إصابة 15 فلسطينياً برصاص الاحتلال في غزة
نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2016-01-23 الساعة 09:32
.
أصيب 15 شابا فلسطينيا في تجدد المواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند الحدود الفاصلة مع قطاع غزة.
وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إن «15 فلسطينيا، أصيبوا بالرصاص الحي، خلال المواجهات التي اندلعت بين شبان فلسطينيين، والجيش الإسرائيلي قرب الحدود الفاصلة شرقي مدينة خانيونس، جنوبي القطاع».وتجددت المواجهات، بعد ظهر امس، بين مئات الشبان الفلسطينيين، والجيش الإسرائيلي، عند عدة نقاط على طول الحدود الفاصلة مع قطاع غزة.
ويستخدم الجيش، قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي والمطاطي، لقمع المتظاهرين الذين يردون برشق الحجارة، والزجاجات الحارقة.
كما أصيب عدد من الفلسطينيين بجراح وعشرات بحالات من بينهم اطفال جراء إطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المشاركين في المسيرات الأسبوعية التي اندلعت امس في عدة مناطق بالضفة الغربية.
ففي كفر قدوم قضاء قلقيلية أصيب ثلاثة فلسطينيين بالرصاص الحي بينهم طفلة، خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 13 عاما.
كما اصيب شاب بعيار معدني في عينه واخرون بحالات اختناق جراء إطلاق الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين في قلقيلية.
وفي بلعين غرب رام الله أصيب الطفل بشار مصطفى الخطيب برصاصة معدنية بالرأس، والعشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، في المواجهات الاسبوعية التي اندلعت في القرية.
واصيب شاب اخر بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال مواجهات اندلعت في منطقة القنيطرة في بيت فوريك شرق نابلس حيث اطلق جنود الاحتلال خلالها الرصاص وقنابل الغاز.
الى ذلك نظم عشرات الفلسطينيين، وقفة سلمية في ساحات المسجد الأقصى، للمطالبة بالإفراج عن جثامين 10 شهداء فلسطينيين من سكان القدس الشرقية، تحتجزهم السلطات الإسرائيلية منذ عدة أشهر. كما عبر الفلسطينيون عن تضامنهم مع الصحفي محمد القيق، الذي يخوض إضرابا عن الطعام في السجون الإسرائيلي منذ ٥٩ يوماً، احتجاجا على إعتقاله إداريا من قبل السلطات الإسرائيلية دون توجيه إتهامات محددة له. وفور انتهاء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، تجمع عشرات الفلسطينيين في ساحات المسجد، ورفعوا صور 10 فلسطينيين تحتجز السلطات الإسرائيلية جثامينهم، ورددوا هتافات تندد بالاحتلال الإسرائيلي.
كما رفع بعض المشاركين في الوقفة الإحتجاجية صور الصحفي محمد القيق مطالبين بالافراج عنهم ومرددين هتاف»حرية للأسرى الإداريين». ورغم أن السلطات الإسرائيلية تسلم جثامين الفلسطينيين الذين يستشهدون برصاص الجيش والشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية، إلا انها تماطل في الإفراج عن جثامين الشهداء الفلسطينيين من سكان القدس الشرقية. وقال المحامي مدحت ديبه، الذي يدافع نيابة عن أهالي فلسطينيين تحتجز السلطات الإسرائيلية جثامينهم، إن السلطات الإسرائيلية تماطل حتى الآن في الإفراج عن 10 جثامين لفلسطينيين في القدس بدون مبرر. وقد استشهد الفلسطينيون برصاص الشرطة الإسرائيلية، في الفترة من تشرين الأول وحتى الآن. وقد نظم أهالي الشهداء عدة فعاليات في الأسابيع الماضية، مطالبين بالإفراج عن جثامين أبنائهم، إلا أن السلطات الإسرائيلية لم تستجب لهذه الطلبات حتى الآن.


