وزير الاتصال الحكومي: الإعلام قطاع استراتيجي وسيادي لصون وعي المجتمعات ومواجهة التضليل
نيسان ـ نشر في 2026-11-04 الساعة 19:45
نيسان ـ أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أهمية التعامل مع الإعلام بوصفه قطاعا استراتيجيا وسياديا، يرتبط بقدرة الدول على تعزيز حضورها الإعلامي، وصون وعي مجتمعاتها وحماية مواطنيها من حملات التضليل والتزييف، مشددا على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق الإعلامي العربي لمواجهة التحديات الراهنة.
جاء ذلك خلال كلمة المومني، رئيس الوفد الأردني في اجتماعات الدورة العادية (56) لمجلس وزراء الإعلام العرب، المنعقدة اليوم الأربعاء، في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.
وأكد المومني اعتزاز الأردن بما يجمع الدول العربية من روابط أخوية ومصالح مشتركة وحرصه على تعزيز التعاون والتنسيق العربي، خصوصا في ظل التحديات والظروف الاستثنائية التي تواجه المنطقة وتستدعي توحيد الجهود والمواقف.
وأشار إلى أن المنطقة تشهد تحديات سياسية وأمنية وإنسانية معقدة، بالتزامن مع تحولات متسارعة في المشهد الإعلامي العالمي والعربي، فرضتها تقنيات الاتصال والذكاء الاصطناعي، وما رافقها من تحديات تتعلق بدقة المعلومات ومصداقيتها، ومحاولات التلاعب بالحقائق وتوجيه القناعات.
وشدد المومني على أن القضية الفلسطينية تبقى في مقدمة أولويات العمل العربي المشترك، مؤكدا أهمية استمرار الجهد العربي الموحد في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وإيصال معاناته إلى العالم، والتصدي لمحاولات تشويه الحقائق أو تغييبها.
ولفت إلى أهمية الدور الذي يجب أن يضطلع به الإعلام العربي في توثيق المأساة الإنسانية في قطاع غزة، وكشف الانتهاكات والإجراءات الأحادية غير الشرعية في الضفة الغربية والقدس، وحماية الرواية الفلسطينية من التضليل والتزييف.
وجدد التأكيد على موقف الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الثابت في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، ومواصلة الدور التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية.
وبين المومني أهمية تطوير خطط التحرك الإعلامي العربي المشترك، وتنسيق الرسائل والمواقف وتعزيز حضور الرواية العربية على المستوى الدولي، بما يساند الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة لنصرة القضية الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالتحولات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي، أكد المومني أهمية تطوير أداء المؤسسات الإعلامية العربية وتعزيز قدراتها على مواكبة هذه التحولات والاستفادة من الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة، مع مواجهة التحديات المرتبطة بمصداقية المعلومات وموثوقية المحتوى، وتعزيز قدرة المجتمعات على التمييز بين الحقيقة والتضليل
وأوضح أن المملكة عملت في إطار توجهاتها الوطنية لتطوير منظومة الاتصال الحكومي على الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، وتطوير أدوات التواصل مع المواطنين ووسائل الإعلام، بما يعزز سرعة وصول المعلومات الرسمية ووضوحها ومصداقيتها.
ونوه باستعداد الأردن لمواصلة تبادل خبراته وتجاربه مع الأشقاء العرب، من خلال وزارة الاتصال الحكومي والمندوبية الدائمة للمملكة لدى جامعة الدول العربية، والمشاركة الفاعلة في لجان المجلس وفرق عمله، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الإعلامي العربي المشترك.
وأكد أهمية الانتقال بالتعاون الإعلامي العربي من تبادل الخبرات والتجارب إلى بناء شراكات عملية ومبادرات مشتركة، تسهم في تعزيز قدرات المؤسسات الإعلامية العربية، ودعم حضور المحتوى العربي، ومواكبة متطلبات التنمية المستدامة والتحول الرقمي.
واختتم بتأكيد التزام الأردن بدعم مسيرة العمل الإعلامي العربي المشترك، وحرصه على تعزيز التعاون والتكامل مع الدول العربية الشقيقة، متطلعا إلى أن تفضي اجتماعات الدورة الحالية إلى قرارات وتوصيات قابلة للتطبيق، تسهم في بناء منظومة إعلامية عربية أكثر قدرة على التأثير، والدفاع عن القضايا والمصالح العربية ومخاطبة العالم بلغة العصر وأدواته.
وهنأ المومني، خلال كلمته، وزير الإعلام والثقافة والسياحة في جمهورية الصومال الفيدرالية، عبد الفتاح قاسم محمود، بمناسبة تولي بلاده رئاسة الدورة الحالية للمجلس، مثمنا جهود الجمهورية العربية السورية الشقيقة خلال رئاستها الدورة السابقة، وجهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وقطاع الإعلام والاتصال والأمانة الفنية للمجلس.
