اتصل بنا
 

من دخل دار نصر الله فهو مختطف يا خير الله .. أردني عاد من الإختطاف بلبنان

نيسان ـ نشر في 2015-05-03

من دخل دار نصر الله فهو
نيسان ـ

فُقد المواطن خيرالله خالد عبيدات أثره اثناء اقامته في لبنان لمزاولة العمل والبحث عن لقمة العيش، وغاب لأكثر من 4 سنوات عن أهله واصدقائه واطفاله وزوجته، لكن بعد ذلك ظهر انه ببساطة مختطف من قبل قوات الأمن اللبناني بتاريخ 25-4-2015، ليتفاجىء ذووه بعودته الى الأردن ووصوله الى مطار الملكة علياء الدولي منهاراً وحالته الصحية سيئة نظراً لتعرضه للتعذيب على مدار تلك السنوات.

روى خيرالله قصة اختفائه منذ تاريخ 2011/11/12 ، حيث توجه الى لبنان قبل بدء أحداث الثورة السورية للبحث عن فرصة عمل في بيروت، وبعد فترة قصيرة بدأت الازمة السورية وتسارعت الأحداث في سوريا ولبنان والمنطقة كلها ، وفي إحدى الليالي تم اقتحام شقته و اقتياده من داخل شقته في العاصمة بيروت من قبل جماعة معروف بأنها تسيطر على مناطق جنوب لبنان، حيث قاموا بوضعه بغرفة تحت الارض ، وبدأوا بتعذيبه وضربه وسؤاله إن كان يعمل لدى جهات امنية أردنية او ان لديه معلومات عن الجيش الحر في سوريا.

واوضح خير الله بأن معاناته مع الأعتقال بدأت بمصير مجهول، و لم يعد يعي الليل من النهار ,وتمت مصادرة هاتفين خلويين منه ومبلغ 3200 دولار إكتسبها من عمله كان ينوي تحويليها لأسرته في الاردن ,وبدأت جلسات التحقيق من قبل أشخاص لا يعرفهم ، ورافق ذلك قلة في الأكل والشرب والنوم , حيث كان يقدم له فقط 4 حبات زيتون وكأس صغير من شوربة العدس والقليل من الماء ما يبقيه حيأ .

وأشار بأنه أمضى أياماَ عصيبة جدأ , فجلادوه لم يرحموه , مارسوا عليه كافة أنواع وأشكال التعذيب النفسي و الجسدي و خلعوا أظفاره بقلب قاسي ، كل ذلك من أجل ' إنتزاع ' إعترافات منه عن تحركات لجيش لم يكن يوما بين صفوفه ولم يعرف عنه شيئا سوى معلومات عامة من خلال وسائل الإعلام المختلفة .

ومن جهة اخرى عبر ذووه عن استيائهم لتقصير السفارة الاردنية في بيروت والسفير الاردن في متابعة قضية ابنهم ، والتهاون في البحث عنه او حتى التحقيق في اختفاءه، وان السفير الاردني في لبنان قال عندما كان يسأل عن خير الله قال : 'ليش انا ما عندي غير خيرالله بلبنان، عندي مسؤوليات كبيرة'.

نيسان ـ نشر في 2015-05-03

الكلمات الأكثر بحثاً