اتصل بنا
 

ما زلنا (الكعكعة) ..

نيسان ـ نشر في 2016-01-20 الساعة 23:40

x
نيسان ـ

لقمان إسكندر

في المنطقة عشرات المدن العربية محاصرة يجوّع أهلها وينكل بهم ويطاردون ويقتلون مرة على الهوية وأخرى على ملامح الوجه.

الممانعون ومن يمانعونهم ايران وأذرعها في المنطقة ومن يفترض ان تكون عدوتها (اسرائيل) هما المسؤولين بصورة مباشرة عن قتل جماعي للعرب.

غزة محاصرة من قبل الجيش المصري واسرائيل، وبتواطؤ فلسطيني وعربي معلن. لكن الحصار لم يصل مرحلة الجوع. صورة اسرائيل أمام العالم تمنعها من ذلك. لكن النظام السوري لا يمانع فيحاصر ويجوّع عددا من المدن والبلدات السورية.

بالقرب من المحاصرين السوريين على يد النظام السوري الطائفي وحزب الله اللبناني، هناك حصار لكن من نوع دموي أشد فتكا يعاني منه مئات الالاف من العراقيين في ديالى لا سيما المقدادية، من قبل الميليشيات المرتبطة بإيران، فيما الجيش يتفرج أو يتواطأ.

في العراق تحرق مساجد السنة ومنازلهم ويتخطفون ويشردون ويطاردون. كيف لا "وأكثر من 50 بالمئة من الأجهزة الأمنية مخترقة من قبل الميليشيات والتي تعمل تحت غطاء الحكومة الرسمية وتحت غطاء الأجهزة الأمنية وبسيارات الأجهزة الأمنية وبباجات الأجهزة الأمنية وعمليات القتل والخطف والاعتقال"، وفق ما صرحت به ناهدة الدايني عضو البرلمان العراقي عن ديالى.

الى الجنوب. أقصى جنوب العرب، حيث تعز اليمنية يعاني أهلها - الاشد ثقافة والأكثر تمدنا - من حصار وتجويع على يد الحوثيين المدعومين من قبل إيران.

مرة على يد إسرائيل ومرات أخرى على يد ايران واذرعها يموت الناس في ملحمة تاريخية شديدة القسوة.

وكما تواطأ المجتمع الدولي وحواضر عربية بلجهات مختلفة مع اسرائيل في حصار غزة، يتواطأ كذلك في حصار المدن والبلدات السورية والعراقية واليمنية.

ماذا بعد؟

الغرب يتقاسمنا كما فعل وتقاسم أجداده أجدادنا. ما زلنا (الكعكعة)، وما زالت الحكاية هي هي منذ سايس وبيكو.. مع بعض المتغيرات في السيناريو لضرورات المرحلة.

نيسان ـ نشر في 2016-01-20 الساعة 23:40

الكلمات الأكثر بحثاً