وكان المومني قد شارك في اجتماعات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي سبقت انعقاد الدورة العادية (56) للمجلس، وجرى خلالها بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال ومناقشة سبل تعزيز التعاون والتنسيق الإعلامي العربي المشترك ومتابعة تنفيذ القرارات والتوصيات ذات الصلة.
جاء ذلك خلال كلمة المومني، رئيس الوفد الأردني في اجتماعات الدورة العادية (56) لمجلس وزراء الإعلام العرب، المنعقدة اليوم الأربعاء، في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.
وأكد المومني اعتزاز الأردن بما يجمع الدول العربية من روابط أخوية ومصالح مشتركة وحرصه على تعزيز التعاون والتنسيق العربي، خصوصا في ظل التحديات والظروف الاستثنائية التي تواجه المنطقة وتستدعي توحيد الجهود والمواقف.
وأشار إلى أن المنطقة تشهد تحديات سياسية وأمنية وإنسانية معقدة، بالتزامن مع تحولات متسارعة في المشهد الإعلامي العالمي والعربي، فرضتها تقنيات الاتصال والذكاء الاصطناعي، وما رافقها من تحديات تتعلق بدقة المعلومات ومصداقيتها، ومحاولات التلاعب بالحقائق وتوجيه القناعات.
وشدد المومني على أن القضية الفلسطينية تبقى في مقدمة أولويات العمل العربي المشترك، مؤكدا أهمية استمرار الجهد العربي الموحد في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وإيصال معاناته إلى العالم، والتصدي لمحاولات تشويه الحقائق أو تغييبها.
ولفت إلى أهمية الدور الذي يجب أن يضطلع به الإعلام العربي في توثيق المأساة الإنسانية في قطاع غزة، وكشف الانتهاكات والإجراءات الأحادية غير الشرعية في الضفة الغربية والقدس، وحماية الرواية الفلسطينية من التضليل والتزييف.
وجدد التأكيد على موقف الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الثابت في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، ومواصلة الدور التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية.
وبين المومني أهمية تطوير خطط التحرك الإعلامي العربي المشترك، وتنسيق الرسائل والمواقف وتعزيز حضور الرواية العربية على المستوى الدولي، بما يساند الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة لنصرة القضية الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالتحولات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي، أكد المومني أهمية تطوير أداء المؤسسات الإعلامية العربية وتعزيز قدراتها على مواكبة هذه التحولات والاستفادة من الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة، مع مواجهة التحديات المرتبطة بمصداقية المعلومات وموثوقية المحتوى، وتعزيز قدرة المجتمعات على التمييز بين الحقيقة والتضليل
وأوضح أن المملكة عملت في إطار توجهاتها الوطنية لتطوير منظومة الاتصال الحكومي على الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، وتطوير أدوات التواصل مع المواطنين ووسائل الإعلام، بما يعزز سرعة وصول المعلومات الرسمية ووضوحها ومصداقيتها.
ونوه باستعداد الأردن لمواصلة تبادل خبراته وتجاربه مع الأشقاء العرب، من خلال وزارة الاتصال الحكومي والمندوبية الدائمة للمملكة لدى جامعة الدول العربية، والمشاركة الفاعلة في لجان المجلس وفرق عمله، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الإعلامي العربي المشترك.
وأكد أهمية الانتقال بالتعاون الإعلامي العربي من تبادل الخبرات والتجارب إلى بناء شراكات عملية ومبادرات مشتركة، تسهم في تعزيز قدرات المؤسسات الإعلامية العربية، ودعم حضور المحتوى العربي، ومواكبة متطلبات التنمية المستدامة والتحول الرقمي.
واختتم بتأكيد التزام الأردن بدعم مسيرة العمل الإعلامي العربي المشترك، وحرصه على تعزيز التعاون والتكامل مع الدول العربية الشقيقة، متطلعا إلى أن تفضي اجتماعات الدورة الحالية إلى قرارات وتوصيات قابلة للتطبيق، تسهم في بناء منظومة إعلامية عربية أكثر قدرة على التأثير، والدفاع عن القضايا والمصالح العربية ومخاطبة العالم بلغة العصر وأدواته.
وهنأ المومني، خلال كلمته، وزير الإعلام والثقافة والسياحة في جمهورية الصومال الفيدرالية، عبد الفتاح قاسم محمود، بمناسبة تولي بلاده رئاسة الدورة الحالية للمجلس، مثمنا جهود الجمهورية العربية السورية الشقيقة خلال رئاستها الدورة السابقة، وجهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وقطاع الإعلام والاتصال والأمانة الفنية للمجلس.
وكان المومني قد شارك في اجتماعات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي سبقت انعقاد الدورة العادية (56) للمجلس، وجرى خلالها بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال ومناقشة سبل تعزيز التعاون والتنسيق الإعلامي العربي المشترك ومتابعة تنفيذ القرارات والتوصيات ذات الصلة.


