داود: الدراسات الفنية لكاميرات مراقبة الأقصى بمراحلها النهائية
نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-02-27 الساعة 09:12
شارفت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية على الانتهاء من مرحلة إجراء الدراسات الفنية والتكنولوجية اللازمة لمشروع تركيب كاميرات مراقبة في المسجد الأقصى، والحرم القدسي الشريف ومحيطه"، وفقا للوزير هايل داود.
وقال داود لـ"الغد"، إن "وفداً فنياً من الوزارة سيزور مدينة القدس خلال أيام لاستكمال المراحل النهائية للدراسات الفنية والهندسية، والإشراف عليها ومعاينة مواقع تركيب الكاميرات في ساحات وباحات المسجد الأقصى الشريف".
وأشار إلى أن الوزارة "تعمل بأقصى سرعة وجهد"، في الوقت الحالي للانتهاء من إعداد الدراسات الفنية اللازمة والخاصة بتركيب الكاميرات، والتي تشمل إعداد بنية تحتية وفنية، لها اتصال بالشبكة العنكبوتية "الإنترنت".
وبين داود أن "تركيب الكاميرات كان ومايزال مطلبا اردنيا وليس إسرائيليا"، مشيرا الى ان مشروع تركيب كاميرات مراقبة في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف ومحيطه، تحت إشراف الأردن ودائرة الأوقاف الأردنية، "هو لحماية المسجد الأقصى المبارك، وتوثيق الانتهاكات التي تعتبر إحدى الوثائق التي يمكن استخدامها عند التلويح بالورقة القانونية".
وأوضح أن تركيب الكاميرات مسألة فنية وليست سهلة، وتحتاج إلى إعداد شبكة معلوماتية متكاملة وربطها بمقر الوزارة "لكشف زيف إدعاءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن الكاميرات هي من ضمن عمل الوزارة من خلال دائرة الأوقاف في القدس الشريف.
وأكد داود أن عملية المراقبة ستتم على مدار الساعة، وستكون على شبكة الانترنت لنقل كل ما يجري داخل الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى، وسيتم البث مباشرة لجميع أنحاء العالم، إذ يستطيع أي مهتم أو متابع أو مسؤول مشاهدة ما يجري في المسجد الأقصى وساحاته ومرافقه في أي وقت يشاء وبأي ساعة من الليل أو النهار.
وقال، "إنه بحكم الولاية الأردنية على المقدسات في القدس ومنها المسجد الأقصى، فإن الحفاظ على هذه المقدسات وسهولة دخول المصلين لها يعد جزءا من هذه الولاية".
وأكد أن الهدف من طرح فكرة وضع كاميرات بـ"الأقصى" جاء "للضغط على سلطات الاحتلال لعدم التعرض للمصلين ولنسف رواية وادعاء إسرائيل أن الأحداث الأخيرة سببها استفزازات المصلين لهم".
وكان الأردن والجانب الإسرائيلي توصلا في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي لتفاهمات، لنصب كاميرات في الحرم القدسي، حيث دخل الجانبان في مباحثات فنية لتركيب الكاميرات.
وتعترف إسرائيل، التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن العام 1994، بإشراف المملكة على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.


