اتصل بنا
 

بدء انتخابات (شورى الإخوان) الشهر المقبل

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-03-08 الساعة 09:04

بدء انتخابات (شورى الإخوان) الشهر المقبل
نيسان ـ

تشرع 39 شعبة إخوانية في الأسبوع الأول من شهر نيسان (أبريل) المقبل، بانتخاب ممثليها في مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين، ضمن المرحلة الأولى للانتخابات الداخلية المستحقة دوريا كل أربعة أعوام، فيما رجحت مصادر امتناع "حكماء الجماعة" عن الترشح لهذه الانتخابات.
وعمم مكتب شورى الإخوان على الشعب الإخوانية في المملكة للاستعداد لإجراء الانتخابات وفق جدول زمني محدد، فيما بدأت ترشيحات ممثلي الشعب منذ أيام.
ويأتي الاستحقاق الداخلي لانتخابات "الإخوان"، وسط تسريبات ترجح عدم ترشح عدد من قيادات من يعرفون بـ"الحكماء" لعضوية الشورى، كحمزة منصور وعبداللطيف عربيات وعبدالحميد القضاة وسالم الفلاحات وجميل أبو بكر، من أعضاء مبادرة "الشراكة والإنقاذ".
وفي الأثناء، قال الناطق الإعلامي باسم الجماعة معاذ الخوالدة، لـ"الغد"، إن الانتخابات تبدأ في الأسبوع الأول من الشهر المقبل، بالتتابع في المناطق التي تشملها الشعب الإخوانية، تتبعها مهلة الطعون ومن ثم عقد مجلس الشورى جلسته الأولى لاختيار الأعضاء المكملين للمجلس والمراقب العام وانتخاب المكتب التنفيذي ومن ثم انتخاب المحاكم الداخلية.
وأضاف إنه تم التعميم على الشعب لبدء استقبال الترشيحات لممثلي الشعب لمدة شهر.
وازداد عدد الشعب الإخوانية خلال العامين الماضيين من 36 إلى 39 شعبة، بزيادة شعبة الهاشمي إلى شعبة إضافية، وتلاع العلي إلى شعبتين إضافيتين.
ووسط تلك الاستعدادات للانتخابات، التي ستتم على وقع إلغاء بند اشتراط دفع الاشتراكات للأعضاء للمشاركة في التصويت للمرة الأولى بموجب تعديل النظام الأساسي للجماعة، لا تبدو ملامح شخصية المراقب العام محسومة قطعيا، رغم تزايد التكهنات بشأن نائب المراقب العام الحالي زكي بني ارشيد.
وتجري مشاورات داخلية حول هذا الشأن، بحسب مصادر متطابقة، وسط حالة من الهدوء المرحلي التي تمر بها الجماعة، إلى حين الانتهاء من الاستحقاق الداخلي على الأرجح، بما في ذلك "التريث" بالمضي قدما في مبادرة الشراكة والإنقاذ، بحسب الفلاحات.
وقال الفلاحات، لـ"الغد"، إن هناك "قرارا داخل المبادرة بالتريث في استكمال الإجراءات"، مؤكدا استمرار دراسة تشكيل الإطار السياسي الجديد.
وحول وجود تفاهم بين الفلاحات ممثلا عن المبادرة وبني ارشيد بشأن الخلافات الداخلية في البيت الإخواني، قال الفلاحات إن "كثيرا من الإخوان يتمنون أن يكون هناك تفاهم في المسألة الداخلية".
وأكد أن هناك "أجواء هادئة داخل البيت الإخواني، تعطي فرصة للتفكير الهادئ لكلا الأطراف"، فيما بين أن "قيادة الجماعة" لم تطلب من جهتها توضيحا أو شرحا لفكرة المبادرة مؤخرا.
وفي توضيحه بشأن احتمالات احتواء "الإخوان" لاحقا للإطار السياسي الذي قد ينبثق عن المبادرة، قال الفلاحات "هذا غير وارد، سواء من جهة المبادرة أو الجماعة".
وتشير تسريبات من أعضاء مبادرة "الإنقاذ" إلى توجه عدد من قياداتها إلى عدم الترشح لانتخابات مجلس شورى الإخوان المقبل، كعربيات ومنصور وأبو بكر والقضاة والفلاحات، لاعتبارات تتعلق بالمبادرة.
وقال مصدر بالمبادرة إن "قيادات الإنقاذ الخمسة رجحوا بصورة مبدئية عدم الترشح لمجلس الشورى المقبل، إلا في حال اختيارهم للأعضاء الخمسة المكملين لمجلس الشورى المقبل، الذين يختارهم المجلس بموجب النظام الأساسي، ما سيعتبرونه بادرة إيجابية على طريق التفاهمات الداخلية".
وتنتخب الشعب الإخوانية 47 عضوا لمجلس الشورى، فيما يختار المجلس أعضاء خمسة آخرين مكملين والمراقب العام.
ومن المرجح أن يكون قد جرى لقاء بين بني ارشيد وعدد من أعضاء المبادرة أمس، للحديث في المبادرة الوطنية التي أعلن عنها في وقت سابق ولم تعرف تفاصيلها للآن.
وقال المصدر نفسه إن قياداتها "رأت بأن المبادرة الوطنية التي عرضها بني ارشيد لتعميمها للرأي العام والقوى للمرحلة المقبلة، جاءت عمومية تدعو القوى السياسية على الساحة الأردنية بمختلف تلاوينها إلى التحالف، لكنها لم تتضمن آليات محددة للعمل".
واتفقت المبادرة على متابعة بحثها النظري في الإطار السياسي خلال اجتماع عقدته الأربعاء الماضي.
ولم يتسن لـ"الغد" الاطلاع على مبادرة بني ارشيد للتأكد من مضامينها.

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-03-08 الساعة 09:04

الكلمات الأكثر بحثاً