اتصل بنا
 

بعد اليمن.. عاصفة حزم شامية.. أم تحريك لجنيف 1

نيسان ـ - محمد فاروق الإمام ـ نشر في 2015-03-29

بعد اليمن.. عاصفة حزم شامية.. أم
نيسان ـ

انتبه المراقبون لتغريدة كان قد نشرها الكاتب الصحفي السعودي المقرب من الأسرة الحاكمة جمال خاشقجي وفُهم منها أمكانية توسع عملية "عاصفة الحزم" لتشمل سوريا بعد اليمن.

خاشقجي قال في تغريدته على حسابه الشخصي على تويتر: "هذه بلادي التي أعرفها ، هذا هو الحزم الذي ينقذ المنطقة، اليوم اليمن وغدًا سوريا ومن بعدها سلم ورخاء في مشرق عربي جديد.. .. أن هذه الحرب ستؤكد موقع المملكة العربية السعودية القيادي في المنطقة وتفرز الحلفاء".

وربط المراقبون تغريدة خاشقجي بحديث للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال قمة شرم الشيخ: "إن أي جهد دولي لإنهاء المأساة السورية يجب أن يستند إلى إعلان مؤتمر جنيف الأول".

وجاء إعلان مؤتمر جنيف الأول في خطوط عريضة اهمها إن "أي تسوية سياسية يجب أن تقدِّم لشعب الجمهورية العربية السورية عملية انتقاليًة تتيح منظورًا مستقبليًا يمكن أن يتشاطره الجميع في الجمهورية العربية السورية، وتُحدِّد خطوات واضحة وفق جدول زمني مؤكد نحو تحقيق ذلك المنظور، ويمكن أن تنفَّذ في جو يكفل السلامة للجميع ويتسم بالاستقرار والهدوء، ويمكن بلوغها بسرعة دون مزيد من إراقة الدماء، وتكون ذات مصداقية".

وخرج المؤتمر ببيان أكد ضرورة الضغط على جميع الأطراف لتطبيق خطة البنود الستة المعروفة بـ"خطة أنان" بما في ذلك وقف "عسكرة الأزمة" مشددا على "الحل بطريقة سياسية وعبر الحوار والمفاوضات فقط، الأمر الذي يتطلب تشكيل حكومة انتقالية، من قبل السوريين أنفسهم، ومن الممكن أن يشارك فيها أعضاء الحكومة السورية الحالية" ومتوقعاً أن حل الأزمة قد يحتاج إلى سنة كاملة.

نيسان ـ - محمد فاروق الإمام ـ نشر في 2015-03-29

الكلمات الأكثر بحثاً