الجيش العربي يفتح ذراعيه لـ 9 آلاف شاب.. توسع في خدمة العلم يُلزم مواليد 2008 بالانضباط والمسؤولية
3 آلاف مكلف في كل دورة.. تفاصيل التوسع التدريجي في خدمة العلم
رسائل نصية وتطبيق "سند".. كيف سيعرف المكلفون نتائج القرعة؟
حظر نشر أسماء المكلفين في وسائل الإعلام مراعاةً للأنظمة العسكرية
تفاصيل تنفيذ القرعة الإلكترونية بالتنسيق مع القوات المسلحة والأحوال المدنية
نيسان ـ نشر في 2026-11-05 الساعة 12:32
نيسان ـ - أعلن وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، زيادة أعداد المكلفين بخدمة العلم من 6 آلاف شاب في الفوج الأول إلى 9 آلاف شاب في الفوج الثاني، بزيادة نسبتها 50 بالمئة، في إطار التوسع التدريجي في البرنامج.
وقال المومني خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، إنه سيتم استيعاب 9 آلاف مكلف بخدمة العلم ضمن ثلاث دورات تدريبية على مدار العام، بواقع 3 آلاف مكلف لكل دورة، وفق الخطط والبرامج المعتمدة لدى القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي.
وأضاف، أن التوسع في أعداد المشاركين بخدمة العلم يأتي استكمالاً لرؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، منذ إعلان إعادة تفعيل البرنامج في آب 2025، والتي تقوم على الاستثمار في الشباب الأردني وإعدادهم لخدمة وطنهم وتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية لديهم.
وبين أنه سيتم إبلاغ المكلفين الذين يقع عليهم الاختيار وذويهم بنتائج القرعة الإلكترونية من خلال الرسائل النصية القصيرة (SMS)، وتطبيق “سند”، ومنصة خدمة العلم الإلكترونية.
ودعا المومني الشباب من مواليد عام 2008 إلى التأكد من تفعيل تطبيق “سند”، ومتابعة الرسائل النصية والإشعارات الرسمية، والدخول إلى منصة خدمة العلم الإلكترونية للتحقق من أوضاعهم، ومعرفة إجراءات ومواعيد الاستدعاء والالتحاق.
وشدد على أن عدم مبادرة المكلف بالاستعلام عن حالة تكليفه، أو عدم متابعته للإشعارات والرسائل الرسمية، لا يعفيه من المسؤولية القانونية المترتبة على عدم الالتزام بالتكليف والإجراءات المقررة وفق أحكام القانون.
وأشار إلى أن أسماء المكلفين لن تنشر عبر وسائل الإعلام، وإبلاغهم بنتائج القرعة سيكون من خلال القنوات الرسمية المعتمدة، حيث أن الأنظمة العسكرية تمنع نشر أسماء العسكريين.
وستتولى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تنفيذ القرعة الإلكترونية، بالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي ودائرة الأحوال المدنية والجوازات، وفق الإجراءات الفنية المعتمدة.
كما دعا المومني وسائل الإعلام والمواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة أخبار خدمة العلم، وتجنب تداول أي قوائم غير رسمية بأسماء المكلفين أو معلومات غير دقيقة تتعلق بإجراءات التكليف أو التأجيل أو الإعفاء.
وقال المومني، إن خدمة العلم ليست مجرد فترة تدريب عسكري، بل تجربة وطنية متكاملة تجمع بين بناء الشخصية وتنمية المهارات وترسيخ قيم الانضباط والمسؤولية.
وقال المومني خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، إنه سيتم استيعاب 9 آلاف مكلف بخدمة العلم ضمن ثلاث دورات تدريبية على مدار العام، بواقع 3 آلاف مكلف لكل دورة، وفق الخطط والبرامج المعتمدة لدى القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي.
وأضاف، أن التوسع في أعداد المشاركين بخدمة العلم يأتي استكمالاً لرؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، منذ إعلان إعادة تفعيل البرنامج في آب 2025، والتي تقوم على الاستثمار في الشباب الأردني وإعدادهم لخدمة وطنهم وتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية لديهم.
وبين أنه سيتم إبلاغ المكلفين الذين يقع عليهم الاختيار وذويهم بنتائج القرعة الإلكترونية من خلال الرسائل النصية القصيرة (SMS)، وتطبيق “سند”، ومنصة خدمة العلم الإلكترونية.
ودعا المومني الشباب من مواليد عام 2008 إلى التأكد من تفعيل تطبيق “سند”، ومتابعة الرسائل النصية والإشعارات الرسمية، والدخول إلى منصة خدمة العلم الإلكترونية للتحقق من أوضاعهم، ومعرفة إجراءات ومواعيد الاستدعاء والالتحاق.
وشدد على أن عدم مبادرة المكلف بالاستعلام عن حالة تكليفه، أو عدم متابعته للإشعارات والرسائل الرسمية، لا يعفيه من المسؤولية القانونية المترتبة على عدم الالتزام بالتكليف والإجراءات المقررة وفق أحكام القانون.
وأشار إلى أن أسماء المكلفين لن تنشر عبر وسائل الإعلام، وإبلاغهم بنتائج القرعة سيكون من خلال القنوات الرسمية المعتمدة، حيث أن الأنظمة العسكرية تمنع نشر أسماء العسكريين.
وستتولى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تنفيذ القرعة الإلكترونية، بالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي ودائرة الأحوال المدنية والجوازات، وفق الإجراءات الفنية المعتمدة.
كما دعا المومني وسائل الإعلام والمواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة أخبار خدمة العلم، وتجنب تداول أي قوائم غير رسمية بأسماء المكلفين أو معلومات غير دقيقة تتعلق بإجراءات التكليف أو التأجيل أو الإعفاء.
وقال المومني، إن خدمة العلم ليست مجرد فترة تدريب عسكري، بل تجربة وطنية متكاملة تجمع بين بناء الشخصية وتنمية المهارات وترسيخ قيم الانضباط والمسؤولية.


