عودة عبدالحميد الإبراهيمي للجزائر: نتيجة أولى لحل جهاز الاستخبارات
نيسان ـ العربي الجديد ـ نشر في 2016-02-02 الساعة 09:46
عاد رئيس الوزراء الجزائري الأسبق، عبدالحميد الإبراهيمي، إلى الجزائر، بعد 26 سنة من هروبه إلى لندن عقب تفجيره يومها فضيحة اختلاس 26 مليار دولار أميركي من عائدات النفط من مسؤولين في السلطة في الثمانينيات، أعقبها اتهامه أطرفاً بالسعي لاغتياله، ما دفعه الى مغادرة البلاد.
وسمح الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، لرئيس الوزراء الأسبق بالعودة إلى البلاد، بعدما تسلم الأخير جواز سفره من السفارة الجزائرية في لندن، بعد سنوات من رفض تجديده. وكان الإبراهيمي، منذ سفره الى لندن هارباً من المضايقة والملاحقة، قد منع من الحصول عل جواز سفر يسمح له بالتنقل خارج بريطانيا، إذ كان جهاز الاستخبارات يعترض في كل مرة على محاولات رئيس الوزراء الأسبق تجديد جواز سفره.
وجاءت عودة الإبراهيمي على متن رحلة تابعة للخطوط المغربية من لندن إلى الدار البيضاء ومنها إلى الجزائر، فيما لقي ترحاباً في مطار الجزائر ولم يتعرض لأي مضايقات تذكر بعد رفع اسمه من قائمة المطلوبين للعدالة، منذ مغادرته الجزائر، بعد كشفه لما وصف حينها بـ"فضيحة الاختلاس" التي لم يعثر لها على أثر، في حين لم يقدم الإبراهيمي أدلة عليها.


