اتصل بنا
 

نصر الله مجددا: السعودية تؤجج صراعا سياسياً بلبنان وطائفيا في العالم

نيسان ـ نشر في 2016-03-01 الساعة 21:39

نصر الله مجددا: السعودية تؤجج صراعا
نيسان ـ

قال أمين عام حزب الله حسن نصر الله ان السعودية تؤجج صراعا سياسياً بلبنان وطائفيا في العالم، مشيرا الى انه منذ اعلان السعودية ايقاف الهبات للقوات المسلحة اللبنانية بدأت حملة واسعة سواء من السعودية أو الجهات اللبنانية.

واضاف في كلمة متلفزة: دخلنا مرحلة جديدة من الصراع السياسي والاعلامي في لبنان بعد الاعلان السعودي عن وقف الهبات والحملة السعودية ضدنا.

وأشار إلى إن الحملة أدخلت لبنان في مناخ من التوتر الشديد على مستويات عدة وحدثت مستجدات جراء الاعلان السعودي.

وأوضح ان الحملة الواسعة بعد اعلان السعوية وقف هباتها للجيش اللبناني أدت الى بروز بعض المخاوف.

واكد نصرالله، ان الطرف الآخر أصدر بينات على خلفية الاعلان السعودي يرتفع منها صوت الفتنة وخاصة بين الشيعة والسنة، وتم الترويج للعديد من الاكاذيب التي ساعدت في ايجاد بلبلة في البلاد.

وتابع نصرالله يقول: تم توزيع بيانات مجهولة المصدر معلومة الخلفية لاشاعة التوتر والفتنة والمخاوف من حزب الله، مؤكداً تم نشر أكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعي حول حصول أحداث في مناطق لبنانية لم تجر أصلاً.

وتناول الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هذه الليلة عبر شاشة "المنار" آخر التطورات السياسية. في البداية، توجه بالمواساة لعوائل الشهداء ومن بينهم علي فياض الذين قتلوا أثناء الهجوم على حلب، معلنا الحديث في الايام المقبلة عن هذه المناسبة بالتفصيل.

واوضح ان الهدف من هذه الاطلالة الحديث عن التطورات التي حصلت في لبنان والمواقف التي اطلقتها السعودية مؤخرا يوم اعلنت عن ايقافها الهبات للجيش اللبناني، وقد واكب ذلك حملة سياسية واعلانية واسعة، ان من السعودية وبعض دول الخليج او من بعض القوى السياسية في لبنان.

اضاف: "منذ ذاك الاعلان ادخل لبنان في مناخ من التوتر على الصعيدين الاعلامي والشعبي، وادخل الخوف في قلوب اللبنانيين او ممن يريد المجيء الى لبنان. وفي هذا السياق حصلت تحركات شبابية في الشارع.منذ 19/2/2016 يوم اعلان وقف الهبات دخلنا في مرحلة جديدة واضحة رافقها تصعيد سعودي. سأتطرق الى ثلاثة عناوين حول هذا الامر وموضوع ( ام بي. سي) وتقييمنا للمشكلة مع السعودية، لافتا الى انه سيترك جزءا من هذه المعالجة الى الاسبوع المقبل.

ثم بدأ نصرالله بشرح الموقف السعودي وما رافقه وقال:" لقد حصلت عدة امور من بينها توزيع بيانات مجهولة المصدر معروفة الخلفية تطلب من اهل السنة في الضاحية الانتباه وان طريق الجديدة مستهدفة، وذهبت الى حد التمادي الاعلامي في هذا الامر".

ورأى ان هدف هذه البيانات كان للعمل على الفتنة بين الشيعة والسنة، اضافة الى اعلان السعودية منع سفر رعاياها الى لبنان لاسباب امنية، منتقدا ذلك "لأن لا اسباب توحي بحصولها. اما الاعلام فأخذ مداه في تأجيج الفتنة والادعاء ان 7 ايار جديد سيحصل.

وقال:" لنعترف ان رد الفعل الشبابي على برنامج ( ام بي سي) ساعد في اثارة المخاوف والقلق في الاوساط الشعبية اللبنانية.؟

واضاف:"البعض يفترض ان حزب الله مضغوط وانه يريد قلب الطاولة، لكن هذا الامر سخيف، واقوله للعدو حتى ييأس وللخصم كي لا يخطىء بالحسابات والصديق كي لا يقلق لان وضعنا مرتاح، ونحن في وضع افضل على الصعيدين المحلي والاقليمي".

وأصر على الحفاظ على الهدوء والطمانينة والسلم في لبنان، نافيا اي تحضير لـ 7أيار ولا لقمصان سود، او لأي توتير، مشددا على قول ذلك لاسباب وطنية لانها مسؤولية اخلاقية، وان لا مشكلة امنية في لبنان ولا اي مؤشر للصدام، مكررا التأكيد ان لا نوايا عند حزب الله لأي تصعيد.

نيسان ـ نشر في 2016-03-01 الساعة 21:39

الكلمات الأكثر بحثاً