مراقب عام الاخوان المسلمين يهاجم ايران ويصفها بالدولة المحتلة
نيسان ـ نشر في 2015-05-05
أشاد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور همام سعيد، بـ"الدور السياسي الجديد" الذي تقوم به السعودية.
وقال سعيد في تصريحات صحافية ننظر إلى التطورات الجارية في المملكة العربية السعودية، ببالغ التقدير والاهتمام والأمل بأن تصب هذه التطورات، لا سيما السياسية منها، في الاتجاه الصحيح".
وأضاف المراقب العام لإخوان الأردن: "نتطلع دوماً إلى دورٍ سعودي بارز، ينتظره المسلمون جميعاً في إنهاض الأمتين العربية والإسلامية، وإعادة كلمتها ووحدتها وتحكيم شريعة الله في حياتنا".
وهاجم سعيد سياسية ايران في المنطقة وقال: "أصبحت إيران حالة احتلال جديد، كما نرى الآن في كل من العراق وسوريا واليمن ولبنان، إلى جانب تهديداتها في عشرات البلدان الإسلامية الأخرى".
واضاف في معرض حديثه عما يجري في اليمن من تطورات سياسية وعسكرية، "يأتي في مقدمة هذه التطورات التي نريدها من السعودية، ما يجري حالياً في اليمن إذ إننا ومنذ البداية قدرنا القيام بواجب الدفاع عن الشعب اليمني، والوقوف في مواجهة التغول والتدخلات الخارجية ضد مصالحه وإرادته المشروعة".
وبارك المراقب العام للإخوان المسلمين قيام السعودية بقيادة "عاصفة الحزم" التي قال إنها كانت "في غاية الأهمية"؛ لأنها "وجهت رسالة جادة وقوية إلى جمهورية إيران الإسلامية التي لطالما وقفنا معها عندما بدأت ثورتها، وكان الأمل أن تكون هذه الثورة لصالح الأمة الإسلامية جميعها، ولكنها تحولت إلى تهديد يواجه عالمنا الإسلامي السني".
واضاف كنا نتمنى أن يقع هذا التهديد المباشر، لا في اليمن ولا في غيره من بلادنا العربية، وبالتالي فنحن نأمل أن تقوم إيران بمراجعة ذاتية، وتقديم نفسها بعد ذلك إلى الأمتين الإسلامية والعربية من باب الأخوة الإسلامية، والمرحمة الإيمانية".
وأثنى سعيد على الموقف السعودي تجاه قطر وتركيا، بالقول: "إننا نتذكر موقف السعودية تجاه البلدان العربية والإسلامية الصاعدة كقطر وتركيا، ونأمل أن يتضح الموقف باتجاه ثورات الربيع العربي التي جاءت لمواجهة الأخطار الكبيرة على الأمة الإسلامية، ولم يكن هذا الربيع العربي موجهاً ضد الشعوب الإسلامية والعربية ولا ضد مصالحها".
وعبر همام سعيد عن تفاؤله إزاء سياسات السعودية الجديدة، قائلاً: إنها "بحاجة إلى مزيد من البناء عليها، وتأكيد مساراتها ولا سيما أن هذا الدور يأتي من بلد الحرمين الشريفين، التي جعل الله تبارك وتعالى فيها بيت الله الحرام ومهبط الرسالة ومسجد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرا الى الدور الطبيعي القيادي للعالم الإسلامي مطلوب من هذه البلاد المشرفة، بأن تقوم بحمل رسالة الإسلام العظيم، والدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية المصيرية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".


