خطة اليومين.. رفع الحصار وفتح هرمز على طاولة واشنطن وطهران
نيسان ـ نشر في 2026-11-06 الساعة 13:48
نيسان ـ تحركات للتهدئة بين واشنطن وطهران كان أحدثها خطة من يومين تقوم على خطوات متبادلة تشمل رفع الحصار وفتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية.
وكشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسودة مقترح قطري للتهدئة بين الولايات المتحدة وإيران يدعو الجانبين لاتخاذ سلسلة من الخطوات على مدار يومين، بهدف بناء الثقة المتبادلة تمهيداً للتوصل إلى اتفاق أوسع .
وذكر "أكسيوس" أن الوسطاء القطريين يواصلون مناقشاتهم مع الجانب الإيراني والبيت الأبيض حول مسودة المقترح.
ووفقا لما ذكرته مصادر إقليمية لأكسيوس، فإنه في اليوم الأول، ستقوم الولايات المتحدة برفع حصارها البحري والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمّدة.
وفي المقابل، ستوجه إيران دعوة رسمية للوكالة الدولية للطاقة الذرية لإرسال مفتشين إلى المنشآت النووية التي تعرضت للقصف، وذلك استناداً إلى اتفاق تم التوصل إليه في القاهرة قبل عام.
وفي اليوم الثاني، سيُعاد فتح مضيق هرمز، لتُستأنف بعد ذلك المحادثات النووية، مع التركيز على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
جاء ذلك في الوقت الذي عقد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا مع مستشاريه للأمن القومي الخميس أعلن بعده أنه سيتخذ قريباً قراراً بشأن ما إذا كان سيشن حرباً شاملة ضد إيران.
وذكر مسؤولان أمريكيان أن ترامب وكبار مستشاريه للأمن القومي ناقشوا الملف الإيراني لأول مرة منذ انتخابات التجديد النصفي التي كانت تُعتبر نقطة تحول بالنسبة لترامب فيما يتعلق بقرار شن موجة جديدة من القصف، في محاولة لإنهاء الحرب.
ويدرس ترامب حاليا على الأقل- ثلاثة خيارات هي شن ضربات جديدة، أو مواصلة خنق النظام الإيراني اقتصادياً، أو التوصل إلى اتفاق يتضمن تقديم تنازلات كبيرة للإيرانيين.
وصرح ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي قائلاً "الآن سنتخذ قراراً. هل نريد المضي قدماً" في شن ضربات لضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني والتأكد من "عدم تكرار ذلك أبداً؟".
وأضاف "أفضل ألا أدمر بقية البلاد إن أمكن، لكن ربما سأضطر إلى ذلك.. ستعرفون قريباً جداً".
وبالتزامن، شهد يوم الخميس نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً، تضمن إجراء عدة مكالمات هاتفية بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووسطاء إقليميين من قطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ومصر.
كما التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين وذلك بعد أيام قليلة من اتصال هاتفي بينهما، طرح خلاله الرئيس الروسي مقترحات للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكر رضائي أنه نقل رسالة إلى بوتين من المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، مضيفاً أن بوتين أكد استعداده للمساعدة في إنهاء الحرب.
من جهة أخرى، أفاد مسؤول أمريكي بأن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تضع اللمسات الأخيرة على استعداداتها لاحتمالية استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، رغم أنها لم تتلقَّ توجيهاً جديداً بهذا الشأن من واشنطن.
وقد يكون وصول مجموعة قتالية ثالثة تابعة للبحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط مؤشراً على اعتزام الولايات المتحدة شن ضربات جديدة.
ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" ومجموعتها القتالية ستقضيان بضعة أيام في سنغافورة، بدءاً من يوم الجمعة، في زيارة للميناء، ولن تصلا إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية قبل منتصف نوفمبر/تشرين الثاني.
وكشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسودة مقترح قطري للتهدئة بين الولايات المتحدة وإيران يدعو الجانبين لاتخاذ سلسلة من الخطوات على مدار يومين، بهدف بناء الثقة المتبادلة تمهيداً للتوصل إلى اتفاق أوسع .
وذكر "أكسيوس" أن الوسطاء القطريين يواصلون مناقشاتهم مع الجانب الإيراني والبيت الأبيض حول مسودة المقترح.
ووفقا لما ذكرته مصادر إقليمية لأكسيوس، فإنه في اليوم الأول، ستقوم الولايات المتحدة برفع حصارها البحري والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمّدة.
وفي المقابل، ستوجه إيران دعوة رسمية للوكالة الدولية للطاقة الذرية لإرسال مفتشين إلى المنشآت النووية التي تعرضت للقصف، وذلك استناداً إلى اتفاق تم التوصل إليه في القاهرة قبل عام.
وفي اليوم الثاني، سيُعاد فتح مضيق هرمز، لتُستأنف بعد ذلك المحادثات النووية، مع التركيز على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
جاء ذلك في الوقت الذي عقد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا مع مستشاريه للأمن القومي الخميس أعلن بعده أنه سيتخذ قريباً قراراً بشأن ما إذا كان سيشن حرباً شاملة ضد إيران.
وذكر مسؤولان أمريكيان أن ترامب وكبار مستشاريه للأمن القومي ناقشوا الملف الإيراني لأول مرة منذ انتخابات التجديد النصفي التي كانت تُعتبر نقطة تحول بالنسبة لترامب فيما يتعلق بقرار شن موجة جديدة من القصف، في محاولة لإنهاء الحرب.
ويدرس ترامب حاليا على الأقل- ثلاثة خيارات هي شن ضربات جديدة، أو مواصلة خنق النظام الإيراني اقتصادياً، أو التوصل إلى اتفاق يتضمن تقديم تنازلات كبيرة للإيرانيين.
وصرح ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي قائلاً "الآن سنتخذ قراراً. هل نريد المضي قدماً" في شن ضربات لضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني والتأكد من "عدم تكرار ذلك أبداً؟".
وأضاف "أفضل ألا أدمر بقية البلاد إن أمكن، لكن ربما سأضطر إلى ذلك.. ستعرفون قريباً جداً".
وبالتزامن، شهد يوم الخميس نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً، تضمن إجراء عدة مكالمات هاتفية بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووسطاء إقليميين من قطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ومصر.
كما التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين وذلك بعد أيام قليلة من اتصال هاتفي بينهما، طرح خلاله الرئيس الروسي مقترحات للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكر رضائي أنه نقل رسالة إلى بوتين من المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، مضيفاً أن بوتين أكد استعداده للمساعدة في إنهاء الحرب.
من جهة أخرى، أفاد مسؤول أمريكي بأن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تضع اللمسات الأخيرة على استعداداتها لاحتمالية استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، رغم أنها لم تتلقَّ توجيهاً جديداً بهذا الشأن من واشنطن.
وقد يكون وصول مجموعة قتالية ثالثة تابعة للبحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط مؤشراً على اعتزام الولايات المتحدة شن ضربات جديدة.
ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" ومجموعتها القتالية ستقضيان بضعة أيام في سنغافورة، بدءاً من يوم الجمعة، في زيارة للميناء، ولن تصلا إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية قبل منتصف نوفمبر/تشرين الثاني.


