اتصل بنا
 

خسائر الأسهم في الشرق الأوسط والنفط الإيراني

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-02-16 الساعة 09:42

خسائر الأسهم في الشرق الأوسط والنفط
نيسان ـ

شهدت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط تبخر أكثر من 27 مليار جنيه استرليني من قيمها، في الوقت الذي هدد فيه رفع العقوبات عن إيران بإطلاق موجة جديدة من النفط الإيراني في الأسواق العالمية الغارقة أساساً بفوائض الذهب الأسود.
لقد هوت أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي السبع، كما واجتاح الذعر قلوب المتداولين. وها هي بورصة لندن تستعد الآن لموجة ثانية من الأزمات، التي ستضربها فور فتحها أبواب التداول امس، بعد أن أصيبت بالعدوى الصينية التي أرسلت مؤشر "إف تي أس إي 100" البريطاني إلى أسوأ بداية له في التاريخ الأسبوع الماضي.
وعلى نقيض الدول السابقة، كسبت بورصة إيران نقطة إضافية، والتي جعلت منها إحدى أفضل الأسواق أداء في العالم، لاسيما مع اكتسابها 6 نقاط منذ بداية العام.
وجاءت هذه التحركات المثيرة عقب تقرير سابق، كشفت عنه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أوضح أن إيران أوفت بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، ما مهد الطريق لرفع العقوبات.
وأصدرت الوكالة، التي تتخذ من فيينا مقراً لها، الوثيقة البارزة مساء السبت، مشعلة فتيل الفوضى في الأسواق عندما فتحت أبواب التداول يوم الأحد (أول يوم للتداول في الشرق الأوسط).
بواقع الحال، سقطت أسواق الأسهم في دبي والمملكة العربية السعودية لسوء في حالة يصعب تحملها، خاسرة ما مقداره 42 نقطة و 38 نقطة على التوالي، منذ أن قررت العربية السعودية تكثيف إنتاج النفط في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2014.
وعلى صعيد آخر، أرسلت القلق إزاء احتمال أن تكثف إيران سريعاً إنتاجها أسعار نفط برنت إلى الانخفاض بمقدار 3.3 نقطة إلى 29.43 دولار يوم الجمعة الماضي –مطابقاً لانخفاضات شوهدت آخر مرة في العام 2004. وتراجع نفط "غرب تكساس الوسيط" هو الآخر عائداً إلى 29.60 دولار، وهو انخفاض بلغت نسبته 4.5 %.

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-02-16 الساعة 09:42

الكلمات الأكثر بحثاً