شكاوى من انتشار عشوائي للمحال الحرفية والمهنية يلوث وسط معان
نيسان ـ نشر في 2016-01-21 الساعة 09:20
.
يشكو سكان بمدينة معان من الانتشار العشوائي للمحال الحرفية والمهنية وسط المدينة، وعلى طرفي الشوارع الرئيسية٬ حتى باتت توثر سلبا على الصحة العامة والحركة المرورية والبيئة المحيطة.
واعتبروا أن وجود محلات الحرف داخل المدينة يشكل أضرارا بيئية٬ ينتج عنها ضوضاء وظواهر مزعجة ومقلقة للسكان والمارة٬ واعتداء على الأرصفة وحرم الطريق.
ويطالب أصحاب محال تجارية وأهالي المدينة الجهات المعنية بضرورة إنشاء مدينة حرفية متخصصة وترحيل المحلات التي تعيق حركة المتسوقين وتشوه المظهر الجمالي للشارع العام، وتسهم في تلوث البيئة٬ فضلا عن المعاناة من ضوضاء آلات القص والنجارة٬ وتناثر الزيوت الثقيلة ومخلفات الحديد والخشب وقطع الغيار بين التجمعات السكانية وعلى جانبي الشارع الرئيس.
وقال أحمد عبدالدايم إن استمرار تزايد المحلات الحرفية قد يؤدي إلى وقوع حوادث مرورية خاصة أنها تقع في أماكن تشهد ازدحاما مروريا مطالبا بإقامة مدينة حرفية لكافة المهن للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع٬ وتطوير المظهر العصري المتميز للمدينة خالياً من التلوث بأشكاله المختلفة ولتجنب أي أضرار أو آثار سلبية قد تنتج عن استمرار ممارسة هذه الأنشطة داخل المدينة.
وأشار عبدالله البزايعة إلى احتلال محلات الحرف والمهن الأرصفة ومساحات من الشوارع٬ ما يحدث إرباكا مروريا نتيجة توقف المركبات التي تحتاج لأعمال الصيانة كما الحال في محلات حدادة الألمنيوم والحديد والنجارة٬ وصيانة الأدوات الكهربائية كالثلاجات والغسالات التي تستخدم جزءا من الطريق أمام المحلات ليسهم في تضييق الشارع ويتسبب بعرقلة المرور.
وأوضح عامر أبو هلالة أنه رغم ما تقدمه هذه المحال من خدمات مختلفة للمواطنين وتسهم في قضاء احتياجاتهم٬ إلا أن تنظيمها ضمن منطقة محددة ومخدومة بشكل مناسب سيزيد المردود الإيجابي لأصحابها وبالتالي يزيد من إيرادات صندوق البلدية.
وقال محمد التلهوني، إن تواجد المحال الحرفية داخل تجمعات المدينة يعتبر من أهم عناصر التلوث، خاصة وأن البعض منها يقع بالقرب من المنازل والمحال التجارية مثل محال الحدادة والنجارة وغسيل السيارات والبناشر والكراجات
والبناشر.
وطالب رامي آل خطاب بمعالجة انتشار المحال الحرفية وخاصة محال تغيير الزيوت والميكانيك وما ينجم عنها من آثار سلبية تطاول صحة المواطن لاستخدامها مواد بترولية دون الالتزام بشروط الصحة والسلامه العامة.
إلى ذلك أقر رئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري أن الحاجة ملحة لإنشاء مدينة حرفية لخدمة الحرفيين تستوعب كافة محال الحرف بدلا من انتشارها العشوائي لافتا إلى أن وجودهم في وسط المدينة يشكل معاناة للسكان ويتسبب بتلوث للبيئة بأشكال مختلفة.
وأشار الشراري أن البلدية وضمن خطتها المستقبلية بصدد إنشاء مدينة حرفية كمرحلة ثانية بكلفة مليون و500 ألف دينار تستوعب العشرات من المحلات المهنية كمحلات ومشاغل النجارة والألمنيوم ومغاسل السيارات وميكانيك السيارات الصغيرة والبناشر وغيار الزيوت بعد أن تم الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة سابقة حيث تم نقل وترحيل معامل الطوب ومناشير الحجر من وسط المدينة إلى المنطقة الحرفية.
ولفت إلى أنه سيتم إجراء دراسة ميدانية للاطلاع على الواقع البيئي وسط المدينة والتعرف على الآثار الصحية التي تخلفها مثل هذه المحلات، ليصار إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للمحال المخالفة لشروط الصحة والسلامة العامة.
الغد


