كارتر: روسيا أججت صراع سوريا والأطلسي يدرس الانضمام لـ (التحالف)
نيسان ـ نشر في 2016-02-11 الساعة 20:07
دعا وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، وزراء الدفاع في دول التحالف ضد تنظيم "الدولة" إلى تقديم المزيد من المساعدة لمحاربة التنظيم، متهماً في ذات الوقت روسيا بأنها "ساهمت في تأجيج الصراع في سوريا، وقصفت أهدافاً ليست لداعش".
وبعد أكثر من 18 شهراً على بدء عمليات التحالف الذي شكلته الولايات المتحدة، لضرب تنظيم "الدولة" في سوريا والعراق، عبر كارتر عن أمله في المؤتمر الصحفي الذي عقده على هامش اجتماع حلف الناتو في بروكسل، الخميس، بأن "تحمل المخاوف حيال الهجمات الإرهابية في العالم وتزايد وجود الجهاديين في ليبيا، دول التحالف على تكثيف جهودها العسكرية والمالية لمحاربة داعش".
وتابع: "عملنا بمسارين للحصول على مزيد من الدعم، يقوم على الدبلوماسية الخاصة من جهة والانتقادات العلنية من جهة أخرى"، متهماً في ذات الوقت بعض أعضاء التحالف المؤلف من 66 دولة من دون تسميتهم بأنهم "لا يفعلون شيئا إطلاقاً للمساهمة في مكافحة داعش"، مبيناً في الوقت نفسه أن "تركيا تقدم مساهمات قوية في جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة".
وأضاف: "سوف نتقاسم معهم الخطط الميدانية للعمليات من أجل إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، وهو ما ينبغي تحقيقه بأسرع ما يمكن".
وشدد كارتر على أن "واشنطن لا تطلب التزامات بتقديم دعم عسكري ومالي فحسب بل تريد أفكاراً أيضاً"، مبيناً أنه "سيدعو المشاركين لأن يكونوا خلاقين ويقدموا أراءهم للمساهمة في القيادة الرشيدة لهذه الحملة".
ويعقد الاجتماع بعدما نفذ التحالف أكثر من 10 آلاف ضربة جوية في العراق وسوريا بلغت كلفتها على الولايات المتحدة نحو 6 مليارات دولار.
وألحقت عمليات القصف بعض الضربات الموجعة بتنظيم "داعش"، إذ يؤكد البنتاجون أن التنظيم خسر حوالي 40% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق، وحوالي 10% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا.
الاطلسي يدرس الانضمام للتحالف
وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الاميركي أن الحلف الاطلسي يدرس امكانية الانضمام الى التحالف بقيادة واشنطن الذي يحارب تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.
وقال كارتر بعد اجتماع مع وزراء من دول التحالف في بروكسل “بفضل قيادة الامين العام للحلف الاطلسي ينس ستولتنبرغ، اننا ندرس امكانية انضمام الحلف الاطلسي الى التحالف كعضو كامل العضوية” في وقت تشارك دول الاطلسي الـ28 بشكل فردي في التحالف فيما حرص الحلف كمنظمة دفاع مشترك على النأي بنفسه.


