أقراص اليود قرب المنشآت الإيرانية.. تحوط شعبي من ضربة نووية وشيكة
نيسان ـ نشر في 2026-11-07 الساعة 14:37
نيسان ـ تعد أقراص اليود أحد المؤشرات على استعداد الدول لمواجهة مخاطر انتشار الإشعاع النووي.
وأفادت صحيفة "التايمز" البريطانية بأن إيران وزعت أقراص اليود على السكان قرب المنشآت النووية، في خطوة سبق أن قامت بها قبل خلال مواجهات سابقة مع الولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية أن السلطات تسعى إلى توزيع هذه الأقراص على السكان المقيمين ضمن نطاق يتراوح بين كيلومترين وثلاثة كيلومترات من المنشآت النووية خلال فترات الحرب.
ويعني توزيع أقراص اليوم في إيران مجددا أن السلطات في البلد الآسيوي تتعامل بجدية مع التلويح الأمريكي باستئناف الضربات رغم استمرار الجهود للحيلولة دون عودة جديدة للقتال في الشرق الأوسط.
ورغم نفي وزارة الصحة الإيرانية ما أوردته الصحيفة بشأن تصريحات مسؤول فيها عن توزيع أقراص اليود، لم تنف الوزارة الواقعة نفسها.
القطاع الصحي مستعد
وقال حسين كرمانبور، مدير العلاقات العامة بالوزارة، في منشور على منصة "إكس"، إن أيا من مسؤولي الوزارة لم يدلِ بتصريحات للصحيفة، مضيفا أن القطاع الصحي مستعد للتعامل مع سيناريوهات مختلفة، وأن إعلان حالة الحرب يقع خارج اختصاص الوزارة.
ولم يحدد التقرير موعد بدء عمليات التوزيع الأخيرة أو جميع المنشآت النووية التي تشملها هذه الإجراءات.
وأشارت الصحيفة إلى أن الغرض الدقيق من المنشأة المحصنة تحت الأرض في "جبل الفأس" لا يزال غير معروف، في وقت تناقش فيه الولايات المتحدة احتمال تجدد الحرب، بينما تقدم السلطات الإيرانية إرشادات للسكان بشأن سبل التعامل مع الطوارئ والتداعيات النووية المحتملة.
ونقلت الصحيفة عن إعلامي إيراني متخصص في الشؤون السياسية أن صحفيين أُبلغوا خلال إحاطة حديثة بأن مسؤولين يدرسون بجدية احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة نووية إلى مجمع "جبل الفأس"، وهو منشأة محصنة تحت الأرض بالقرب من موقع نطنز.
وكانت السلطات الإيرانية وزعت أقراص اليود في أبريل/نيسان الماضي، على نحو 180 ألف شخص في مدينة بوشهر، التي تضم محطة للطاقة النووية.
وقال مسؤول صحي محلي إن برنامج التوزيع بدأ قبل حرب يونيو/حزيران 2025، وتوسع من الأحياء القريبة من المحطة النووية ليشمل مختلف أنحاء المدينة.
لماذا أقراص اليود؟
وتؤدي أقراص يوديد البوتاسيوم دورا وقائيا في حالات الطوارئ النووية، إذ تساعد على الحد من امتصاص الغدة الدرقية لليود المشع، لكنها لا تحمي من بقية المواد المشعة أو من التعرض للإشعاع الخارجي.
وتوضح منظمة الصحة العالمية أن فعالية هذه الأقراص ترتبط بتناولها في التوقيت المناسب، وتوصي بعدم استخدامها إلا بناءً على توجيهات السلطات الصحية المختصة.
ويقول الخبراء إن اليود المشع هو أحد المواد الأساسية التي تنتشر بعد أي حادث نووي، فهذه النظائر المشعة لليود 131 و133 قد تتركز في الجسم في الأيام الأولى من التعرض له، وتسبب أضرارا على صحة الإنسان، وتحديدا على الغدة الدرقية.
والفكرة الأساسية لتناولها في حالات الطوارئ أنه امتصاص الغدة الدرقية لكمية من اليود الطبيعي يمنع أو يقلل امتصاصه في حال انتشر اليود المشع، وقد يسمح في الوقت نفسه للغدة الدرقية باستخدام اليود الطبيعي لإنتاج هرموناتها الطبيعية.
