اتصل بنا
 

اليمن: قصف مواقع للحوثيين قرب صنعاء

نيسان ـ نشر في 2016-02-24 الساعة 09:13

اليمن: قصف مواقع للحوثيين قرب صنعاء
نيسان ـ

قتل 4 من ميليشيات الحوثي وقوات علي عبدالله صالح بنيران المقاومة الشعبية في مناطق متفرقة شرقي محافظة تعز جنوب غربي اليمن،.
كما أصيبت 3 نساء وطفل جراء صاروخ "كاتيوشا" أطلقته مليشيات الحوثي وصالح على منطقة الخيامي جنوب تعز.
في هذه الأثناء، شنت طائرات التحالف العربي غارات جوية على موقع للدفاع الجوي في مدينة الحديدة الساحلية تسيطر عليه ميليشيات الحوثي.
وصدت قوات المقاومة الشعبية هجوما للميليشيات الحوثية وقوات صالح في جنوبي مدينة دمت بمحافظة الضالع ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وفي صنعاء قصفت قوات الشرعية بالمدفعية مواقع وتجمعات مليشيات الحوثي وصالح في نقيل بن غيلان في المحور الشمالي الشرقي للعاصمة صنعاء.
وتسعى القوات الحكومية المرابطة في مديرية نهم التقدم باتجاه مديرية بني حشيش المجاورة والمطلة على مطار صنعاء.
وفي محافظة مأرب تجددت المواجهات بين المتمردين الحوثيين من جهة وقوات الشرعية من جهة أخرى في منطقة المخدرة شمال غربي المحافظة.
ودمرت مقاتلات التحالف العربي مركبات عسكرية تابعة لمليشيات الحوثي وصالح في جبهة السدباء في محافظة الجوف.
وفي منطقة خب والشعف في الجوف قتل سبعة حوثيين وجرح آخرون في مواجهات مع قوات الشرعية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
إلى ذلك، عين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اللواء علي محسن الاحمر نائبا للقائد العام للقوات المسلحة، على امل ان يساهم الضابط المتحدر من صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، في حشد تأييد القبائل للقوات الحكومية، حسبما افادت مصادر عسكرية أمس.
واعلنت وكالة "سبأ" الحكومية مساء أول من أمس عن صدور القرار بتعيين الاحمر المقيم في الرياض، نائبا للقائد العام للقوات المسلحة، علما ان القيادة تعود للرئيس هادي المدعوم من تحالف عربي تقوده السعودية.
وأمس، افادت الوكالة عن ترقية الاحمر لرتبة فريق، مشيرة الى انه ادى اليمين امام هادي الموجود حاليا في العاصمة السعودية.
وادت القوات التي كانت بإمرة الاحمر دورا بارزا في الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد في العام 2011، وادت في نهاية المطاف الى رحيل الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن السلطة.
الا ان صالح لا يزال يحظى بتأثير واسع، لا سيما من خلال القوات العسكرية التي لا تزال موالية له، والمتحالفة راهنا مع المتمردين الحوثيين الذين سيطروا على صنعاء في ايلول (سبتمبر) 2014.
وقالت مصادر عسكرية رفضت كشف اسمها، ان هادي يأمل من خلال تعيين الاحمر، نيل تأييد المسؤولين القبليين والقادة العسكريين البارزين في منطقة صنعاء حيث يحظى الاحمر بتأثير واسع.

(وكالات)

نيسان ـ نشر في 2016-02-24 الساعة 09:13

الكلمات الأكثر بحثاً