اتصل بنا
 

تمشيط مناطق في حكما مسرح (عمليات إربد)

نيسان ـ نشر في 2016-03-03 الساعة 17:36

تمشيط مناطق في حكما مسرح (عمليات
نيسان ـ

.

تتواجد حاليا قوات أمنية في منطقة شارع حكما التي كانت المسرح الرئيسي لما عرفت "بعملية إربد" يوم أول من أمس، وفق صحيفة الغد.

ورصدت في المكان وجود نحو 10 آليات تابعة لقوات الدرك بالإضافة إلى الأمن العام، وذلك بعد أن كانت المنطقة صباح اليوم خالية من أي تواجد أمني.

ووفق مصدر أمني فإن التواجد مرتبط بعمليات التمشيط التي تأتي ضمن إجراءات أمنية تعقب أي عملية من هذا النوع، داعيا في الوقت نفسه وسائل الإعلام والناشطين على مواقع التواصل إلى توخي الدقة وعدم الالتفات إلى الشائعات.

وفي وقت لاحق، نقلت وكالة الأنباء الرسمية "بترا"، عن محافظ إربد الدكتور سعد الشهاب قوله "إن التواجد الأمني اليوم الخميس في منطقة المداهمة للعصابة الإجرامية والإرهابية التي انتهت فجر أمس الأربعاء هو إجراء احترازي اعتيادي من قبل الأجهزة الأمنية والعسكرية ومرتبط بالتحقيقات التي تجريها في هذا السياق".

وبين الشهاب أن هذا التواجد يتصل بدرجة كبيرة بإعادة تمشيط المنطقة زيادة في الحرص على خلوها من بقايا أي أسلحة بمختلف أنواعها.

وطمأن الشهاب المواطنين في المنطقة والمناطق المجاورة على سلامة الوضع الأمني، داعيا إياهم لممارسة حياتهم الطبيعية والتجارية كالمعتاد وعدم الالتفات إلى أي شائعات تعكر صفو حياتهم ما دام هناك أجهزة عسكرية وأمنية قوية ويقظة تواصل الليل بالنهار حفاظا عليهم وعلى ممتلكاتهم وأرواحهم وتقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطن.

وأكد عدم العثور على أي أسلحة في إطار عملية التمشيط والمتابعة الاحترازية وعدم حدوث أي مداهمات لأية منازل أو مرافق.

كما أكد عدم تنفيذ أي اغلاقات في المنطقة والشوارع المحيطة بها إلا في حدود ضيقة وبحسب ما تقتضيه طبيعة المتابعة الأمنية الاحترازية ولأوقات محدودة.

وكانت دائرة المخابرات العامة تمكنت بعد عمليات متابعة استخبارية حثيثة ودقيقة ومنذ وقت مبكر من إحباط مخطط إجرامي وتخريبي مرتبط بعصابة داعش الارهابية كان يهدف للاعتداء على أهداف مدنية وعسكرية داخل المملكة وزعزعة الأمن الوطني.

وقامت القوات الأمنية المختصة بتتبع المجموعة الإرهابية وتحديد مكانها، حيث اختبأت وتحصنت في إحدى العمارات السكنية في مدينة إربد، وبعد أن رفض الارهابيون تسليم أنفسهم وأبدوا مقاومة شديدة لرجال الأمن بالأسلحة الاوتوماتيكية، قامت القوات المختصة بالتعامل مع الموقف بالقوة المناسبة، وقد نجم عن الاشتباك استشهاد النقيب البطل "راشد حسين الزيود" وإصابة (5) من نشامى قوات الأمن الأردني واثنين من المارة.

كما كانت حصيلة عمليات المتابعة الاستخبارية التي سبقت تنفيذ العملية اعتقال 13 عنصرا متورطا بالمخطط الإجرامي، ونتج عن الاشتباك مقتل 7 عناصر إرهابية كانوا يرتدون أحزمة ناسفة ويطلقون النار على قوات الأمن.

وتم ضبط كميات من الأسلحة الرشاشة والذخيرة والمتفجرات والصواعق التي كانت بحوزة عناصر المجموعة الإرهابية.

نيسان ـ نشر في 2016-03-03 الساعة 17:36

الكلمات الأكثر بحثاً