اتصل بنا
 

119 قتيلا في تفجيرات تهز سوريا (صور) .. محدث

نيسان ـ نشر في 2016-02-21 الساعة 20:34

119 قتيلا في تفجيرات تهز سوريا
نيسان ـ

اسفرت تفجيرات هزت الاحد مدينة حمص بوسط سوريا ومنطقة السيدة زينب التي تضم مقاما دينيا في ريف دمشق عن وقوع 119 قتيلا على الاقل، فيما تواصل واشنطن مساعيها لوقف اطلاق النار في هذا البلد.

وتبنى تنظيم داعش الارهابي تفجيري حمص اللذين اوقعا 57 قتيلا على الاقل، فيما اوقعت سلسلة تفجيرات في ريف دمشق لاحقا حوالى 62 قتيلا.

وتسعى القوى الكبرى الى وقف للقتال كان يفترض ان يدخل حيز التنفيذ الجمعة، لكن الخلاف استمر حول كيفية تطبيقه.

وتصاعدت وتيرة العنف الاحد مع تفجيرين بسيارتين مفخختين اوقعا 57 قتيلا على الاقل في حي الزهراء وسط مدينة حمص كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

واوضح المرصد ان من بين القتلى "39 مدنياً على الأقل من ضمنهم طفلة و11 مواطنة، فيما لم يعرف اذا كان الباقون من المدنيين ام من اللجان الشعبية والمسلحين الموالين لها".

وحصيلة تفجيري حمص هي الاعلى في المدينة منذ التفجيرين اللذان استهدفا مدرسة في حي عكرمة وسط حمص في تشرين الاول/اكتوبر 2014 واوقعا 55 قتيلا بينهم 49 طفلا، بحسب المرصد.

وبث التلفزيون السوري لقطات لمكان التفجير تظهر عددا من السيارات المحترقة واعمدة من الدخان الاسود. كما اظهرت الصور رجال الاطفاء وهم يحاولون اخماد الحريق وسط حطام متناثر ناجم عن الانفجار فيما كانت قوات الأمن والمارة يحاولون اسعاف الجرحى.

ودانت الحكومة السورية التفجيرين معتبرة أن "هذه التفجيرات الارهابية (...) تهدف لقتل ارادة العمل والعطاء والانتاج لدى أبناء الشعب السوري".

من جهته، اعتبر محافظ حمص طلال البرازي التفجيرين "استهدافا للجبهة الداخلية في حمص التي شهدت خلال العام المنصرم حالة من التعافي وعادت الحياة الاقتصادية والاجتماعية الى طبيعتها".

وتبنى تنظيم داعش التفجيرين وقال في بيان ان عنصرين فيه "استهدفا بسيارتين مفخختين تجمعات للنصيرية المرتدين في شارع الستين بحي الزهراء في مدينة حمص"، في اشارة الى الطائفة العلوية التي تشكل غالبية في الحي المذكور وينتمي اليها الرئيس بشار الاسد.

ويسيطر النظام السوري على مدينة حمص بشكل شبه كامل منذ ايار/مايو 2014، بعد خروج مقاتلي المعارضة من احياء حمص القديمة اثر حصار خانق تسبب بمجاعة ووفيات.

من جانب اخر قتل 62 شخصا وجرح العشرات الاحد في سلسلة تفجيرات احدها بسيارة مفخخة استهدفت منطقة السيدة زينب التي تضم مقاما دينيا في ريف دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وشهدت المنطقة في 31 كانون الثاني/يناير الماضي ثلاثة تفجيرات متزامنة، نفذ انتحاريان اثنين منها، اسفرت عن مقتل 70 شخصا وتبناها تنظيم داعش الارهابي.

وتضم البلدة مقام السيدة زينب، الذي يعد مقصدا للسياحة الدينية في سوريا وخصوصا من اتباع الطائفة الشيعية. ويقصده زوار تحديدا من إيران والعراق ولبنان رغم استهداف المنطقة بتفجيرات عدة في السابق.

ا ف ب

نيسان ـ نشر في 2016-02-21 الساعة 20:34

الكلمات الأكثر بحثاً