التحالف يعترض صاروخا حوثيا باتجاه جنوب السعودية ويعلن ضربات في اليمن
نيسان ـ نشر في 2026-11-02 الساعة 11:33
نيسان ـ أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الاثنين، تدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية في السعودية، في وقت أفادت فيه السلطات السعودية بانتهاء حالة الخطر في عدد من المناطق التي شملتها إنذارات مبكرة.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت الصاروخ ودمرته قبل بلوغه هدفه.
وأعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن نجران والطائف وأبها وخميس مشيط، عقب تحذيرات من احتمال تعرض هذه المناطق لتهديد.
وفي تطورات ميدانية داخل اليمن، أفادت القوات المسلحة اليمنية بتنفيذ ضربات جوية ومدفعية استهدفت تحركات وتعزيزات لميليشيا الحوثي في محافظة تعز. وقال الناطق باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي إن الضربات ألحقت خسائر بالميليشيا، وأسهمت في تقدم القوات والسيطرة على مواقع ومرتفعات استراتيجية في جبهات الجوف.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر المرتبط بالممرات البحرية، بعدما دعت السعودية، الأحد، إلى تحرك دولي مشترك لحمايتها وضمان حرية الملاحة، محذرة من توظيف المضايق في الضغوط السياسية والعسكرية أو تحويلها إلى ساحات للصراع.
وقال نائب رئيس هيئة الأركان العامة السعودية الفريق الركن فهد بن عبد الله الغفيلي، خلال مشاركته في منتدى "حوار المنامة 2026"، إن التهديدات التي تطال الممرات البحرية تؤثر في مصالح جميع الدول، وتتطلب استجابة جماعية فاعلة.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثيين، الاثنين، إصابة سبعة مدنيين بغارات جوية قالت إن التحالف بقيادة السعودية شنها الأحد على ميناء رأس عيسى ومحطة تابعة لشركة النفط في محافظة الحديدة.
ونقل المتحدث باسم الوزارة أنيس الأصبحي، عبر منصة "إكس"، إصابة أربعة أشخاص جراء قصف استهدف رصيف ميناء رأس عيسى، وثلاثة آخرين في غارة على محطة شركة النفط في مديرية باجل.
وكانت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أفادت الأحد بتعرض ميناء رأس عيسى لغارات، مشيرة إلى استهداف رصيف الميناء وسفينة تجارية فيه. كما أعلنت وكالة "سبأ" التابعة للجماعة استهداف كلية الطب في جامعة الحديدة، فيما قال سكان لوكالة فرانس برس إنهم سمعوا انفجارا في المنطقة.
وقال التحالف إنه نفذ "عملية دقيقة لتحييد موارد حيوية" تستخدمها ميليشيا الحوثي.
ويعد ميناء الحديدة، الخاضع لسيطرة الحوثيين، منفذا رئيسيا لدخول الغذاء والمساعدات الإنسانية إلى المناطق التي تسيطر عليها الجماعة، كما يستخدم لاستيراد النفط وتخزينه.
وكان النزاع في اليمن، الذي اندلع عام 2014 بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، قد شهد تجدد القتال في تموز، بعد فترة هدوء استمرت أربع سنوات، وفق النص الوارد.
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 1600 شخص قتلوا، فيما نزح أكثر من 300 ألف آخرين منذ تجدد القتال.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت الصاروخ ودمرته قبل بلوغه هدفه.
وأعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن نجران والطائف وأبها وخميس مشيط، عقب تحذيرات من احتمال تعرض هذه المناطق لتهديد.
وفي تطورات ميدانية داخل اليمن، أفادت القوات المسلحة اليمنية بتنفيذ ضربات جوية ومدفعية استهدفت تحركات وتعزيزات لميليشيا الحوثي في محافظة تعز. وقال الناطق باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي إن الضربات ألحقت خسائر بالميليشيا، وأسهمت في تقدم القوات والسيطرة على مواقع ومرتفعات استراتيجية في جبهات الجوف.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر المرتبط بالممرات البحرية، بعدما دعت السعودية، الأحد، إلى تحرك دولي مشترك لحمايتها وضمان حرية الملاحة، محذرة من توظيف المضايق في الضغوط السياسية والعسكرية أو تحويلها إلى ساحات للصراع.
وقال نائب رئيس هيئة الأركان العامة السعودية الفريق الركن فهد بن عبد الله الغفيلي، خلال مشاركته في منتدى "حوار المنامة 2026"، إن التهديدات التي تطال الممرات البحرية تؤثر في مصالح جميع الدول، وتتطلب استجابة جماعية فاعلة.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثيين، الاثنين، إصابة سبعة مدنيين بغارات جوية قالت إن التحالف بقيادة السعودية شنها الأحد على ميناء رأس عيسى ومحطة تابعة لشركة النفط في محافظة الحديدة.
ونقل المتحدث باسم الوزارة أنيس الأصبحي، عبر منصة "إكس"، إصابة أربعة أشخاص جراء قصف استهدف رصيف ميناء رأس عيسى، وثلاثة آخرين في غارة على محطة شركة النفط في مديرية باجل.
وكانت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أفادت الأحد بتعرض ميناء رأس عيسى لغارات، مشيرة إلى استهداف رصيف الميناء وسفينة تجارية فيه. كما أعلنت وكالة "سبأ" التابعة للجماعة استهداف كلية الطب في جامعة الحديدة، فيما قال سكان لوكالة فرانس برس إنهم سمعوا انفجارا في المنطقة.
وقال التحالف إنه نفذ "عملية دقيقة لتحييد موارد حيوية" تستخدمها ميليشيا الحوثي.
ويعد ميناء الحديدة، الخاضع لسيطرة الحوثيين، منفذا رئيسيا لدخول الغذاء والمساعدات الإنسانية إلى المناطق التي تسيطر عليها الجماعة، كما يستخدم لاستيراد النفط وتخزينه.
وكان النزاع في اليمن، الذي اندلع عام 2014 بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، قد شهد تجدد القتال في تموز، بعد فترة هدوء استمرت أربع سنوات، وفق النص الوارد.
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 1600 شخص قتلوا، فيما نزح أكثر من 300 ألف آخرين منذ تجدد القتال.


