فيتامين ب2
نيسان ـ نشر في 2016-02-06 الساعة 13:01
تعريف
الفيتامين ب2 ( Vitamin B2) المعروف أيضاً بالريبوفلافين ، هو واحد من مجموعة الفيتامينات ب التي تذوب بالماء ويمكن تناوله مع أو بدون وصفة طبيب. نجده في عدد من الأطعمة، ومعظم الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً صحياً لا يحتاجون إلى تناول مكملات هذا الفيتامين.
وظائفه
الفيتامين ب2 أساسي لمعالجة الكربوهيدرات (إنتاج الطاقة) والأحماض الأمينية. كما يساعد على الحفاظ على سلامة الغلافات والأغشية المخاطية (مثل بطانة الفم). الفيتامين ب2 ليس ساماً وهو يعزز وظيفة الخلايا والاستقلاب والنمو؛ ما يجعله عنصراً غذائياً مهماً جداً.
يستخدم هذا الفيتامين في علاج اليرقان لدى المولودين حديثاً وتدعيم الأنظمة الغذائية للأشخاص الذين لا يحصلون على كفايتهم منه، كالأشخاص الذين تجاوزوا الـ65 من العمر، مدمني الكحول، الذين بلغوا المرحلة الأخيرة من مرضهم والأشخاص الذين يعانون من عوز أو نقص غذائي نتيجة لاتباعهم نظاماً غذائياً نباتياً أو نتيجة للفقر.
كما يمكن أن يفيد الفيتامين ب2 الأشخاص الذين يعانون من مقدمات الارتعاج، فقر الدم، داء الشقيقة، اضطرابات الأكل، الملاريا، الساد، اعتلال دماغي إيثيل مالونيكي، قدرة إدراكية، سرطان المريء والاكتئاب.
مصادره الغذائية
أهم المصادر الغذائية للفيتامين ب2 هي:
السلمون البري
الفطر الأبيض
اللوز
الحبوب
صدر الديك الرومي
السبانخ النيئة
الحبوب الكاملة
فول الصويا
الخضار الخضراء المورقة
الخميرة
فضلات الذبيحة مثل الكبد، الكلى والقلب.
مشتقات الحليب
البقول
البيض
الطهي لا يقضي على الفيتامين ب2، وإنما تعرضه للضوء يقضي عليه.
أعراض نقص الفيتامين
يظهر نقص الريبوفلافين أو الفيتامين ب2 عادة لدى ظهور حالات نقص الفيتامينات ب الأخرى. وهو ينتج عادة عن عدم تناول كمية كافية من البروتينات والسعرات الحرارية.
الأمراض المزمنة (مثل الإسهال المتكرر، أمراض الكبد وإدمان الكحول المزمن) واضطرابات سوء الامتصاص تزيد خطر الإصابة بنقص الريبوفلافين، وكذلك الأمر بالنسبة إلى غسيل الكلى والصفاق.
الأعراض
قد تختلف الأعراض وتشمل:
شقوق مؤلمة في زوايا الفم وعلى الشفتين
تقرحات في الفم واللسان وقد يصبح لون اللسان أرجواني
بقع حمراء دهنية ومتقشرة ممثوثة تظهر على الأنف، بين الأنف والشفتين، على الأذنين والجفنين وفي منطقة الأعضاء التناسلية
فقر دمّ
ضعف
التشخيص والعلاج
يستند التشخيص إلى ظهور الأعراض والأدلة على نقص في التغذية. ويؤكد التشخيص من خلال قياس معدل الريبوفلافين أو الفيتامين ب2 الذي يخرج بالبول أو من خلال تناول مكملات الريبوفلافين التي تسكّن الأعراض إذا ما كان النقص هو السبب.
كتدبير وقائي، يجدر بالأشخاص الذين يخضعون لغسل الكلى أو الصفاق أو الذين يعانون من خلل سوء امتصاص تناول مكملات الريبوفلافين.
يتم تناول جرعات عالية من الريبوفلافين عبر الفم حتى زوال الأعراض. إن لم يكن هذا العلاج فعالاً، يمكن إعطاء الريبوفلافين عبر حقنة في العضل، كما يمكن تناول مكملات فيتامين ب أخرى.


