مصر: لا غضب في (جمعة الغضب)
نيسان ـ نشر في 2016-01-28 الساعة 17:54
مرت الذكرى الخامسة لما تعرف إعلاميًا بـ "جمعة الغضب" التي توافق 28يناير 2011، والتي لعبت دورًا رئيسيًا في الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك بشكل هادئ، إذ لم تشهد الميادين الكبرى أية مظاهرات الخميس.
وكانت "جمعة الغضب" شهدت نزول ملايين المصريين إلى الشوارع في القاهرة والمحافظات، وفي ذلك اليوم أطلقت قوات الشرطة الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين في ميدان التحرير والميادين الأخرى.
وجاء ذلك عقب اشتداد الأحداث وزيادة المشاركة الشعبية، لتواجه قوات الأمن أعدادًا هائلة من المتظاهرين لم تستطع مواجهتهم, في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الاتصالات آنذاك مرسومًا بقطع خدمة الإنترنت والاتصال عبر الهواتف المحمولة فى جميع محافظات الجمهورية. وفي ذكراها الخامسة، المكان وصلت التشديدات الأمنية إلى ذروتها داخل وخارج ميدان التحرير ومنطقة وسط القاهرة.
ومشطت خمس سيارات فض شغب الميدان بمداخله وتلتها سيارتان للتدخل السريع التابعة لقوات الشرطة وتمركزت سيارتا شرطة عسكرية عند مدخل كوبري قصر النيل الذي كان بؤرة جمعة الغضب فى 2011 نظرًا لتجمع ملايين من الناس عليه آنذاك.
شهدت جمعة الغضب 28 يناير 2011 اعتقالات للنشطاء السياسيين وإطلاق طلقات الرصاص الحي على المتظاهرين فى ميدان التحرير وفى محافظات أخرى مثل الإسكندرية والسويس والإسماعيلية والمنصورة وشمال سيناء, لكن الغضب اليوم تحول لتكثيفات أمنية وزيارات متتالية للقيادات الأمنية فى التحرير، فعبر مدير أمن القاهرة اللواء خالد عبد العال بسيارته وكذلك اللواء مجدى عبد الغفار عصر اليوم وكلاهما اتجها بسيارتهما إلى كوبري قصر النيل. أصبح التحرير اليوم فى قبضة اليد الأمنية وممنوع اقتراب أو أن تطأ قدم أى محتج أو متظاهر حتى الصحفيين والمصورين منعوا من التصوير، فمن يحاول فعل شيء يغضب القيادات الأمنية سوف يلقى بنفسه إلى التهلكة.
المصريون


