اتصل بنا
 

نقلة نوعية بمستشفى الأمير راشد تمكنه من إجراء عمليات جراحية كبرى

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-02-10 الساعة 09:02

نقلة نوعية بمستشفى الأمير راشد تمكنه
نيسان ـ

أنهى مستشفى الأمير راشد بن الحسن العسكري في إربد عمليات التوسعة، التي تضمنت زيادة السعة السريرية وزيادة أعداد الأقسام والتخصصات، ما مكن المستشفى من إجراء عمليات القلب المفتوح وقسطرة القلب وجراحة الكلى والمسالك البولية وجراحة الدماغ والأعصاب، وفق مديره العميد الطبيب شوكت التميمي.
وأكد التميمي في مقابلة مع "الغد" أن المستشفى بدأ من 30 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بإجراء عمليات قسطرة القلب، حيث بلغ عدد العمليات التي أجريت لغاية الآن (104) حالات، إضافة الى إجراء عمليات القلب المفتوح لأول مرة منذ تأسيس المستشفى العام 1969، حيث تم إجراء 6 عمليات قلب مفتوح تكللت جميعها بالنجاح، مشيرا إلى افتتاح قسم حديث للأطراف الاصطناعية، تعامل مع 400 حالة لأشخاص يعانون من فقدان أحد الأطراف أو مشاكل في العمود الفقري أو غيرها حتى الآن.
وقال التميمي إن المستشفى يجري عمليات قسطرة قلب منذ انشائه بواقع 3 مرات أسبوعيا من خلال فريق طبي مؤهل يأتي من المدينة الطبية، مما وفر على المواطن الجهد والوقت والمال لمراجعة المدينة الطبية، إضافة إلى تخفيف الضغط على مدينة الحسين الطبية.
وأشار إلى وجود زهاء مليون مريض راجع المستشفى، وإجراء آلاف العمليات الكبرى والصغرى خلال العام 2105، لافتا إلى أن التوسعة الجديدة ضمت أيضا 200 سرير و6 غرف عمليات وغرفة قسطرة قلب، ليرتفع عدد الاسرة في المستشفى الى 500 سرير، مشيرا الى ان نسبة إشغال المستشفى تبلغ 100 %.
ولفت التميمي إلى المباشرة به بانشاء وحدة غسيل كلى حديثة بسعة 52 سريرا، وتعتبر من أكبر الوحدات الموجودة في الإقليم، مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية، مشيرا الى أنه سيتم الانتهاء منها نهاية العام الحالي والاستغناء عن الوحدة القديمة التي تضم 24 سريرا.
وأشار الى تحديث مختبر الأسنان في المستشفى بواقع 10 طاولات، اضافة الى زيادة عدد العيادات الى 22 عيادة أسنان تضم جميع التخصصات، والمتمثلة بامراض اللثة وصناعة الاسنان وتقويمها والمعالجة التحفظية واختصاصات جراحة الفم والفكين وطب أسنان الأطفال.
وقال التميمي، إن المستشفى قام باستحداث قسم مستقل للتأمين الصحي والبدء باستقبال واصدار التأمين الصحي للمنتفعين قي اقليم الشمال، الأمر الذي خفف على المواطنين عناء الذهاب الى المركز الرئيس في عمان للحصول على البطاقة.
واشار الى تحديث وإعادة تأهيل المكتبة الوطنية الطبية لتصبح مكتبة وطنية ورقية الكترونية من خلال تحديث الأثاث والكتب الطبية وربط شبكة الانترنت بأربعة أجهزة حاسوب.
وقال إن المستشفى حصل على الاعتمادية في الاهداف الوطنية لجودة وسلامة الرعاية الصحية من قبل مجلس اعتماد المؤسسات الصحية (HCAC) للعام 2014 / 2015، بتحسن إدارة الألم وتنفيذ عملية مطابقة الادوية والادارة الفعالة للدم ومشتقاته، وتحسين ادارة تقرحات الفراش، وتقليل من عدوى موضع الجراحة، اضافة الى انه تم دخول الاعتمادية لكامل المستشفى لعام 2016.
وردا على سؤال حول اكتظاظ المستشفى بالمراجعين، أكد التميمي أن المستشفى يعاني من ارتفاع أعداد مراجعيه، وخصوصا وأن المستشفى يعتبر الوحيد في اقليم الشمال، ويحظى بثقة عالية وسمعة طبية متميزة، إضافة الى حرصه المستمر على تأهيل كوادره الطبية للاختصاص في الدول المتقدمة طبيا.
وقال التميمي إن الاكتظاظ سيتراجع في المستشفى بعد افتتاح مستشفيي المفرق العسكري، ومستشفى جرش /عجلون، مؤكدا انه وبالرغم من حجم الضغط الكبير على المستشفى، إلا أن الأطباء يقومون بمعاينة جميع الحالات المرضية من خلال وجود كوادر طبية وتمريضية مؤهلة تعمل على مدار الساعة.
وعن مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، أكد التميمي أن العاملين في المستشفى يحاولون قدر المستطاع استدامة الخدمات للمرضى والمحافظة على النظافة، الا ان هناك بعض السلوكيات السلبية للمواطنين، مؤكدا أن هناك لجان مراقبة وتفتيش تعمل على مدار الساعة من أجل المحافظة على النظافة.
