اتصل بنا
 

(القليل أفضل من لا شيئ)

نيسان ـ نشر في 2016-02-03 الساعة 13:45

(القليل أفضل من لا شيئ)
نيسان ـ


نيسان_صفاء ابراهيم


أصبحت الأعمال التطوعية جزءا من حياة شباب كثر،
لا سيما الأعمال الخيرية التي تعود على المجتمع بالنفع والفائدة.
هناك العديد من الشباب سارعوا للأنضمام إلى الجمعيات الخيرية و إلى مجموعات شبابية تطوعية للمشاركة بالأعمال التطوعية من"ترميم،دهان،توزيع ملابس،الخ...
وان الأعمال التطوعية لم تأتي من فراغ بل هي من داخل الشباب انفسهم وحبهم للعطاء.
علينا أن نكرس من اوقاتنا كلنا مساحة للعمل التطوعي الذي لا يعود علينا بالربح المادي وانما يجلب لنا السعاده والاحساس بالإنجاز ويعود علينا بالنفع لمجتمعاتنا واسرنا ويوم الحساب الأعظم "أن شاء الله".
ان من أسمى الأعمال وارقاها واصدقها العمل التطوعي فمن خلاله نتمكن من زرع بذرة الخير .
نبذل جهدا دون الشعور بأي تعب هو لذة تفوق الخيال.
كم نحن رائعون بعطائنا ويجعلنا أكثر ثقة بالنفس وأكثر قدرة على التواصل مع مختلف فئات المجتمع بمهارات عالية جدا.

العمل التطوعي يعمل على تقوية وتعزيز الروابط الاجتماعية التي من أهمها "التكافل الاجتماعي".
شباب العطاء"بقلوبهم جمال يقودهم للشعور بالآخرين ممن هم بحاجة الى المساعدة لا يكتفون بالشعور معهم بل يبادرون بمد ايديهم لمن يحتاجها،، هم قيمة كبيرة بالمجتمع و قلوب تبحث دوماً عن الآخرين تبحث عن القلوب المتعبة التواقة للحب والاهتمام هم دفء نابع من قلوب تملؤها الرحمة".

نيسان ـ نشر في 2016-02-03 الساعة 13:45

الكلمات الأكثر بحثاً