'المياه المياه المياه' .. خطاب الملك يتصدر منصات التواصل ورسائل حاسمة حول هيبة الدولة وسيادة القانون
نيسان ـ نشر في 2026-11-03 الساعة 10:15
نيسان ـ تصدر جلالة الملك عبد الله الثاني منصات التواصل الاجتماعي؛ عقب خطاب العرش السامي الذي ألقاه أمس الإثنين، في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين.
وحظيت كلمات جلالة الملك باهتمام الأردنيين، لا سيما تأكيده أن هيبة الدولة وسيادة القانون فوق كل اعتبار، وأنه لا حصانة لأي شخص يسيء استخدام منصبه، مهما كان اسمه أو موقعه أو نفوذه.
كما أكد جلالته خلال خطاب العرش السامي، أنه لا مكان في الأردن لمن يعتقد أن الوظيفة العامة تشريف يرفعه عن العمل وخدمة الناس، في رسالة واضحة تؤكد أن المسؤولية العامة تكليف وخدمة، وأن احترام القانون واجب على الجميع دون استثناء.
وشدد جلالته على أن الأمن المائي أولوية وطنية لا تقبل المساومة، قائلا: "المياه، المياه، المياه"، ومؤكدا: "لن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف، فلا مجال للمساومة أو المهادنة فيه".
وأكد جلالته أن "التداول بالشأن العام حق مشروع لكم يصونه الدستور ويحميه"، مشددا على أن صدر الوطن وصدره رحب أمام كل رأي مخلص ومسؤول، وأن حب الأردن يكون بحفظ جميل العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف.
واختتم جلالته رسالته إلى الأردنيين بكلمات حملت معاني الثقة والاعتزاز بأبناء الوطن، قائلا: "وأنتم موضع ثقتي، وأهلي وعشيرتي أمانة في عنقي. وأعتمد، بعد الله، على برّكم بهذه الأرض. فيبقى الأردن عزيزا كبير القدر والمقدار".
كما أكد الأُردنيون فخرهم واعتزازهم بجلالة الملك عبدالله الثاني، مشيدين بحكمته وحرصه الدائم على مصلحة الوطن والمواطن، ومؤكدين أن كلماته عكست محبته للأردن وثقته بأبنائه، وحرصه على أن يبقى الوطن قوياً عزيزاً، وأن ينعم الأردنيون بالأمن والاستقرار، في ظل قيادة تضع مصلحة الأردن ومستقبل أبنائه في مقدمة أولوياتها.
وحظيت كلمات جلالة الملك باهتمام الأردنيين، لا سيما تأكيده أن هيبة الدولة وسيادة القانون فوق كل اعتبار، وأنه لا حصانة لأي شخص يسيء استخدام منصبه، مهما كان اسمه أو موقعه أو نفوذه.
كما أكد جلالته خلال خطاب العرش السامي، أنه لا مكان في الأردن لمن يعتقد أن الوظيفة العامة تشريف يرفعه عن العمل وخدمة الناس، في رسالة واضحة تؤكد أن المسؤولية العامة تكليف وخدمة، وأن احترام القانون واجب على الجميع دون استثناء.
وشدد جلالته على أن الأمن المائي أولوية وطنية لا تقبل المساومة، قائلا: "المياه، المياه، المياه"، ومؤكدا: "لن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف، فلا مجال للمساومة أو المهادنة فيه".
وأكد جلالته أن "التداول بالشأن العام حق مشروع لكم يصونه الدستور ويحميه"، مشددا على أن صدر الوطن وصدره رحب أمام كل رأي مخلص ومسؤول، وأن حب الأردن يكون بحفظ جميل العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف.
واختتم جلالته رسالته إلى الأردنيين بكلمات حملت معاني الثقة والاعتزاز بأبناء الوطن، قائلا: "وأنتم موضع ثقتي، وأهلي وعشيرتي أمانة في عنقي. وأعتمد، بعد الله، على برّكم بهذه الأرض. فيبقى الأردن عزيزا كبير القدر والمقدار".
كما أكد الأُردنيون فخرهم واعتزازهم بجلالة الملك عبدالله الثاني، مشيدين بحكمته وحرصه الدائم على مصلحة الوطن والمواطن، ومؤكدين أن كلماته عكست محبته للأردن وثقته بأبنائه، وحرصه على أن يبقى الوطن قوياً عزيزاً، وأن ينعم الأردنيون بالأمن والاستقرار، في ظل قيادة تضع مصلحة الأردن ومستقبل أبنائه في مقدمة أولوياتها.


