الهيئة العليا للتفاوض: لا ضمانات حقيقية قدمت من أحد
نيسان ـ 24 ـ نشر في 2016-02-02 الساعة 09:21
.
قال عضو الهيئة العليا للمفاوضات والناطق باسمها في جنيف منذر ماخوس، إن وفد المعارضة لن يبقى في المدينة السويسرية أبعد من الأسبوع الحالي، في حال لم تتحقق المطالب الإنسانية التي يتمسك بها والمنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
وأفاد ماخوس أن الهيئة تعرضت لضغوط كبيرة للمشاركة والمجيء إلى جنيف، نافياً ما قيل عن حصولها على ضمانات حتى من الولايات المتحدة التي طلبت من الهيئة المشاركة في محادثات مع المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، وأضاف: "ليس هناك ضمانات، هناك وعود وتأكيد على تفهم مطالبنا، واستعداد لممارسة الضغوط اللازمة على النظام السوري"، وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط.
وقال ماخوس أن "دي ميستورا أكد أن المعارضة محقة في مطالبها، ولم يكن ينوي توجيه الدعوات إلا بعد تحقيق هذه المطالب، بما يسمح بإيجاد جو يسهل المفاوضات، لكن ضغوطاً مورست عليه لإرسال الدعوات، ودي ميستورا كموفد دولي لا يملك أية صلاحيات تنفيذية، ويجب أن يتم التعامل مع المؤسسة الدولية، ذلك توجهنا إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وإلى رئيس مجلس الأمن لنعيد التأكيد على مواقفنا".
واعتبر ماخوس "أن الضغوط الوحيدة التي يمكن أن تفضي إلى نتيجة، هي التي يمكن أن تمارسها الولايات المتحدة، وعدا عن ذلك فلا معنى له"، وشدد ماخوس أن "ممثل جيش الإسلام محمد علوش، الذي عينته الهيئة مفاوضاً رئيسياً، باق في موقعه رغم الاعتراضات الروسية".


