اتصل بنا
 

شكاوى من تردي خدمات المواصلات وطول ساعات الانتظار

نيسان ـ نشر في 2016-02-07 الساعة 10:23

شكاوى من تردي خدمات المواصلات وطول
نيسان ـ


- يشتكي ركاب ومستخدمو وسائط نقل عام يوميا من طول ساعات الانتظار خلال فصل الشتاء لوسائط النقل العام المختلفة.
وبين هؤلاء أن جميع مواقف تحميل وتنزيل الركاب غير مجهزة وخالية تماما من المظلات التي تحميهم من المطر أو المقاعد.
وخلال حديث مستخدمي وسائط نقل لـ"الغد"، أكد العديد منهم أن فترة انتظارهم لا تقل عن ساعة، خاصة وأن أعداد المواطنين الذين يتواجدون في مواقف التحميل كبيرة خلال ساعات الصباح والمساء التي تصادف مغادرة الموظفين والمدارس والجامعات وعودتهم فيما أعداد الحافلات تعد قليلة مقارنة مع الطلب.
يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه هيئة تنظيم النقل البري أن الهيئة وخلال فترة الشتاء تأخذ بعين الاعتبار الخطوط الرئيسية والتي تشهد ازدحاما كبيرا؛ إذ تقوم الهيئة بمنح التصاريح اليومية أو تحويل الخطوط لغايات تعزيز الخدمة للخطوط التي تشهد إقبالا أكبر من قبل الركاب، كونها تربط مراكز المدن بالمحافظات مع بعضها بعضا، خاصة في أوقات الذروة الصباحية والمسائية وتفادي تعرض ركاب مستخدمي المواصلات لعوامل الجو قدر الإمكان كالأمطار وانخفاض درجات الحرارة من خلال تقليل معدل الانتظار في الشتاء.
وأكدت الهيئة أنها قامت بزيادة الرقابة الميدانية لرفع مستوى المراقبة في مراكز الانطلاق والوصول، وذلك لضمان عدم وجود التجاوزات والمخالفات.
وتقضي الموظفة ايمان القيسي ما يقارب الساعة في انتظار حافلة تقلها من منطقة صويلح الى بيادر وادي السير مكان عملها.
وتقول إنها تقف لمدة ساعة في الظروف الجوية الصعبة تحت المطر بدون وجود أي مكان يقيها من المطر.
وتلفت إلى أن الموظف أو الطالب يهدر طاقته وجهده وهو يبحث عن وسيلة مواصلات سواء ذهابا أو ايابا من بيته لعمله، وهو ما يؤثر سلبا على نفسية الركاب ويقلل من قدرتهم على الإنتاج.
وتطالب القيسي الجهات المعنية بزيادة أعداد الحافلات الناقلة لهم خاصة خلال الشتاء والتوقيت الشتوي السيئ، وتوضح أن الأزمات المرورية التي تشهدها مختلف شوارع العاصمة تزيد من معاناة الركاب وتأخر حافلات النقل.
ويرى الطالب الجامعي أدهم بركات أن الأزمة المرورية التي يعاني منها طلبة الجامعات سببها عدم تنظيم القطاع؛ حيث تعاني أهم الخطوط الأساسية والتي تشهد ضغطا كبيرا من نقص في أعداد الحافلات، ما يؤدي الى ازدحام واكتظاظ أماكن تحميلهم ويزيد من ساعات انتظارهم.
ويؤكد أنه ينتظر ما لا يقل عن ساعة خلال فترة الصباح ليستقل حافلة تقله الى جامعته، ويبين أن عودته من الجامعة للمنزل تستغرق أكثر من ساعة ونصف.
ويقول الراكب محمد الزعبي "إن معاناة المواصلات تتعدى ساعات الانتظار التي تتجاوز الساعتين في بعض الأحيان، لا سيما فصل الشتاء الذي تتعمق فيه مأساة النقل العام وتشمل الأعطال التي تصيب المركبات خلال تنقلهم والتجاوزات التي تصدر عن السائقين مثل عدم وصولهم الى مراكز الانطلاق والوصول".
ويضيف "المشكلة الحقيقية تكمن في عدم وجود أنظمة صارمة رادعة لتجاوزات السائقين، علاوة على النقص في أعداد الحافلات التي تشهدها العديد من الخطوط المهمة والتي تشهد إقبالا كبيرا من المواطنين".
بدورها، لفتت الهيئة الى ضرورة مراعاة الجاهزية والصلاحية الفنية للأجهزة والأدوات الرئيسية كافة في المركبة للتخفيف من حدة الإصابات والأضرار الناتجة عن وقوع حوادث الطرق التي قد تنشأ عادة نتيجة عوامل الجو المصاحبة لفصل الشتاء كالضباب والأمطار والثلوج والرياح وما يترتب عليها من انزلاق للعجلات وعدم وضوح مستوى الرؤية للسائقين.
وبينت الهيئة أن جميع كوادرها تسعى لتوفير وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين في كل الأوقات والظروف بالتنسيق مع أقاليم ومكاتب الهيئة الكائنة في جميع محافظات المملكة واستقبال الشكاوى والملاحظات الواردة من قبل متلقي الخدمة على رقم هاتف الشكاوى المجاني ليصار الى اتخاذ الإجراءات اللازمة بخصوص أي شكوى ترد من المواطنين تتعلق بالخدمة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة للحد من التجاوزات أو المخالفات التشغيلية لوسائط النقل العام واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق السائقين المخالفين للقوانين.

نيسان ـ نشر في 2016-02-07 الساعة 10:23

الكلمات الأكثر بحثاً