اتصل بنا
 

مفاوضات السلام السورية

نيسان ـ نشر في 2016-01-28 الساعة 19:06

مفاوضات السلام السورية
نيسان ـ

أكدت الأمم المتحدة الخميس أن مباحثات السلام حول سورية ستبدأ يوم الجمعة في جنيف كما هو مقرر، رغم الغموض الذي يلف مشاركة مجموعات رئيسية في المعارضة السورية لا تزال مجتمعة في الرياض.

وقالت خولة مطر المتحدثة باسم الموفد الاممي الى سورية ستيفان دي ميستورا: "ليس هناك إرجاء من جانبنا".

وذكرت المتحدثة أن رسالة وسيط الأمم المتحدة الخاص بسورية، ستافان دي مستورا إلى المعارضة تمثل ردا بالنيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

نص رسالة دي ديستمورا

السيد المنسق العام للهيئة العليا للتفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية (رياض حجاب)

تلقيت اليوم رسالتكم المتضمنة طلب الحصول على معلومات إضافية بشأن المفاوضات التي سترعاها الأمم المتحدة والتي تمت دعوتكم لها بشكل رسمي. وبالنظر إلى الطبيعة الملحة لهذه المسألة، وحقكم في تلقي ردود على تساؤلاتكم المشروعة، فإنني سأجيب عليكم بشكل شخصي ولكن أيضاً رسمي في هذه الساعة المتأخرة من اليوم. وسوف أتناول النقاط الثلاثة الرئيسية والأكثر أهمية:

1- أنتم محقون في المطالبة بتنفيذ الفقرتين 12 و13 من قرار مجلس الأمن رقم 2254. فهذه حقوق غير قابلة للتفاوض وتعبر عن التطلعات المشروعة للشعب السوري، ولكنكم تدركون أيضاً، أنه لا يمكن لي أن أنفذ بنفسي ما ورد في الفقرتين المشار إليهما. على الرغم من ذلك، فأنني وعدد من الأطراف الفاعلة نؤمن بأن المفاوضات التي دُعيتم إليها هي أفضل وسيلة لحمل الجميع على تنفيذ الفقرتين الرئيسيتين 12 و13 من القرار 2254.

2-كما سبق وأن ذكرت لكم في رسالة الدعوة، فإنني أنفذ الطلب الوارد في القرار 2254 بالبدء في مفاوضات رسمية. وكما تعلمون فإن المفاوضات تكون مبنية على محادثات " وبالتالي نحن نشير بشكل دارج إلى المفاوضات على أنها "المحادثات السورية السورية".

3-وقد قمت حتى الآن بدعوة 10 شخصيات بصفتهم الشخصية بالإضافة إلى وفدي الحكومة والهيئة العليا للتفاوض، وذلك بهدف الاستماع إلى والاستفادة من آراء أكبر شريحة من السوريين.

إنني على ثقة بأن النقاط الواردة أعلاه سوف تطمئنكم وتضمن مشاركة وفدكم في المفاوضات التي ستبدأ مساء يوم الجمعة 29 يناير (كانون ثاني) في جنيف. وأتمني أن تكونوا تتفقون معي في أنه اذا تمت إضاعة تلك الفرصة أو تأجليها فإننا قد ننتظر طويلاً حتى تسنح فرصة جديدة لإنهاء معاناة الشعب السوري وتطبيق عملية الانتقال السياسي وفقاً لما ورد في بيان جنيف.

وفي النهاية فإنني أتطلع إلى مقابلة وفدكم يوم الجمعة،

مؤتمر المانحين حول سورية

هذا وأعلنت بريطانيا أن مؤتمر المانحين حول سورية المقرر الأسبوع المقبل في لندن، يتجه نحو الإعلان عن مضاعفة المساهمات المالية من أجل التصدي للأزمة الإنسانية.

واتفق قادة بريطانيا وألمانيا والنرويج على ضرورة أن تضاعِف الدولُ المانحة المساهمات التي قدمتها العام الماضي لمساعدة 13 مليون نازح داخل سورية وأكثر من أربعة ملايين لاجئ خارجها.

وأعلن مسؤولون بريطانيون أنه تم الإيفاء بـ3 مليارات دولار من أصل 8 مليارات ونصف تعهد بها المانحون. (وكالات)

نيسان ـ نشر في 2016-01-28 الساعة 19:06

الكلمات الأكثر بحثاً