(شبه اتفاق) بين المعتصمين و(الاردنية) والاعتصام مستمر (صور) ... تحديث ( 4 )
نيسان ـ من امام بوابة الجامعة الان ـ نشر في 2016-03-07 الساعة 21:54
نيسان
توصلت رئاسة الجامعة الاردنية الى شبه اتفاق مع طلبة التجمع، بعد اعتصام مفتوح دام سبعة ايام، بيد ان قرارا للمعتصمين يقضي بالمضي قدما بالاعتصام المفتوح حتى تلبية مطلبهم الاساسي باسقاط قرار رفع الرسوم الذي لم يرد بطرح لجنة امناء الجامعة.
وظهرت بوادر ليلة الاثنين الثلاثاء تكشف عن نية فض الاعتصام الا انها تراجعت بعد الساعة العاشرة ليلا بعد تعهد رئيس الجامعة بعدم فض الاعتصام بالقوة.
وفي بيان للطلبة المعتصمين حتى اللحظة، وصل "نيسان" نسخة منه، بين عن مقترح لمجلس الامناء نص تشكيل لجنة لإعادة النظر في تسعير ساعات الدراسات العليا بما يتوافق مع دراسة اقتصادية شاملة.
واشار البيان الى مقترح اخر للامناء باستحداث ما يسمى بـ الطالب المتميز في البرنامج الموازي يعود الى برنامج التنافس اذا حصل على تقدير عالي يختلف باختلاف التخصص.
وأكد الطلبة الاستمرار باعتصامهم المفتوح حتى تحقيق "إسقاط قرار رفع الرسوم " كاملاً.
وفي ما يلي نص البيان :
بِسْم الله الرحمن الرحيم
رسالة من التجمع الطلابي وكل القوى المشاركة في الاعتصام المفتوح الى جموع المعتصمين والمؤيدين
تحية اجلال ٍواكبار لكم وبعد،،،
نعلمكم انه تم التوصل الى الاتفاق التالي مع مجلس الأمناء وهو
١-تشكيل لجنة لإعادة النظر في تسعير ساعات الدراسات العليا بما يتوافق مع دراسة اقتصادية شاملة
٢-استحداث ما يسمى الطالب المتميز في البرنامج الموازي يعود الى برنامج التنافس اذا حصل على تقدير عال يختلف باختلاف التخصص.
وبعد اطلاع الشارع الطلابي على مخرجات التفاوض رفضت القوى الطلابية والطلاب المعتصمين الاتفاق، منا تغليب رفض الشارع، والاستمرار حتى تحقيق مطلبنا الواحد والوحيد الذي لا حياد عنه وهو "إسقاط قرار رفع الرسوم " كاملاً متوكلين على الله، نشد العزم بدعمك ووقفكم معنا ملتفين جميعاً حول ما أنجزنا من صمود وما انتجنا من وعي في الشارع الطلابي ،نصنع التاريخ سوياً ونعلي صوت الحق صوت الطلبة الأحرار ونجعل من الجامعة الأم مكاناً أفضل وبيتاً يفتح ذراعه لكل الأردنيين .
ونهيب بكل الطلبة الأحرار التواجد الان في مكان الاعتصام لنثبتَ للجميع ان القرار والشرعية هو بيد الشارع الطلابي.
ننتظر جموع الطلاب الأحرار لنقف سوياً في ليلتنا هذه نكتب مستقبل الاردنية بايدينا .
والله الموفق والمستعان .
٧/٣/٢٠١٦


