مجلس (درعا): الغارات الروسية سبب تدفق اللاجئين على الحدود الأردنية
نيسان ـ نشر في 2016-01-18 الساعة 13:43
خاص - نيسان
قال ممثل مجلس محافظة درعا وائل الزوباني ان اعداد اللاجئين العالقين على الحدود بإرتفاع بشكل مستمر بسبب "الغارات الروسية الشرسة على مناطق ومدن سوريا".
و ناشد الزوباني المنظمات الدولية "تكثيف تقيدم المساعدات للاجئين المعرضين للهالاك بسبب ظهور أمراض الجهاز التنفسي بينهم خصوصا في وسط الأطفال وكبار السن لرتدي الاحوال الجوية".
مبينا ان "اللاجئين عالقين في منطقة صحراوية مرتفعة بين الحدود الأردنية السورية العراقية وهي خالية من المياه والغطاء النباتي، ويعيشون اوضاع مزية للغاية، كون اغلبهم من كبار السن حيث قصدوا هذه المنطقة من محافظات مختلفة من ريف درعا ريف حمص والشمال السوري كونها آمنه لا يوجد بها حواجز ولسهولة الوصول لها على امل دخول الاردن ".
داعيا اصحاب القرار لنقلهم الى مخيم الازرق او نقلهم الى الزعتري واستيعابهم، او تكثيف الدعم والخدمات الطبية وخصوصا كبار السن والحوامل في حال تعذر نقلهم".
من جهتها قالت المتحدثة الرسمية باسم الصليب الأحمر في الأردن هلا شملاوي ان " اللجنة بدأت بتقديم المساعدات للاجئين العالقين في منطقتي الحدلات و الركبان في شهر اذار من العام الماضي، وتشمل المساعدات بشكل أساسي المواد الغذائية والمياه ومستلزمات النظافة الشخصية والرعاية الصحية الأساسية بالتعاون مع الخدمات الطبية الملكية، و انشأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عيادتين طبيتين".
و حسب الصليب الأحمر "غالبية الأشخاص الموجودين على الساتر هم من الأطفال والنساء وكبار السن الذين لجأوا إلى الأردن بحثاً عن الأمن والحماية حيث يعيشون في ملاجئ مؤقتة على الحدود في ظروفٍ قاسية".
مبينة ان النسبة الأكبر من اللاجئين هم فئات مستضفة من الجرحى والنساء والاطفال وكبار السن الذين هربوا من الحرب الدائرة في سوريا، مؤكدة ان اللجنة في حوار دائم وثنائي مع السلطات الأردنية لتحديد الحالات الإنسانية ذات أولوية الإدخال إلى الأردن وتشمل تلك الحالات النساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة".
و تقدم اللجنة الدولية للصليب الأحمر خدمات التواصل العائلي للاجئين العالقين من خلال الإستفسار عن اللاجئين.
هذا و استطاع أحد السوريين العالقين على الحدود الأردنية من جهة صحراء الرويشد، وممن استطاعوا الدخول للأردن لاحقاً، أن يوثق مأساة السوريين هناك، والذين يُقدر عددهم بـ 16 ألفاً، أغلبهم هربوا من قصف النظام من الغوطة في ريف دمشق ومن حمص.
وقام الناشط بنشر مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي معلقا " ومما كتبه: “للأسف الشديد بعد جهد كبير هذا ما تمكنت من الحصول عليه لمخيم السوريين في صحراء رويشد الأردنية.. كل الذين استطاعوا الدخول وهم قلة كانوا يحذفون الصور خوفاً من تفتيش المخابرات لها.. أحدهم حمصي طنش وما رضي يحذف الصور ومنذ أيام هو في السجن.. حاول أن يدخل بها لينشرها على الشبكات الاجتماعية."
من جهته أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة، محمد المومني، ان سياسة الحدود المفتوحة تجاه اللاجئين من سوريا، مستمرة وان الاردن يواصل تلك السياسة لأسباب انسانية، واننا بلد يحترم القانون الدولي، والقانون الإنساني الدولي.


