في حزب الاشتراكية والتحرير.
وتشير ملفات المجموعة لدى لجنة الانتخابات الفيدرالية إلى انتمائها الحزبي فهي تتشارك مع العديد من المرشحين والجماعات الجمهورية، بما في ذلك منظمة "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" أو "ماغا".
وأفادت لجنة العمل السياسي "الوطنيون الملتزمنون بالمبادئ" بإنفاقها أكثر من 600 ألف دولار على الإعلانات الرقمية لدعم مرشحين يميلون إلى اليمين والحزب الليبرتاري في 15 سباقاً انتخابياً متنازعاً على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ.
وتظهر الملفات أن شركة "موفمنت لابز" وهي الشركة المزودة لخدمات الإعلانات للمجموعة، تقدم خدماتها بشكل أساسي لعملاء ديمقراطيين. وتسوق الشركة لنفسها على أنها تعمل من أجل "التغيير التقدمي في كل مكان".
وضمن حملة إعلانية بلغت تكلفتها 110 آلاف دولار، قال إعلان لمجموعة "الوطنيون الملتزمون بالمبادئ" بشأن سباق مجلس الشيوخ في ولاية كارولينا الجنوبية، عن مارك هاكيت، مرشح حزب "الدستور" إنه "يعيش هنا، ويعمل هنا، ولا يدين بشيء لقادة الأحزاب.. ليس ديمقراطياً ولا جمهورياً.. سيضع حداً للهدر ويقلص الإنفاق".
وفي رسالة عبر البريد الإلكتروني لـ"أكسيوس"، قال هاكيت "لم أنفق أي أموال ولم أطلب أي مساعدة لحملتي" وعن لجان العمل السياسي التي تدعمه، أضاف "ما زلت لا أعرف من هم".
وأكد هاكيت أنه "سيستمر" في السباق، مشيراً إلى أنه لا يشعر بالقلق من كونه مرشحاً قد يتسبب في تشتيت أصوات المرشحة الجمهورية دارلين غراهام.
عودة «أبطال التقدم»
من جانب آخر، عادت مجموعة "أبطال التقدم" التي استخدمها الجمهوريون سابقاً لتعزيز فرص مرشحين ديمقراطيين يفضلونهم في الانتخابات التمهيدية في عدة دوائر انتخابية تنافسية لمجلس النواب، للظهور مجدداً في سباقين يشهدان منافسة محتدمة.
ففي الدائرة الثانية بولاية فيرجينيا، أعلنت المجموعة إنفاق أكثر من 480 ألف دولار لدعم المرشح المستقل ماثيو بيكر وتسلط إحدى منشوراتها الدعائية الضوء على توجهاته الليبرالية بشأن قضايا مثل الإجهاض.
وصرح بيكر، الذي يصف نفسه بأنه "وسطي راديكالي"، لصحيفة " نيويورك تايمز" بأن المنشورات البريدية أثارت غضبه الشديد؛ لأنها "تعرض نصف قصتي فقط.. وتحاول استغلالي لخداع الناس".
ووفقاً للوثائق، أنفقت اللجنة أكثر من 500 ألف دولار على رسائل نصية ومنشورات بريدية لدعم مرشحة حزب الخضر، شفينا بارنيت، في الدائرة الرابعة بولاية ميشيغان.
كما أعلنت مجموعة "أور هيريتيج ماترز" إنفاق ما يقرب من 3.7 مليون دولار لدعم مرشحين من أحزاب ثالثة في أكثر من 24 سباقاً انتخابياً لمجلسي النواب والشيوخ معظمهم ينتمون إلى الحزب الليبرتاري.
وشهد سباق مجلس الشيوخ في ولاية نبراسكا أكبر عدد من حالات تدخل لجان العمل السياسي الكبرى لدعم مرشحين من أحزاب ثالثة.
وأفادت مجموعات أخرى بإنفاق أكثر من 450 ألف دولار لدعم روبن ريتشاردز، مرشحة "حزب العمال" و115 ألف دولار لدعم مايك مارفين، مرشح حزب "ليغال ماريجوانا ناو".
كما يحظى أحد المرشحين، وهو تشاك كونبوي من "حزب أمريكا أولاً" بدعم لجنة العمل السياسي "برينسيبولد باتريوتس".
والأسبوع الماضي، ذكر موقع "أكسيوس" أن الذراع الانتخابية للحزب الديمقراطي في مجلس النواب وضعت توجيهات إعلامية على موقعها الإلكتروني توضح كيفية دعم مرشحي أحزاب ثالثة في العديد من السباقات الانتخابية الحاسمة ويبدو أن هذه التوجيهات جاءت في وقتها المناسب.


