بعدما وُصفت بالإرهابية في طفولتها… محجبة من أصول هندية تفوز بمقعد في مجلس شيوخ ولاية إلينوي
نيسان ـ نشر في 2026-11-05 الساعة 05:17
نيسان ـ حققت الديمقراطية الأمريكية من أصول هندية نبيلة سيد، البالغة من العمر 27 عاماً، فوزاً لافتاً في انتخابات التجديد النصفي، بعد تغلبها على المرشحة الجمهورية داربي هيلز، وانتزاعها مقعد الدائرة السادسة والعشرين في مجلس شيوخ ولاية إلينوي، الذي كان يشغله الجمهوريون، بحصولها على 57 في المئة من الأصوات مقابل 43 في المئة لمنافستها.
وسيد، وهي ابنة مهاجرين من مدينة حيدر آباد الهندية وصلا إلى الولايات المتحدة في ثمانينيات القرن الماضي، مسلمة محجبة، سبق أن دخلت التاريخ السياسي للولاية عام 2022، عندما فازت بمقعد في مجلس النواب المحلي وهي في الثالثة والعشرين، لتصبح أصغر مشرّعة في إلينوي آنذاك، قبل أن تعيد الفوز بمقعدها عام 2024.
وتحدثت سيد عن تعرضها للتمييز بسبب هويتها الإسلامية منذ طفولتها، مشيرة إلى أنها كانت تُوصف وهي طفلة بـ«الإرهابية»، سواء على سبيل المزاح أو بجدية. كما روت تعرضها لمحاولة اعتداء بالبصق عليها أثناء وجودها في واشنطن للتدريب، معتبرة أن تطبيع خطاب الكراهية عقب وصول ترامب إلى الرئاسة أسهم في انتشار مثل هذه الممارسات.
وقالت إن فوزها السياسي يعكس أهمية مشاركة النساء الشابات من الأقليات، مشيرة إلى أن قرارها دخول السياسة جاء بعد فوز ترامب عام 2016، وشعورها بأن الخطاب المعادي للأقليات جعلها تشعر بأنها لم تعد تنتمي إلى البلد الذي وُلدت ونشأت فيه. ونقلت عن والدتها قولها لها: «إذا لم تفعلي ذلك، فمن سيفعله؟».
وخلال عضويتها في مجلس النواب، ركزت سيد على قضايا الرعاية الصحية وحماية المستهلك وتسهيل التصويت، ورعت تشريعات للحدّ من ارتفاع أسعار الأدوية وتوسيع فحوص سرطان الثدي وتعزيز خدمات الصحة النفسية وتمويل التعليم.
وفي حملتها الأخيرة، برزت قضية مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، إذ حذّرت من تحميل السكان أعباء استهلاك هذه المراكز الضخم للكهرباء عبر فواتير أعلى، ودعت إلى تحميل الشركات التكنولوجية تكاليف الطاقة التي تستهلكها، كما أيّدت تعزيز الرقابة على هذه المشاريع وتأثيراتها البيئية.
ويمثل فوز سيد مكسباً للديمقراطيين الذين انتزعوا مقعداً كان بيد الجمهوريين، ومحطة جديدة في مسيرة سياسية بدأت قبل أربع سنوات، عندما أصبحت واحدة من أصغر النساء المسلمات اللواتي يصلن إلى الهيئة التشريعية في الولاية.
وسيد، وهي ابنة مهاجرين من مدينة حيدر آباد الهندية وصلا إلى الولايات المتحدة في ثمانينيات القرن الماضي، مسلمة محجبة، سبق أن دخلت التاريخ السياسي للولاية عام 2022، عندما فازت بمقعد في مجلس النواب المحلي وهي في الثالثة والعشرين، لتصبح أصغر مشرّعة في إلينوي آنذاك، قبل أن تعيد الفوز بمقعدها عام 2024.
وتحدثت سيد عن تعرضها للتمييز بسبب هويتها الإسلامية منذ طفولتها، مشيرة إلى أنها كانت تُوصف وهي طفلة بـ«الإرهابية»، سواء على سبيل المزاح أو بجدية. كما روت تعرضها لمحاولة اعتداء بالبصق عليها أثناء وجودها في واشنطن للتدريب، معتبرة أن تطبيع خطاب الكراهية عقب وصول ترامب إلى الرئاسة أسهم في انتشار مثل هذه الممارسات.
وقالت إن فوزها السياسي يعكس أهمية مشاركة النساء الشابات من الأقليات، مشيرة إلى أن قرارها دخول السياسة جاء بعد فوز ترامب عام 2016، وشعورها بأن الخطاب المعادي للأقليات جعلها تشعر بأنها لم تعد تنتمي إلى البلد الذي وُلدت ونشأت فيه. ونقلت عن والدتها قولها لها: «إذا لم تفعلي ذلك، فمن سيفعله؟».
وخلال عضويتها في مجلس النواب، ركزت سيد على قضايا الرعاية الصحية وحماية المستهلك وتسهيل التصويت، ورعت تشريعات للحدّ من ارتفاع أسعار الأدوية وتوسيع فحوص سرطان الثدي وتعزيز خدمات الصحة النفسية وتمويل التعليم.
وفي حملتها الأخيرة، برزت قضية مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، إذ حذّرت من تحميل السكان أعباء استهلاك هذه المراكز الضخم للكهرباء عبر فواتير أعلى، ودعت إلى تحميل الشركات التكنولوجية تكاليف الطاقة التي تستهلكها، كما أيّدت تعزيز الرقابة على هذه المشاريع وتأثيراتها البيئية.
ويمثل فوز سيد مكسباً للديمقراطيين الذين انتزعوا مقعداً كان بيد الجمهوريين، ومحطة جديدة في مسيرة سياسية بدأت قبل أربع سنوات، عندما أصبحت واحدة من أصغر النساء المسلمات اللواتي يصلن إلى الهيئة التشريعية في الولاية.


