اتصل بنا
 

الجزائر سادسة في عدد الصحفيين المقتولين

نيسان ـ نشر في 2016-02-06 الساعة 12:59

الجزائر سادسة في عدد الصحفيين المقتولين
نيسان ـ

أحصى الاتحاد الدولي للصحفيين، في تقرير له، 2297 حالة قتل للصحفيين والإعلاميين، وجاءت الجزائر سادسة، وهو ما يعكس، حسب معدي التقرير، أساس حملة الاتحاد الدولي للصحفيين المستمرة منذ فترة من أجل إنهاء الحصانة ومقاومة الإفلات من العقاب لمرتكبي العنف ضد الإعلاميين.

كان اللافت في التقرير أن أعمال القتل تراوحت بين الحروب والصراعات المسلحة، في حين سجل العديد من حالات القتل نتيجة هجمات مقصودة أو تفجيرات، أو لوقوعهم وسط تبادل نيران أثناء عملهم.

وفي هذا الصدد، كشف الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنطوني بلانجي أن: “هناك أسبابا أخرى بعيدة عن مسرح الحرب لاستهداف الصحفيين، فهناك الكثير منهم ضحايا لجرائم العصابات المنظمة والمسؤولين الفاسدين، وهذا بعد أن أظهر التقرير أن عدد الذين قتلوا في زمن السلم هم أكثر من الذين قتلوا في البلدان المنكوبة بالحرب”.

وبلغة الأرقام المفصلة، احتلت الجزائر المرتبة السادسة في ترتيب الدول التي سقط فيها عدد كبير من الصحفيين، لاسيما في فترة العشرية السوداء 106، في حين احتل العراق مقدمة الترتيب في عدد الدول التي يستهدف فيها رجال مهنة المتاعب بحدة.

وعلى العموم، سجلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ أكبر عدد من القتلى (571)، ويليها العالم العربي والشرق الأوسط بـ(473) قتيل، أكثر برقم واحد من الأمريكيتين (472)، فيما تأتي إفريقيا في المركز الرابع، فقد سجلت (424) ضحية قبل أوروبا (357) قتيلا.

ويظهر التقرير ملاحظة آخرى؛ وهي قلة النظر في مستويات العنف ضد الصحفيين في جميع أنحاء العالم، إذ يتم التحقيق بجريمة واحدة من عشر فقط. ويقول الاتحاد الدولي للصحفيين إن عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة للقضاء على ظاهرة الإفلات من العقاب عن أعمال القتل، وغيرها من الهجمات على الإعلاميين، يستمر في إشعال العنف الذي يستهدفهم.

ويقدم التقرير أيضا تفاصيل عن الحملات التي يقودها الاتحاد الدولي للصحفيين وشركائه على جبهات عديدة، على مدى سنوات، لجعل الصحافة أكثر أمنا. وتشمل مبادرات الاتحاد إنشاء صندوق السلامة الدولية لتقديم المساعدة للصحفيين الذين هم بحاجة إليها، وإنشاء مراكز تضامن في الجزائر وكولومبيا والفلبين وسريلانكا لرصد الأزمات وتوزيع المساعدات. وكان هناك أيضا أدوات عملية لتقديم المشورة للصحفيين في مهمات خطرة، مثل اعتماد مدونة سلوك دولية لممارسة آمنة للصحافة ونشر “دليل البقاء” للصحفيين الذين يغطون مناطق الحرب.

نيسان ـ نشر في 2016-02-06 الساعة 12:59

الكلمات الأكثر بحثاً