اليمن: 170 حوثياً بيد الشرعية في الجوف
نيسان ـ 24 ـ نشر في 2016-02-21 الساعة 10:54
كشف المتحدث باسم مقاومة الجوف في اليمن، عبد الله الأشرف، عن "أسر أكثر من 170 مسلحاً من مليشيات الحوثي وأتباع المخلوع علي عبد الله صالح".
ونقلت صحيفة عكاظ السعودية عن الأشرف قوله: "تم خلال الساعات الماضية إلقاء القبض على 19 أسيراً من مسلحي الحوثي، بينهم 3 قيادات ميدانية، أبرزهم أبو شاجع وأبو حيدر وأبو يوسف، إذ كان الأخير مصاباً، إضافةً إلى 150 تم إلقاء القبض عليهم منذ بداية الحملة".
وقال القيادي إن "جميع الأسرى الذين ألقي القبض عليهم ينهارون باكين، وأن معظم أطفال، مؤكدين أن الانقلابيين أجبروهم على القتال وأوهموهم أنهم في مواجهة تنظيم داعش، الذي سيقطع رؤوسهم إن وقعوا في الأسر".
وأضاف أن "التحقيقات مع الأسرى أبانت أنه يتم اختطاف بعضهم والتغرير بآخرين سواء من صنعاء أو صعدة أو ذمار أو من الجوف نفسها، إذ يتم نقلهم بالقوة إلى العاصمة صنعاء لتلقي دورات تدريبية تحريضية، ومن ثم يتم نقلهم إلى صعدة للتسليح والتوجه إلى الجوف والمناطق الحدودية".
وطالب القيادي الميداني كافة الشباب المغرر بهم بتسليم أنفسهم، متعهداً بعدم المساس بهم أو قتلهم كما يروج لهم قيادات الانقلابيين الذين يجعلون منهم وقوداً للنيران التي يشعلونها.
وأكد أن "الجيش الوطني في محافظة الجوف أصبح يسيطر على 7 مديريات من إجمالي 12 مديرية، ولاتزال المعارك في محورين، أحدهما خب الشعف التي تمتد من الحدود مع المملكة حتى مديرية كتاف التابعة لمحافظة صعدة، وتشهد تقدما كبيرا بعد السيطرة أمس الأول على منطقة العقبة والثانية محور الغيل".
وأبلغ مصدر رئاسي يمني أن "الرئيس عبد ربه منصور هادي القائد الأعلى للقوى المسلحة اليمنية وجه بمنح أسرى الانقلابيين من الأطفال الأمان والرعاية الكاملة وتوفير مدارس لتأهيلهم ومعالجتهم نفسياً من الأضرار التي ألحقتها بهم الميليشيات الانقلابية نتيجة للتحريض والتغرير بهم من قبل عناصر الميليشيات التي اعتمدت الترهيب والترغيب في إجبارهم على قتال إخوانهم".
وكان مسؤولون في السلطات المحلية بالمدن المحررة أوضحوا أن أمهات الأطفال يزرنهم في السجون باكيات، ويتم الإفراج عنهم بعد الحصول على الضمانات بعدم العودة إلى ميدان المواجهات".


