اتصل بنا
 

جامعة ال البيت ..مناقلات ادارية غير مبررة

نيسان ـ طلبة نيوز ـ نشر في 2016-02-10 الساعة 11:28

جامعة ال البيت .. مناقلات ادارية
نيسان ـ

شهدت جامعة آل البيت مؤخرا مناقلات ادارية تهدد استقرار الكادر الإداري دون حسيب أو رقيب، والسؤال الذي يطرح نفذه، ما هي أسباب إجراء هذه التنقلات ولماذا؟ خصوصاً وأن الجامعة تعاني من إكتظاظ وإزدحام في الكيان الإدراي، من الواضح جداً أن رئاسة الجامعة تتعرض لضغوطات من جهات شخصية ذات مصالح خاصة، تملي عليها رغباتها بإستحداث مناصب وشواغر لا داعي لها على حساب المصلحة العليا للجامعة، والمفاجأة العنيفة أن الجهات المختصة ذات العلاقة بعيدة كل البعد عما يدور في رئاسة الجامعة، وكأنها جامعة لا تخضع للمسائلة والإستجواب، أو أنها جامعة خارج نطاق الدولة الأردنية.

فبالرغم من أن عمادة شؤون الطلبة تمثل العمود الفقري للجامعة، إلا أن تواجه اليوم حملة شرسة لزعزعة أركانها، والغريب في الأمر أن الحملة تأتي من رئاسة الجامعة، حيث عملت رئاسة الجامعة في الآونة الأخيرة، وبموافقة رئيسها الى تفريغ المختبرات العلمية في كلية العلوم، من مشرفيها وذلك عبر تحويلهم إلى إداريين بعد أن اكتسب بعضهم خبرة عملية متراكمة تجاوزت الخمسة عشر عاماً, وهذا سيجعلها لاحقاً لتعيين مشرفين جدد لمختبراتها العلمية، لتغطيه الفراغ الذي خلقته نتيجة لرؤيتها المظلمة، وهذا ما يثير التسؤلات خصوصاً وأن الجامعة تشهد عجزاً مالياً متراكماً والذي بطبيعة الحال سيؤدي الى تعثر طلبتها وبالتالي سيؤثر على مخرجاتها العلمية في الأيام القادمة.
من جهة أخرى ينظر الكثيرين من الموظفين في الجامعة وخصوصاً في عمادة شؤون الطلبة الأكثر تضرراً من هكذا قرارات، بعين الريبة والاستغراب من هذه التنقلات الهدامة, لكونها تفتقد للمبرر المنطقي ولا تخدم المسيرة التعليمية والطلابية، ومن الجدير ذكره هنا أن إدارة الجامعة لم تبذل جهدا في اتجاه تبرير تلك القرارات الضبابية، ولا يزال موظفو الجامعة ينتظرون تفسيرا لهذا الواقع الغير منسجم مع المصلحة العامة للجامعة، ولا يتوائم مع الرؤية الملكية لتطوير التعليم ومؤسساته.

نيسان ـ طلبة نيوز ـ نشر في 2016-02-10 الساعة 11:28

الكلمات الأكثر بحثاً