انفجارات قوية في منطقة عسكرية غرب الخرطوم
نيسان ـ بي بي سي ـ نشر في 2015-05-06
أكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد الأربعاء، أنه تم رصد دخول طائرة إلى المجال الجوي السوداني عبر البوابة الشرقية في ولاية البحر الأحمر، الأمر الذي رفع من أهبة القوات المسلحة، وقد تم توجيه ضربة جوية للطائرة التي سقطت، وتبين أنها بدون طيار، وذلك في منطقة وادي سيدنا وكانت محملة بصاروخين وهي تتبع سلاح الجو الإسرائيلى.
وأشار الصوارمي إلى أن القوات المسلحة السودانية تقوم حاليا بدراسة أسباب اختراق الطائرة للمجال الجوي السوداني.
وأوضح أن المكتب الإعلامي للقوات المسلحة السودانية رصد الشائعات المتضاربة بخصوص ضربة جوية لسد مروى ومباني إدارة التصنيع الحربي.
وأكد الجيش السوداني أن كل ما يتداول فهو خبر عارٍ من الصحة تماما ولا يمت إليها بصلة، مشيرا إلى أن القوات المسلحة توضح الحقائق كافة للشعب السوداني فيما يخص هذا الخبر الذي من شأنه إضعاف الروح المعنوية للقوات المسلحة.
وفي السياق وقعت انفجارات في منطقة عسكرية في السودان. وقد حدثت تلك الانفجارات في مدينة أم درمان، غرب العاصمة السودانية الخرطوم. وقال سكان أم درمان إن أصوات انفجارات قوية سمعت في أرجاء المدينة، وأدت شدتها إلى ارتجاج البيوت. كما ارتفعت ألسنة اللهب في السماء.
وقال الجيش السوداني إن أسلحة الدفاع الجوي تصدت لشيء يشبه الطائرة أو الصاروخ. ولكن الجيش في الوقت نفسه نفى استهداف أي قاعدة عسكرية.
وقال متحدث باسم الجيش السوداني إن الدفاعات الجوية في قاعدة وادي سيدنا العسكرية في أم درمان غربي الخرطوم "تصدت لأهداف طائرة متحركة وأسقطتها". وقال العقيد الصوارمي خالد سعد المتحدث العسكري باسم الجيش في بيان "إن الوضع تحت السيطرة"، وإن تحقيقا فيما حدث قد بدأ.
ونفى المتحدث الشائعات التي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي السودانية، والتي تقول بوقوع "محاولة انقلاب، أو اشتباكات عسكرية، أو هجوم أجنبي". ونقلت وكالة فرانس برس عن أحد سكان مدينة واد البخيت المجاورة سماعه أصوات عدة تفجيرات.

وقال "عندما سمعنا أصوات الانفجار، ارتجت حوائط بيتنا، وتكرر سماع أصوات الانفجار أربع مرات".
وقالت مصادر عسكرية لبي بي سي إنه في حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء الثلاثاء ظهرت أهداف على رادارات الدفاع الجوي في القاعدة العسكرية.
وأكدت أن الدفاعات الجوية " أطلقت صاروخين على الأجسام المتحركة وأسقطتها." وأضافت المصادر أن طائرات بدون طيار تجري طلعات استكشافية في المنطقة. وأكدت المصادر عدم وقوع اي إصابات في الأرواح او الممتلكات. وكان السودان قد اتهم في الماضي إسرائيل بقصف منشآت عسكرية سودانية، من بينها مصنع أسلحة في الخرطوم في عام 2012.
ورفضت إسرائيل التعليق على هذه الاتهامات. لكن تقارير أفادت حينها أن أسلحة مهربة عبر السودان كانت في طريقها إلى حركة حماس الفلسطينية.