لكن إذا حدث تعرض قوي للإشعاعات فإن تناول اليود لا يفيد أبدا، بل على العكس قد يكون ضارا، لذلك يحذر الباحثون من أخذ اليود من دون إذن مصرح، أو لمجرد الخوف فقط.
وأفادت صحيفة "التايمز" البريطانية بأن إيران وزعت أقراص اليود على السكان قرب المنشآت النووية، في خطوة سبق أن قامت بها قبل خلال مواجهات سابقة مع الولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية أن السلطات تسعى إلى توزيع هذه الأقراص على السكان المقيمين ضمن نطاق يتراوح بين كيلومترين وثلاثة كيلومترات من المنشآت النووية خلال فترات الحرب.
ويعني توزيع أقراص اليوم في إيران مجددا أن السلطات في البلد الآسيوي تتعامل بجدية مع التلويح الأمريكي باستئناف الضربات رغم استمرار الجهود للحيلولة دون عودة جديدة للقتال في الشرق الأوسط.
ورغم نفي وزارة الصحة الإيرانية ما أوردته الصحيفة بشأن تصريحات مسؤول فيها عن توزيع أقراص اليود، لم تنف الوزارة الواقعة نفسها.
القطاع الصحي مستعد
وقال حسين كرمانبور، مدير العلاقات العامة بالوزارة، في منشور على منصة "إكس"، إن أيا من مسؤولي الوزارة لم يدلِ بتصريحات للصحيفة، مضيفا أن القطاع الصحي مستعد للتعامل مع سيناريوهات مختلفة، وأن إعلان حالة الحرب يقع خارج اختصاص الوزارة.
ولم يحدد التقرير موعد بدء عمليات التوزيع الأخيرة أو جميع المنشآت النووية التي تشملها هذه الإجراءات.
وأشارت الصحيفة إلى أن الغرض الدقيق من المنشأة المحصنة تحت الأرض في "جبل الفأس" لا يزال غير معروف، في وقت تناقش فيه الولايات المتحدة احتمال تجدد الحرب، بينما تقدم السلطات الإيرانية إرشادات للسكان بشأن سبل التعامل مع الطوارئ والتداعيات النووية المحتملة.
ونقلت الصحيفة عن إعلامي إيراني متخصص في الشؤون السياسية أن صحفيين أُبلغوا خلال إحاطة حديثة بأن مسؤولين يدرسون بجدية احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة نووية إلى مجمع "جبل الفأس"، وهو منشأة محصنة تحت الأرض بالقرب من موقع نطنز.
وكانت السلطات الإيرانية وزعت أقراص اليود في أبريل/نيسان الماضي، على نحو 180 ألف شخص في مدينة بوشهر، التي تضم محطة للطاقة النووية.
وقال مسؤول صحي محلي إن برنامج التوزيع بدأ قبل حرب يونيو/حزيران 2025، وتوسع من الأحياء القريبة من المحطة النووية ليشمل مختلف أنحاء المدينة.
لماذا أقراص اليود؟
وتؤدي أقراص يوديد البوتاسيوم دورا وقائيا في حالات الطوارئ النووية، إذ تساعد على الحد من امتصاص الغدة الدرقية لليود المشع، لكنها لا تحمي من بقية المواد المشعة أو من التعرض للإشعاع الخارجي.
وتوضح منظمة الصحة العالمية أن فعالية هذه الأقراص ترتبط بتناولها في التوقيت المناسب، وتوصي بعدم استخدامها إلا بناءً على توجيهات السلطات الصحية المختصة.
ويقول الخبراء إن اليود المشع هو أحد المواد الأساسية التي تنتشر بعد أي حادث نووي، فهذه النظائر المشعة لليود 131 و133 قد تتركز في الجسم في الأيام الأولى من التعرض له، وتسبب أضرارا على صحة الإنسان، وتحديدا على الغدة الدرقية.
والفكرة الأساسية لتناولها في حالات الطوارئ أنه امتصاص الغدة الدرقية لكمية من اليود الطبيعي يمنع أو يقلل امتصاصه في حال انتشر اليود المشع، وقد يسمح في الوقت نفسه للغدة الدرقية باستخدام اليود الطبيعي لإنتاج هرموناتها الطبيعية.
لكن إذا حدث تعرض قوي للإشعاعات فإن تناول اليود لا يفيد أبدا، بل على العكس قد يكون ضارا، لذلك يحذر الباحثون من أخذ اليود من دون إذن مصرح، أو لمجرد الخوف فقط.


