واشنطن تلوح بالرد بحال انتهاك وقف إطلاق النار بسورية
نيسان ـ العربي الجديد ـ نشر في 2016-02-17 الساعة 09:52
لوّحت وزارة الدفاع الأميركية، بالرد في حال تم انتهاك الاتفاق على وقف الأعمال العدائية في سورية، معتبرة أنه "امتحان" لروسيا، فيما أعرب الرئيس، باراك أوباما، عن شكوكه بتطبيق اتفاق ميونيخ، وفق ما نقلت "فرانس برس".
وفيما لم يحدد المسؤول الإعلامي في البنتاغون، بيتر كوك، طبيعة الرد لكنه أكد أن مخالفة الاتفاق المبرم في ميونيخ ستدخل في الاعتبار عند اتخاذ قرارات عسكرية.
وقال كوك، في لقاء صحافي، "سنراقب عن كثب من يحترمه ومن لا يفعل، وسنكون قادرين على الكشف عن أي انتهاك لاتفاق وقف الأعمال العدائية والرد إن دعت الحاجة".
ويأتي هذا التحذير في أعقاب غارات جوية استهدفت مدينة حلب ومحيطها، الإثنين الماضي، وأصابت مستشفيات ومدارس وقتلت حوالى 50 شخصاً بحسب الأمم المتحدة، التي اعتبرت الغارات "انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي".
من جهته، قال أوباما، الثلاثاء، إن النزاع الدائر في سورية ليس"مسابقة" بينه وبين نظيره الروسي فلاديمير بوتين، معترفاً بصعوبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، ومحملاً بوتين جزءاً من المسؤولية عن هذا "الفشل".
وأضاف أوباما، أن "الأمر ليس مسابقة بيني وبين بوتين"، وذلك رداً على سؤال عما إذا كان يشعر بأن الرئيس الروسي "خدعه" بعدما كثفت موسكو الغارات الجوية التي تشنها دعماً لقوات النظام السوري في الهجوم الواسع النطاق الذي تشنه قوات بشار الأسد منذ أسبوعين.
بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارتك تونر، رداً على سؤال بشأن اشتداد حدة القتال في شمال سورية "لا أريد أن أقول لكم بشكل حاسم إنه بحلول الموعد المحدد بموجب اتفاق فيينا، أي الخميس أو الجمعة، سيكون هناك وقف للأعمال العدائية".
ورمى المتحدث الأميركي الكرة في ملعب موسكو، مؤكداً أن "روسيا التزمت الأسبوع الماضي بحصول وقف للأعمال العدائية ... ولأوجز الأمر هناك في اللغة الإنكليزية عبارة مألوفة تقول: انجز أو اصمت".
وكانت المجموعة الدولية لدعم سورية، التي تضم الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن وتركيا ودولاً عربية، اتفقت خلال اجتماع في ميونيخ (جنوب ألمانيا) ليل الخميس على خطة لوقف المعارك في سورية خلال أسبوع وتعزيز إيصال المساعدات الإنسانية.


