واشنطن تبحث عن (سادات جديد) لخلافة السيسي
نيسان ـ نشر في 2016-03-07 الساعة 18:44
رسمت جمعية "المصريين في الخارج مع الديمقراطية" ومقرها العاصمة البريطانية لندن، ملامح تعامل إدارة الرئيس الأمريكي بارك أوباما مع نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال المرحلة القادمة، مؤكدة أن هذه السياسة ستشهد تغييرات دراماتيكية خلال الأشهر القادمة قد تقود للبحث عن بديل للرئيس السيسي، حسب زعمها.
وزعمت الجماعة، القريبة من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، أن الرئيس الأمريكى لا يريد أن ينهى فترة حكمه قبل التخلص من السيسى بناء على نصائح من مستشاريه واستبداله بآخر ذو وجه مدنى أو من المؤسسة العسكرية على ألا يكون وجهها معروفا، وأن يبقى وزير الدفاع الحالى صدقى صبحى فى منصبه مُحصنا بفترة ٨ سنوات تبدأ من جديد عند تولى رئيس جمهورية يحل محل السيسى طبقًا لدستور ٢٠١٤ ، على حد زعمها.
وأشارت الجماعة في بيان لها، إلي أن الإدارة الأمريكية ومستشاري أوباما يضعون أن من يتولى هذا المنصب يجب أن يكون شبيهاً بالرئيس الراحل أنور السادات فى سياساته خلال فترته الأولى بالداخل بحيث يقوم بإخراج كل المعتقلين السياسيين، ويطلق عملية مصالحة مع كل من عارض النظام الحاكم، على أن يتولوا مناصب بالدولة وتتم انتخابات مجلس شعب يُمثلوا هم فيها، وأن تحدث انفراجة فى الحياة السياسية.
ولفت البيان إلي أن ما يهم الإدارة الأمريكية من الرئيس القادم وسياساته ثلاثة عناصر تدور حول استمرار اتفاقية كامب ديفيد كما هى وأن لا تُمس، وأن تظل دولة الكيان الصهيونى مؤمنة، ولا مانع من زيادة حصة مصر من المعونة العسكرية، فضلا عن استمرار قناة السويس رهن إشارة الإدارة الأمريكية، والوقوف عقبة تحول دون وصول الإسلاميين إلى الحكم، وذلك حسب البيان.
وشدد البيان علي وجود توافق بين الإدارة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي فى هذا السيناريو مع مستشارى أوبامًا خاصة بعد تأكدهم أن السلطة الحالية غير مستقرة، وأن الأمور ستخرج عن سيطرتها آجلا أو عاجلاً، وبالتالي هذا لن يكون مقبولاً لهم أبداً. يذكر أن جمعية "المصريين في الخارج مع الديمقراطية" تضم شخصيات معروفة بتأييدها للرئيس المعزول محمد مرسي، وانخرط مؤسسيها في تظاهرات ضخمة ضد فض مظاهرات رابعة والنهضة، كما أنها تطالب الإدارة الأمريكية باتخاذ مواقف قوية ضد نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي وصفوه بـ"السلطة غير الشرعية" في مصر، بحسب وصفهم.


