فرنسا: حالة الطوارئ مستمرة حتى نتخلص من داعش
نيسان ـ نشر في 2016-01-22 الساعة 13:50
قال رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس "إن بلاده ستسعى للإبقاء على حالة الطوارئ حتى تنتهي "الحرب العالمية والشاملة" ضد تنظيم داعش.
وأكد فالس في مقابلة أجرتها معه كبيرة مراسلي "بي بي سي" ليز دوسيت أن فرنسا في حالة حرب ما يعني استخدام "كل الوسائل التي تتيحها ديمقراطيتنا بغطاء قانوني لحماية الشعب الفرنسي"، وقال فالس عند سؤاله عن إلى متى ستستمر حالة الطوارئ إنه "طالما استمر التهديد(...) ستظل حالة الطوارئ حتى نتخلص من داعش".
وكانت السلطات الفرنسية قد أعلنت حالة الطوارئ في الثالث عشر من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عقب هجمات باريس الدامية ثم مددتها لثلاثة أشهر.
أزمة اللاجئين
وحول أزمة اللاجئين، حذر رئيس الحكومة الفرنسية من أن تدفق المهاجرين إلى أوروبا تضع الاتحاد الأوروبي في خطر شديد، وقال "إن أوروبا لا تستطيع استضافة كل اللاجئين الذين يصلون إليها".
وتشير تقديرات إلى أن نحو مليون مهاجر وصلوا إلى أوروبا العام الماضي، غالبيتهم جاءوا هربا من الصراعات في سوريا والعراق وأفغانستان.
استقرار أوروبا
وحذر فالس من أن دول أوروبا ستعاني من عدم الاستقرار إذا قبلت كل اللاجئين إليها هرباً من مناطق الصراع في سوريا والعراق، وأكد رئيس الحكومة الفرنسية أن "دول الاتحاد الأوروبي يجب أن تتخذ إجراءات عاجلة لتأمين حدودها".
وعند سؤاله عن المخاوف بتعريض اتفاقية "شنغن" لحرية التنقل بين دول الاتحاد للخطر بسبب اتخاذ اجراءات على الحدود، قال فالس "إن أوروبا نفسها الآن في خطر".
رسالة خاطئة
ذكر فالس أن أوروبا بحاجة إلى توجيه رسالة مختلفة عن تلك التي وجهتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي دعت شركاءها الأوروبيين إلى استقبال حصص من اللاجئين.
وأردف "تواجه ألمانيا تحديا كبيراً، يجب علينا أن نساعد المانيا، لكن الرسالة الأولى التي نحتاج توجيهها الآن هي "أن نقول بكل حسم إننا لن نرحب بكل اللاجئين في أوروبا"، "لأن الرسالة التي تقول تعالوا وسنرحب بكم تحدث تحولات كبرى".


