اتصل بنا
 

أسرة في ديرعلا تعيش على الصدقات وتنام ببطون خاوية

نيسان ـ نشر في 2016-02-02 الساعة 09:37

أسرة في ديرعلا تعيش على الصدقات
نيسان ـ

.
تزداد الأوضاع المعيشية لأسرة الخمسينية أم محمد سوءا إثر مرض عصبي اقعد زوجها عن العمل فباتت منذ ما يقارب الثلاثة اشهر، تعتمد على الصدقات والمساعدات، لتأمين لقمة العيش.
غرفتان من الطوب في منطقة فنوش بلواء ديرعلا انهكهما الزمن هي ما تبقى لأم محمد وأسرتها المكونة من خمسة افراد، بينهم ثلاثة أطفال دون العاشرة، فيما الشتاء ينخر أجسادهم الضعيفة لافتقادهم ما يردون به البرد القارس عنها.
وتروي أم محمد انهم كانوا يعيشون حياة بسيطة كغيرهم من العائلات المستورة التي توفر لقمة عيشها يوما بيوم، فزوجها كان يعمل في القطاع الزراعي ليعود كل مساء ببعض الدنانير التي توفر لهم الحياة الكريمة دون الحاجة لأن يمدوا أيديهم للناس.
وتستدرك، أنه وقبل ثلاثة أشهر تفاقمت حالة زوجها الذي يعاني من مرض عصبي في قدميه فأمسى بين ليلة وضحاها طريح الفراش لا يقوى على النهوض، ما حرمهم من أي دخل كان يعينهم على مجابهة ظروف الحياة، لافتة إلى أن الأوضاع ازدادت سوءا بعد قيام شركة الكهرباء بفصل التيار الكهربائي عن المنزل لعدم قدرتهم على سداد الذمم المترتبة عليهم.
وتؤكد أم محمد أنها تقدمت بطلب إلى صندوق المعونة الوطنية للحصول على المساعدة، إلا أنهم رفضوا بحجة أن الشروط لا تنطبق عليهم، مشيرة الى انها وعائلتها تقضي الأيام والليالي بانتظار من يقدم لهم الخبز والطعام لكي لا يناموا وبطونهم خاوية.
الغد

نيسان ـ نشر في 2016-02-02 الساعة 09:37

الكلمات الأكثر بحثاً