واشار الى انه لا يعقل تعيين مراقب في كل ممر أو غرفة من أجل مراقبة الزوار، مؤكدا بأنه سيصار الى اتخاذ الاجراءات القانونية بحق أي شخص يقوم بأي أعمال مخالفة للتعليمات.
وفيما يتعلق بظاهرة الاعتداء على الأطباء في المستشفيات، أكد التميمي أنه ولغاية الآن لم تسجل أي حالة اعتداء من قبل مرافقين للمرضى على أي طبيب في المستشفى، لافتا الى انه بإمكان أي مواطن غير راض على مستوى الخدمة الطبية تقديم شكوى، وسيصار الى متابعتها واتخاذ الإجراء المناسب.
وردا على سؤال حول تأخر المواعيد في عيادات الاسنان وعيادات اخرى لمدة تتجاوز السنة، أكد التميمي أن أبعد موعد يعطى للمراجع لا يتعدى الشهرين بعد استحداث العديد من عيادات الأسنان، اضافة الى ان هناك بعض المواعيد بالنسبة للعمليات الأخرى لا تتعدى الشهر.
وفيما يتعلق بنقص أطباء الاختصاص في المستشفى، نفى التميمي ان يكون هناك اي نقص، مشيرا الى ان جميع التخصصات الطبية في المستشفى موجودة وباعداد كبيرة. واوضح انه تم استحداث تخصصات جديدة في المستشفى والمتمثلة بجراحة الاعصاب والدماغ وجراحة الكلى والمسالك البولية.
واشار الى ان المستشفى يضم عيادات الجراحة والباطنية والجلدية والنفسية والنسائية والعيون والانف والاذن والحنجرة والتخدير والإنعاش وأمراض الغدد وطب الطوارئ والمفاصل والتأهيل واختصاص المختبرات والاشعة وطب الاسرة والعظام والكلى والصدرية وقلب الاطفال والكبار والجهاز الهضمي وغيرها من التخصصات، مؤكدا ان المستشفى يضم أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في القطاع الطبي.
واشار الى انه ولأول مرة في المستشفى تجرى عمليات تركيب مفاصل بعد أن كان يتم تحويل جميع الحالات إلى مستشفى الزرقاء والمدينة الطبية، اضافة الى ان هناك تخصصا لجراحة السمنة، لافتا الى ان المستشفى يضم ايضا قسما لأطفال الأنابيب، حيث تم إجراء عدة زراعات تكللت معظمها بالنجاح وحسب النسب العالمية.
وردا على سؤال حول نقص الأدوية، قال التميمي إن جميع الادوية في المستشفى متوفرة، الا انه يتم في بعض الحالات صرف علاج بديل عن الدواء الذي يستخدمه المريض، مؤكدا أن جميع الادوية متوفرة في المستشفى بما فيها أدوية الأمراض المزمنة.
وحول ما اذا كان المستشفى يعالج مرضى سوريين، أكد التميمي ان المستشفى لا يعالج اللاجئين السوريين، قائلا إن المستشفى يقدم خدماته لجميع المنتفعين العسكريين والمتقاعدين وأي مواطن أردني مدني تستدعي حالته ادخاله للعلاج لتعرضه لأي حادث.
ودعا التميمي زوار المستشفى الى التقيد بمواعيد الزيارات الرسمية لمرضاهم، حتى يتسنى للكوادر الطبية والتمريضية خدمة مرضاهم بشكل افضل وخصوصا وان الزيارات المستمرة تربك العمل.
وأكد التميمي أنه تم تطوير قسم الإسعاف والطوارئ وزيادة عدد الأسرة إلى 27 سريرا يضم تخصصات الباطنية والجراحة والانعاش، مشيرا الى ان هناك 8 اطباء يتواجدون في كل شفت في قسم الطوارئ ويمكن زيادتهم إذا اقتضت الحاجة، داعيا المواطنين الى مراجعة العيادات الخارجية، حتى لا يكون هناك اكتظاظ في قسم الطوارئ.
وقال إن المستشفى ومنذ تأسيسه يسعى وبقصارى جهده لتقديم الخدمة الطبية المتكاملة للمواطنين، تجسيدا للرؤية الملكية وبتوجيهات من رئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق اول مشعل محمد الزبن ودعم من مدير الخدمات الطبية الملكية اللواء الطبيب معين سلامة الحباشنة.
وأكد أن المستشفى يتطلع دوما، وضمن الخطط المستقبلية، الى تطوير وتحديث مرافق المستشفى، خاصة مع تزايد اعداد المراجعين والمنتفعين من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى.
ونوه إلى أن المستشفى يعد نقلة نوعية في الخدمات الطبية لأهالي اقليم الشمال لما يوفره من وقت وجهد ومال جراء اضطرارهم إلى استكمال بعض علاجاتهم في مدينة الحسين الطبية.
وقال التميمي إن المستشفى يقوم بتدريب طلاب كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة اليرموك، اضافة الى تدريب طلاب الكليات والمعاهد التعليمية في اقليم الشمال في التخصصات الصحية وطلاب المهن الطبية المساندة من الجامعة الهاشمية وتدريس طلاب التمريض في جامعة آل البيت وتدريب أطباء الامتياز والمقيمين.

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-02-10 الساعة 09:02

الكلمات الأكثر بحثاً