لي كلمة أولى
نيسان ـ نشر في 2015-03-29
قلق ...عصبية... توتر ... تعب عام ... كلها كلمات قد تعبر عن حالتنا عندما نواجه مشاكل وصعوبات في حياتنا اليومية، فقد نسعى لحل هذه المشاكل بمساعدة الآخرين، وبالتالي تنعكس على نفسيتنا إيجاباً، ونرى الحياة أجمل، وبالتالي نعطي أكثر ...
وأحياناً لا نجد حتى من يسمعنا للتعبير عن ما يؤثر على نفسيتنا سلباً، وبالتالي نرى الحياة تعيسة ونبخل على أنفسنا وعلى غيرنا بالعطاء.
نحن بحاجة لمن يسمعنا ... نحن بحاجة لمن يشعر بوجودنا ... نحن بحاجة لمن يشعر بآلامنا ... وإن لم يكن ذلك، فقد نكون ضحية للأمراض الباطنية مثل الضغط السكري وغيرها من الأمراض التي كانت السبب في عدم إفصاح ما بداخلنا من آلام ومشاعر سلبية والتعبير عما يجول في خاطرنا من أفكار تعمل على تدمير نفسيتنا، فنرى الحياة بشكل يعاكس التيار، ويضعف من نفسيتنا وعطائنا ... فما هذه المشاكل النفسية سوى قنبلة صغيرة جداً يُستهان بها ولا يُعرِها الإهتمام، ولكن إن انفجرت، ستنفجر معها حياتنا، ومن دون شك،يصعب إزالة العواقب.
زاويتي ستكون عوناً لكم للمشاركة في إبداء الرأي حول مشاكلكم وإرشادكم في حلها ... وستبقى دائماً العيادة التي -نأمل- أن يُستفاد منها.
وسام أبوعلي ، الخبير في الإرشاد والعلاج النفسي
ويمكن التواصل معي على الايميل


