اتصل بنا
 

حرائق منطقة حمامات عفرا والبربيطة تأتي على أشجار مثمرة وحرجية

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-02-29 الساعة 09:03

حرائق منطقة حمامات عفرا والبربيطة تأتي
نيسان ـ

شهدت منطقة حمامات عفرا والبربيطة المعدنية في محافظة الطفيلة وقوع العديد من الحرائق خلال العام الحالي، أتت على أعداد كبيرة من الأشجار المثمرة والحرجية ونبات القصب، كان آخرها وقوع خمس حرائق وبشكل متزامن نهاية الأسبوع قبل الماضي، بحسب سكان بالمنطقة.
ويطالب سكان ومزارعون في المنطقة بإيجاد مراكز للدفاع المدني بالمنطقة ومناطق اللعبان وسيل الحسا ومنطقة سد التنور، كونها مناطق سياحية وزراعية وفيها تجمعات سكانية.
وأكدوا أهمية وجود مركز للشرطة باعتبار هذه المناطق مناطق استجمام، علاوة على كون منطقة البربيطة من المناطق الزراعية التي تكثر فيها حوادث الحريق في كل عام.
ويعد موقع حمامات عفرا المعدنية من المواقع السياحية المهمة، وترتاده الأسر للزيارة خصوصا في نهايات الأسبوع والعطل الرسمية وبأعداد كبيرة، بما يستدعي إيجاد مركز للدفاع المدني للتعامل مع الحالات الطارئة وحوادث الحرائق، بدلا من الانتظار لعدة ساعات لحين قدوم كوادر الدفاع المدني من أقرب مركز في منطقة العيص والتي تبعد عن الحمامات مسافة لا تقل عن 30 كم.
وأشاروا إلى أن عمليات الإطفاء تتطلب أن تقطع صهاريج الإطفاء مسافة طويلة تزيد عن 30 كم، في الوقت الذي تعاني منه الطريق الواصل إلى منطقة الحمامات في عفرا والبربيطة من وعورة وكثرة المنعطفات الخطرة، علاوة على ضيق مسرب الطريق بما يشكل خطورة على تلك الصهاريج التي تحمل حمولة كبيرة.
وأشار المواطن أيمن المحاسنة إلى ضرورة إيجاد مركز للدفاع المدني لما تعانيه المنطقة من صعوبة في وصول آليات الدفاع المدني الثقيلة سواء في حوادث الحريق أو الإنقاذ، خصوصا وان بعض الزوار يستخدمون البرك المائية الموجودة بالمنطقة والتي قد ينتج عنها حوادث غرق.
وبين المحاسنة أن حوادث سير تقع على الطريق المنحدر الخطر الملتوي الذي يصل بين مناطق حمامات عفرا والبربيطة، والتي تسفر عن إصابات بعضها حالات خطرة، بما يتطلب سرعة الإنقاذ من خلال مركز قريب للدفاع المدني في المنطقة بدلا من الانتظار لفترة تزيد على الساعة لوصول كوادر الدفاع من مركز دفاع مدني العيص
والذي يعتبر اقرب مركز إلى الحمامات.
ولفت المزارع عيسى البدور الذي يمتلك مزرعة في منطقة البربيطة أن حمامات عفرا والبربيطة من أهم المناطق الزراعية والسياحية والاستجمامية في الطفيلة، ويتطلب إيجاد مركز للدفاع المدني يتوسط المنطقتين ويسهل وصول كوادر الدفاع المدني في حال وقوع حوادث للتعامل مع حالات الحريق والغرق بسبب كثرة البرك الزراعية وبرك المياه الساخنة في حمامات عفرا والبربيطة، علاوة على حالات أخرى كالتعرض للدغ واللسع من العقارب والأفاعي والحشرات المختلفة.
وأشار البدور إلى وقوع العديد من الحرائق خلال العام الحالي والأعوام الماضية، والتي أتت على أعداد كبيرة من الأشجار المثمرة والحرجية ونبات القصب، كان آخرها وقوع خمس حرائق وبشكل متزامن نهاية الأسبوع قبل الماضي.
وأكد أن المزارعين في المنطقة طالبوا عدة مرات بإيجاد مركز للدفاع المدني لتجنب تأخر وصول الكوادر في الحالات الطارئة، خصوصا في حوادث الحريق.
من جانبه، أكد مدير الدفاع المدني في الطفيلة العقيد نايف النوايسة أن إيجاد مركز للدفاع المدني في أي منطقة تحكمه عدة اعتبارات مهمة منها حجم التجمعات السكانية والمساحة الجغرافية ومدى القرب من أقرب مركز للدفاع المدني، علاوة على عوامل أخرى كأهمية المنطقة سياحيا وزراعيا واقتصاديا، وغيرها من العوامل.
وبين النوايسة أن الدفاع المدني يقوم باستمرار بتطوير وتحديث لواقع الخدمات المنوطة به، من خلال استراتيجيته التي تؤكد على الحفاظ على الأرواح والممتلكات، لافتا إلى وضع تلك المنطقة لأهميتها من كافة الجوانب على سلم خططه المستقبلية.

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-02-29 الساعة 09:03

الكلمات الأكثر بحثاً