قتل واعتقال وإبعاد وتهويد.. أبرز انتهاكات الاحتلال بالقدس في شهر نيسان
نيسان ـ المركز الاعلامي الفلسطيني ـ نشر في 2015-05-01
أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الجمعة (1-5)، تقريرها الشهري لرصد أبرز الانتهاكات التي تقوم بها حكومة الاحتلال وأذرعها التنفيذية في مدينة القدس لشهر نيسان (أبريل) 2015.
وشمل التقرير توثيق جرائم الاحتلال التي تمثلت في قتل مواطن واقتحام مستوطنين للأقصى، وإبعاد مقدسيين عنه، إضافة إلى اعتقال العشرات، والاعتداء على آخرين، وكذلك إعادة محاكمة محررين، والاستمرار في عمليات تهويد القدس.
فقد ارتقى الشهيد الشبل علي محمد علي سعيد أبوغنام (16 عامًا) من بلدة الطورشرقي مدينة القدس، برصاص الاحتلال على حاجززعيم العسكري.
في سياق آخر اقتحم أكثر من 1300 مستوطن و70 فردًا من أجهزة المخابرات وشرطة الاحتلال باحات المسجد الأقصى.
فيما أبعد 34 مواطنًا من مدينة القدس وأراضي الداخل المحتل, عن المسجد الأقصى، الغالبية العظمى منهم من المرابطات في مساطب العلم لمدة تتفاوت ما بين 10 أيام إلى 6 شهور، إضافة إلى دفع كفالة مالية وصل أعلاها إلى الـ 1500 شيكل. وعلى صعيد متصل جددت سلطات الاحتلال إبعاد الشاب داوود الغول عن مدينة القدس والضفة الغربية لمدة 6 شهور.
فيما تم رصد اعتقال قرابة 63 شابًّا مقدسيًّا، منهم 21 تم اعتقالهم من داخل باحات المسجد الأقصى، وحالتان اعتداء على المقدسيين من قبل قطعان المستوطنين، كان أبرزها دهس مستوطن لسيدة مقدسية، كما تم تسليم عشرات من الشبان أوامر تبليغ بمراجعة جهاز المخابرات الصهيوني.
كما وقامت محكمة الاحتلال بإعادة الأحكام المؤبدة على محررين في أسرى صفقة شاليط.
فيما أغلقت قوات الاحتلال كافة الطرق المؤدية إلى كنيسة القيامة ومنعت النصارى من الوصول إليها خلال أعياد الفصح المجيد.
ودعت منظمات "الهيكل" المزعوم إلى تحويل مصلى المدرسة "التنكزية" في المسجد الأقصى إلى كنيس يهودي بشكل رسمي، كما شرعت وزارة السياحة الصهيونية و"بلدية الاحتلال" ببدء تسيير القطار الخفيف داخل البلدة القديمة، كما نشطت منظمة "إلعاد" الاستيطانية التي في تديير نفقًا تحت حائط البراق، بصورة غير قانونية، شرع الاحتلال في تنفيذ عمليات حفر نفق في منطقة عين الدرج وسط بلدة عين سلوان، أسفل البيوت المقدسية، ويتجه شمالاً نحو المسجد الأقصى المبارك.
وطرحت وزارة البناء والإسكان في سلطة الاحتلال عطاءات لبناء 36 وحدة استيطانية في مستوطنة "النبي يعقوب"، و41 وحدة في مستوطنة "بسغات زئيف" شمال القدس المحتلة.
كما شهدت بلدة حزما إغلاق مدخلها وتجريف أراض وهدم منشآت ومحلات تجارية بحجة البناء دون ترخيص واعتقلت أكثر من 3 شبان من القرية، كما اعتدت قوات الاحتلال على امرأة بالضرب المباشر.
وسلمت طواقم بلدية الاحتلال أوامر هدم في قرية بيت إكسا شمال غرب مدينة القدس، وهدمت منزلاً في حي الأشقرية، وهدمت جرافات الاحتلال منزليين في حي واد الجوز.


