(الرعد السعودي) يُمَهد لمشاركة المغرب بتمجيد (شعبة الطيب)
نيسان ـ هسبريس ـ نشر في 2016-02-17 الساعة 10:23
تشهد المملكة العربية السعودية، حاليا، أكبر مناورات عسكرية تعرفها منطقة الشرق الأوسط في تاريخها، والتي اختارت لها شعار "رعد الشمال".
وخصصت المملكة لهذه العملية العسكرية، التي تشارك فيها 20 دولة، بما فيها المغرب، جميع الوسائل الضرورية من أجل إنجاحها، وذلك حسب ما يظهر من صور ومقاطع "فيديو" تم نشرها على الحساب الرسمي للمناورات.
ونشرت قيادة المناورات العسكرية مقاطع "فيديو" توثق وصول جنود الدول المشاركة في "رعد الشمال"، وأيضا المعدات والآليات العسكرية التي أرسلتها. ويظهر في الصور ومقاطع "الفيديو" وصول الجنود إلى مدينة الملك فهد العسكرية، بدءا بالجيش المصري، ثم الجيش الباكستاني، مرورا بكل من جنود الإمارات وسلطنة عمان والبحرين والكويت والأردن؛ في حين غاب عن الحساب الرسمي لـ"رعد الشمال" أي توثيق لوصول الجنود المغاربة أو العتاد العسكري المغربي المشارك في المناورات، التي ستمتد إلى غاية 10 من شهر مارس المقبل.
غياب مشاهد وصول الجنود المغاربة
غياب مشاهد وصول الجنود المغاربة وآلياتهم العسكرية إلى مدينة الملك فهد العسكرية، الواقعة شمال السعودية، يقابله نشر قيادة المناورات العسكرية صورة تعريفية بالمغرب، على اعتبار أنه من الدول المشاركة، تقول فيها: "المملكة المغربية دولة لها ماض عريق في الحضارة الإسلامية"، مضيفة أن المغرب "يعد بلدا جميلا بتضاريسه وبشعبه الطيب، ما بين الدار البيضاء ومراكش الحمراء، وفي كافة ربوعه يقابلك أهله بالبشاشة والسماح".
وتعد المناورات العسكرية التي تشهدها الأراضي السعودية الأكبر من حيث عدد الجنود المشاركين، الذين يصل عددهم إلى 350 ألف جندي، بالإضافة إلى 20 ألف دبابة ومدرعة، و2450 طائرة حربية، و460 مروحية حربية، إلى جانب المئات من القطع البحرية العسكرية.
ويتوفر المغرب على قوات عسكرية في المنطقة، في إطار مشاركته في عملية "عاصفة الحزم" في اليمن، التي تقودها المملكة السعودية ضد جماعة الحوثيين.
وتعول السعودية على هذه المناورات من أجل تحقيق العديد من الأهداف، أولها حسب ما أعلنته قيادة المناورات أن تكون الدول المشاركة "قادرة على حماية مكتسباتها وأمنها"، أما الهدف الثاني المعلن من طرف السعودية فيتمثل في "إرساء دعائم السلام في المنطقة". وتأتي هذه المناورات في ظل استعداد السعودية للتدخل بريا في سوريا، بغرض محاربة تنظيم "داعش"، قبل أن تعلن دول خليجية أخرى نيتها التدخل في سوريا للغرض نفسه.


