“وقتيش أنا بدي أطول؟”.. سؤال طفلة من غزة لا يجد من يجيب
نيسان ـ نشر في 2026-11-06 الساعة 04:50
نيسان ـ تبلغ نابغة سبع سنوات، لكن من يراها يقدر عمرها بأربع أو خمس، كما تقول والدتها عالية الزقزوق للجزيرة. الفارق بين العمر والطول هو ما لفت انتباه الأم، قبل أن يصبح العثور على العلاج مطلبها الملحّ.وتأتي معاناة نابغة وأطفال آخرين يواجهون صعوبات في النمو والحصول على العلاج، في وقت تتقلص فيه المساعدات الغذائية للأسر في قطاع غزة، فقد أعلن برنامج الأغذية العالمي، في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026، خفض مساعداته بسبب نقص التمويل، محذرا من هشاشة التحسن في الأمن الغذائي.حصص تتقلصوقال ويلي نييكو، منسق الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي بقطاع غزة، للجزيرة، إن عدد المستفيدين من مساعدات البرنامج الشهرية انخفض من نحو مليون و600 ألف إلى مليون و100 ألف شخص؛ أي بتراجع نصف مليون مستفيد من هذه التغطية الشهرية.
ولا يقتصر التراجع على عدد المستفيدين، فبحسب نييكو، باتت العائلات تحصل على كميات أقل، وقد تتباعد مواعيد تسلم الحصص من مرة كل شهر إلى مرة كل ثلاثة أشهر. وأوضح أن نقص الموارد يدفع البرنامج إلى إعطاء الأولوية للأسر الأشد ضعفا، بينما تتلقى أسر أخرى مساعداتها لاحقا، بحصص أصغر وعلى فترات أطول.
وفي المناطق التي يصعب الوصول إليها، خصوصا على امتداد خط السيطرة العسكرية الإسرائيلية المعروف بالخط الأصفر، وصف نييكو صعوبة حصول السكان على الوقود والغاز والمياه لإعداد طعامهم؛ لذلك يرسل البرنامج إليهم وجبات جاهزة، لكنه اضطر إلى خفضها من 250 ألف وجبة يوميا إلى 150 ألفا.
وأوضح البرنامج في بيانه أن أُسرا في تلك المناطق ستحصل على وجبة ساخنة كل يومين بدلا من كل يوم، كما خفض الحصص الغذائية إلى النصف، لتضم طردا واحدا بدلا من طردين وكيس دقيق أصغر.


